ads
ads

خدمات

طارق شوقى.. ومافيا التعليم.. من الجانى؟

الإثنين 07/مايو/2018 - 11:59 ص
 
هل تساند الدولة وزير التعليم؟ أى وزير تعليم سابق او حالى او قادم سيعانى، سيعانى من مافيا كبيرة تعتبر التعليم المصرى تورتة ولها نصيب فيه.. المافيا قد تكون زى الكوكتيل مصالح من خارج الوزارة وقد يوجد من يتلاقى مع اصحاب هذه المصالح من داخل الوزارة.. اما المعلمون لا حول لهم ولا قوة.. ولنتحدث عن الآتى :-

مسلسل تكدير المعلمين 
نتكلم فى الماديات كل مصلحة فى بداية رمضان تقوم بصرف منحة رمضان ثم عيد الفطر ثم عيد الأضحى واحيانا بمناسبة المدارس الا المعلمون لا يجدون من يقول لهم ازى الصحة.. الازهر يقوم بصرف منح لمعلمي الازهر والبنوك والمالية والبريد والكهرباء والبترول.. وبيقولوا من ارباحنا.. ارباحكم دى من جيوب المواطن المصرى يعنى بتاخدوا منح على حساب المواطنين.. لكن أين المعلمين من هذه المنح.. بلاش منح اعطوا المعلمون حقوقهم المادية فى وقت مناسب مثلا مش معقول نروح لتصحيح الثانوية والدبلومات فى شهر يونيو ونصرف من جيوبنا ونسترد مستحقاتنا فى نوفمبر او ديسمبر يعنى ننتظر خمسة شهور من اجل مستحقاتنا عكس القيادات الكبرى التى تحصل على كل شىء بسرعة.. دا المرتب احيانا بنقبضه على جزئين بسبب البدل النقدى وحدث ذلك مسبقا.. بلاش دى يا ريت مسئولى الوزارة ييجوا يراقبوا لجنة ثانوية عامة ويشوفوا بعينهم عذاب الملاحظة.. وفى النهاية المعلم لا صوت له..

ثغرات قانون التعليم 
عايزين ازاى وزير التعليم ينجح وعنده ثغرات فى القانون المنظم لعمل وزارته ازاى عايزينه يتخذ قرارات وتانى يوم يترفع قضية ضده ويتلغى قراره.. ازاى عايزينه يكون اقوى شخصية فى مصر وانتوا مكتفين حركته بثغرات القوانين واللوائح.. اين الاصلاح التشريعى؟ واين مساندة الدولة للاصلاح وبتر الفساد المالى والادارى؟  أضف الى التشابك بين قانون الخدمة المدنية والكادر وعدم تحديث الكثير من القرارات الوزارية.. وأين التنظيم والادارة من كل ذلك؟

وزير يواجه مجتمع تغير كثيرا 
المجتمع لم يصبح مثل الماضى.. احنا فى مجتمع الـ "فيسبوك" ومواقع التواصل الاجتماعى.. زمان كانت وسائل التواصل قليلة وبطيئة فكان التفرغ للعمل أكبر.. لكن الآن الطالب مش فاضى لحاجة غير النت.. الام  النت أصبح جزء من حياتها وبدل التربية والتعليم أصبحت مجهدة ذهنيا لذلك مفيش صبر على الابناء زى زمان وخلاص مش قادرة وهاتوا مدرسين للاولاد وفى النهاية الصراخ من مصاريف الدروس وتصرخ من المناهج.. فكيف كانت أمهات الماضى صانعة للعباقرة والعظماء من المصريين.. احنا فى حالة مواجهة بين مجتمع مش شايف حياته صح.. مجتمع حياته كلها متلخصة فى صفحة انترنت.. لا بد من المواجهة مع المجتمع لأنه مش معقول شوية ناس فاضية ونايمة على النت تهز كيان التعليم بدولة قوية مثل مصر.

أيضا مسئولى التعليم يا ريت يحسوا بمعاناة المعلم.. الطالب جاى المدرسة يوقع حضور وانصراف مش جاى يتعلم زى زمان لأن المادة العلمية ذاكرها خارج المدرسة.. ابو بلاش اللى عنده ضمير وعايز يشرح هو اللى بيتعذب بينما ابو فلوس اللى بيستنزف الطالب هو الكسبان وعايش ملك.. يا ريت يحسوا بده والافضل ينزلوا يشرحوا بأنفسهم ولو مرة ويشوفوا الدنيا ماشية ازاى..
 
مافيا المستفيدين من التعليم 
مين حيتأثر بالتعديلات طبعا حيتان الدروس الخصوصية وأصحاب مطابع ومندوبى البيع والدعاية وكثير ممن كانوا يسترزقون من خلف ثغرات التعليم.. فى المواجهة بين وزير وأصحاب مصالح خاصة والحملات ضد الوزير من كل اتجاه وهو صامد حتى الآن وربنا يعينه.. الناس دى مش سهلة ومش هتسكت على تضررها ومعهم مافيا استيراد الاوراق واحبار الطباعة.. ايضا لماذا طباعة الكتب سنويا لماذا لا تستقر المناهج ولا مصلحة الطباعة سنويا هى الاهم . فيه شىء لازم يدرس صح..

مافيا الوصاية على التعليم
المتحدث الرسمى عن شئون التعليم هو وزارة التعليم وما يتبعها ومعها نقابة المهن التعليمية . لكن ظهرت حاجة بين السطور اسمها روابط التعليم وحركات التعليم.. هى الحاجات دى قانونيتها ايه ومين بيمولها وفين مقراتها واين تعقد اجتماعاتها وفين محاضر اعمالها وما مدى توافقها مع القانون وايه موقفها الأمنى وازاى مسئولى التعليم يقبلون وجود عناصرها بينهم..

مافيا التيارات الدينية
يوجد داخل قيادات التعليم بالادارات والمديريات قيادات لها ملفات تتعلق بانتمائهم للتيارات الدينية المحظورة فكيف اصبحوا مسئولين ولماذا يستمرون حتى هذه اللحظة كمسئولين ولماذا تتأخر الدولة فى ابعاد هؤلاء عن مناصبهم بالتعليم.. بلاش ازاى تسمح بوجود مثل تلك العناصر داخل وزارة حساسه زى وزارة التعليم.. ازاى انت بتحارب ارهاب فى كل الحدود ولديك عناصر داخل الدولة قد تؤسس لفكر وتيار سلبى جديد.. هل الدولة تهدم جهودها بيدها؟ ام ان ساعة الصفر وتطهير الداخل لم يحن موعدها.. الناس دى لازم تخرج من مجال التعليم وبسرعة.. لذلك اقولها وزراء التعليم مظلومون للغاية من جميع الجهات..
ads

تعليقات Facebook