ads
ads

خدمات

البنك المركزى والتضخم المرتقب

الثلاثاء 15/مايو/2018 - 08:44 م
 
تصريحات محافظ البنك المركزى طارق عامر عن تخوفه من تأثير مرتقب لخفض الدعم عن المشتقات البتروليه والكهرباء والمواصلات على نسبة التضضم وتخوفه من زيادة التضخم مرة أخرى فى يوليو المقبل كلام يحتاج من القيادات الأعلى الى اعادة التفكير فيما سيتم من اجراءات وكيف يتم تجنيب المواطنين أثر ذلك فى ضوء تصريحات تاجر العملة الرسمى وهو محافظ البك المركزى.. 

محافظ البنك المركزى ملأ الدنيا صراخا من كثرة فرحته ب ازدياد الاحتياطى النقدى الى 45 مليار دولار وكمان ح يزيد فى مايو ويونيو بسبب تحويلات العاملين من الخارج والسياحة العربية وقرضض صندوق النقد . 
لكن هو والمالية نسوا أن الزيادة الدولارية يجب أن يصاحبها تحسين احوال المواطنين والدولة وانعاش السوق المحلى . السؤال رغم زيادة الاحتياطى النقدى لم ينخفض سعر الدولار الانخفاض المأمول . ليه؟ . الاحتياطى النقدى زاد ومعاناة المواطنين لم تتغير فى زيادات الاسعار..

* انخفاض سعر الدولار سيقلل من قيمة دعم المواد البتروليه وبالتالى سينخض قيمة الزيادة فى السعر وبالتالى ستتأثر الكهرباء
* سيوثر فى قيمة المنتجات الاساسية الواردة من الخارج وبالتالى ينخفض اثر التضخم .
 * سيقلل فى قيمة الدين العام وبالتالى يؤثر على تقليل خدمة الدين فى الموازنة القادمة وبالتالى سيؤثر على التضخم وكذلك نسبة الفائدة على الدين ستقل.
* انخفاض سعر الدولار سيخفض الاسعار او سيكبح  التضخم .
* انخفاض سعر الدولار سيوثر كثيرا فى حسابات الحكومة فى نواحى اقتصادية كثيرة ولصالح المواطن ف هل يستمع البنك المركزى الى رأى شخص عادى .
* انخفاض سعر الدولار سيقلل من تكلفة المشروعات الكبرى 
وهنا سؤال جديد جدا وأتمنى أن اكون على صواب فيه وأتمنى تحرى الدقة فيها.. 

هل يتم التحايل على البنك المركزى ب اسم قروض المشروعات الصغيرة . بمعنى انا ممكن اخد قرض من البنك المركزى منخفض الفائدة باسم مشروع صغير ولا انفذه بل اقوم بوضع هذه الأموال فى البنوك بفائدة ال 16% واستفيد بفارق السعروالمليون يكسب 100 الف جنيه فىى السنه . هل يتم متابعة تلك المشروعات أم ان اصحاب تلك المششروعات يضعوا اموالهم فى البنوك بفائدة كبيرة ويتجهون للقروض ذات الفائدة الضعيفة وبالتالى يستفيدون على نفقة الدولة 
تحياتى .

تعليقات Facebook