ads
ads

خدمات

جامعة المنوفية تستعرض إنجازاتها خلال الأربع سنوات

الخميس 14/يونيو/2018 - 03:21 م
السبورة
المنوفية : محمد حبيب
 
جامعة المنوفية، صرح تعليمي  شامخ ؛ له مكانته ودوره، تحرص علي خلق بيئة أكاديمية تعليمية مثالية، وسعيها الدؤوب للتطور والتميز والرقى، وقدرتها علي التأقلم والاستجابة للمتغيرات بمنهجية وخطط واستراتيجيات متعددة الأوجه وطويلة الأمد. نحاول بكل جد واخلاص أن نتميز بنوعية المُدخل الأكاديمي من أساتذة وباحثين، ثم بنوعية المُخرج من أبنائنا الطلاب. نجتهد أيضا علي كافة المستويات كى نسلح أبنائنا الطلاب بشتى أنواع المعرفة والعلوم كى يخوضوا غمار الحياة بكفاءة ويسر.

 

إن ما تحقق خلال ثلاث أعوام من إنجازات كان نتاج عاملين متلازمين: تلك الجهود التراكمية لإدارات الجامعة المتعاقبة، وكذلك الجهود الجماعية، والتنسيق بين قطاعات العمل المختلفة فى إدارة الجامعة.

 

 إطلالة سريعة علي بعض الحقائق والمؤشرات التى تجسد لنا جلياً ما وصلت إليه جامعة المنوفية من مستوىً متميز ومكانةً رفيعة تليق بِنَا وبها. فمع نشأتها عام ١٩٧٦، كان عدد طلابها ٩٥٠٠ طالب وطالبة فى المرحلة الجامعية الأولى، فأصبح اليوم يزيد عن ٨٠,٠٠٠ طالب وطالبة. كما كانت الجامعة تضم ٢١٤ عضو هيئة تدريس، فأصبحت تضم الآن أكثر من ٤ آلاف عضو هيئة تدريس. وكانت تضم ٣٧٢ عضواً من الهيئة المعاونة، فأصبحت تضم اليوم أكثر من ٢٠٠٠ عضواً من الهيئة المعاونة. أيضا، بلغ عدد الطلاب المقيدين بالتعليم المفتوح للعام الحالى ٤٦٨٥ طالب وطالبة، كما بلغ عدد الطلاب المقيدين بمرحلة الدراسات العليا قرابة ال١٥ طالب.

 

أضفنا بجهد الجميع سبع كليات جديدة: التربية الرياضية والعلوم الطبية التطبيقية في العام الجامعى ٢٠١٥-٢٠١٦ والطب البيطري والصيدلة في العام الجامعى ٢٠١٦-٢٠١٧ كما تستعد الجامعة الآن في بدء الدراسة في العام الجامعى القادم ٢٠١٨-٢٠١٩ بأحدث ثلاث كليات تم إنشاؤها وهى: كليات الطفولة المبكرة والإعلام والأسنان ليصل إجمالي كليات الجامعة ومعاهدها إلي واحد وعشرين كلية ومعهد، وبالتالي تكون جامعة المنوفية قد استكملت المؤسسات التعليمية التى كانت في حاجة ماسة إليها، وتستطيع الآن أن تلبي الجامعة خدمات تعليمية وبحثية ومجتمعية لأبناء هذا الإقليم والأقاليم المجاورة، وبالتالي حققنا رغبة أبناء محافظة المنوفية، وأزحنا عن كاهلهم عناء التنقل بين الجامعات المصرية وضياع الوقت والجهد، فضلاً عن التكاليف الباهظة المهدرة.

 

 إنجازاتها بقطاع التعليم والطلاب

 

فإلي جانب افتتاح ٧ كليات جديدة، تم أيضا افتتاح عشرة برامج تعليمية جديدة بكليات ومعاهد الجامعة. ففي كلية الهندسة الإلكترونية بمنوف تم افتتاح ثلاث برامج جديدة (هندسة الاتصالات والشبكات - والهندسة الطبية الحيوية والتكنولوجية - وهندسة التحكم الصناعية)، وثلاث برامج جديدة بكلية الهندسة بشبين الكوم (برنامج الميكاترونيكس - والطاقة الجديدة والمتجددة - والهندسة الكهربائية)، وبرنامج بكلية الطب البشرى (الطب والجراحة التكاملى)، وبرنامجين بالمعهد الفنى للتمريض (البرنامج التجسيرى - والبرنامج التخصصي فى التمريض)، وبرنامجين بكلية الحاسبات والمعلومات (البرمجيات - والمعلوماتية الحيوية)؛ هذا إلي جانب انشاء عديد الأقسام العلمية الجديدة بكليات الجامعة ومعاهدها مثل أقسام اللغة العبرية والفارسية والآثار بكلية الآدآب. هذه البرامج الجديدة جعلت من جامعة المنوفية مقصدا لطلاب أقاليم الدلتا، بل والطلاب الوافدين من الدول العربية الشقيقة وذلك لأنها تلبى الكثير من احتياجات سوق العمل المتطور دائما، فضلا عن أن مصروفاتها الدراسية تقترب من نصف مثيلاتها في الجامعات المصرية الأخرى، وهو ما جعلها أكثر تنافسية عن غيرها.

كما كنّا أيضا سباقين في قطاع شئون التعليم والطلاب علي بث روح النشاط والإبداع فى نفوس أبنائنا الطلاب. نشارك بقوة ونحقق الإنجازات في الملتقيات الإبداعية الطلابية، كما أن طلابنا رواداً في الأنشطة الرياضية والكشفية والإرشادية، وعلي مستوى الأسر الطلابية. قمنا أيضاً بتجديد واستكمال مبانى المدن الجامعية لاستيعاب كافة طلابنا، وتقديم خدمة سكنية وغذائية مميزة لهم؛ هذا إلي جانب افتتاح العديد من المراكز التدريبية لثقل مواهب وقدرات أبنائنا الطلاب.

 

ومن حيث المنشآت

 

 

فقد تم الإنتهاء من افتتاح وتجهيز وتشغيل مستشفى معهد الكبد القومى الجديد بقيمة اجمالية ٥٧٠ مليون جنيه علي مساحة ٣٣٠٠ متر مربع، به الآن ٤٥٠ سريرا و ١٠ غرف عمليات حيث يتم الآن اجراء قرابة ال ٤٠٠ حالة زرع كبد سنويا، وقد تم إنشاء قسم خاص مجانى لكبد الأطفال، وقسم آخر للأشعة التشخيصية والتداخلية، كما تم افتتاح بنك دم مجهز بأحدث التقنيات العلمية. وقد تم زيادة المساحات المخصصة للمعامل الطبية، وتزويد المعامل بأحدث أجهزة التحليل الأتوماتيكية الدقيقة، وزيادة أعداد ورفع كفاءة الكوادر الطبية والفنية. ويقوم المعهد الآن بحملة واسعة النطاق للقضاء علي فيروس سي بالمنوفية، وقد أُعلن بالفعل عن خلو أكثر من قرية بالمنوفية من فيروس سي. ويقدم المعهد أيضا خدمة توفير العلاج الجديد لفيروس سي حيث يتردد علي المعهد يوميا قرابة ال٦٠ مريض لصرف العلاج الجديد. 

 

كما تم انشاء مبنى مجمع العيادات الخارجية بالمستشفيات الجامعية بقيمة اجمالية ٨٠ مليون جنية علي مساحة ٢٠٠٠ متر مربع.

 

وتم انشاء ٣ مدرجات بكلية الطب بتكلفة ١٣ مليون جنيه لاستيعاب الزيادة المطردة في الطلاب، وتم تجهيز معملين بقيمة ٢.١ مليون جنيه.

 

كما أوشكنا علي الإنتهاء من مشروع كلية الحاسبات والمعلومات الجديدة، بعد ١٥ عام من البدء بها، بتكلفة تقترب من ١٠٠ مليون جنيه.

 

وتم أيضاً الإنتهاء من بناء مبنى علي مساحة ٢٤٠٠ متر مربع بإرتفاع ٨ أدوار علي مساحة ٢٠ ألف متر مربع بالمجمع الطبى لاستيعاب كلية العلوم الطبية التطبيقية، وكلية طب الأسنان، وجارى تجهيزه بتكلفة ١٠٠ مليون جنيه.

 

أيضاً، تمت الموافقة من حيث المبدأ علي ادراج المشروع الفرعى للمعهد الفنى للتمريض بمنشآة سلطان بخطة جامعة المنوفية وتعزيزه بمبلغ ١٢ مليون جنيه.

 

وتم تحديث وسائل النقل بالجامعة وذلك بتزويدها بأسطول من الأتوبيسات الجديدة من الموارد الذاتية للجامعة بقيمة ٩٣٤٠ جنيه.

 

كما تم تعلية مستشفى الأورام بدورين بمساحة ألف متر مربع لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى، وتجهيز المستشفى بمعمل خطى عالي القدرة ومخطط ثلاثى الأبعاد بقيمة ٥٠ مليون جنيه بتبرع كريم من أصحاب العطاء. وقد تلقت الجامعة دعما إضافيا سخيا من معالى وزير التعليم العالي بمبلغ٢٠ مليون جنيه لتطوير وتحديث المستشفيات الجامعية. 

 

كما تم اضافة ٣ أدوار لمستشفى الطوارىء علي مساحة ٢٠٠٠ متر مربع بتكلفة ١٠ مليون جنيه.

 

وتم الإنتهاء من تشييد مبنى سكنى للطلاب، والإنتهاء من حمام السباحة والملاعب المكشوفة.

 

كما تم أيضاً الإنتهاء من توسعات كلية الزراعة بمزرعة الراهب، ومزرعة طوخ طنبشا، وترميم معامل الكلية وحظائر الحيوانات والدواجن بتكلفة ٣٥ مليون جنيه.

 

هذا، وقد قاربت كلية الطب البيطري من الإنتهاء من استكمال المبنى الخاص بها بإنشاء دورين أعلي المبنى القائم شاملاً المعامل.

 

أما في قطاع الدراسات العليا:

 

فقد وصل اجمالي الأبحاث المنشورة والحاصلين علي مكافأة النشر العلمى إلي ٣٣١ بحثا، ووصل عدد الأبحاث المسجلة علي مستوى الجامعة إلي ٨٩٦٧ بحثا، وهو قيمة مضافة غير مسبوقة ساهمت بشكل كبير في رفع التصنيف المحلى والدولى لجامعة المنوفية.

 

كما تم استحداث عديد الدبلومات المهنية في الدراسات العليا بكلية الطب (٥ دبلومات مهنية) مثل الدبلومة المهنية في التصدى لمخاطر الإدمان، والدبلومة المهنية في السموم المعملية والكيمياء الطبية الشرعية، وكذلك دبلوم السلامة المرورية بكلية الهندسة.

 

أيضاً، تم الاشتراك في عضوية ١٦ اتحاداً دولياً واقليمياً، وتوقيع ١٥ اتفاقية تعاون مع جامعات ومعاهد وهيئات داخلية وخارجية في مختلف التخصصات.

 

يذدهر أيضا هذا القطاع بعديد المؤتمرات الدولية التى تكاد تنعقد أسبوعيا بكافة كليات ومعاهد الجامعة، وهى النافذة الحقيقية لتطوير البحث العلمى وتبادل المعارف والخبرات الدولية. 

 

هذا، ويصل اجمالى المبعوثين بالخارج للحصول علي درجتى الماجستير والدكتوراة من جامعة المنوفية إلي ١٤٠ عضواً، وقد سافر ١٢ أستاذاً مشرفاً من كليات ومعاهد مختلفة إلي دول أجنبية وفقا لنظام الإشراف المشترك لمتابعة أبنائنا الدارسين بالخارج. كما سافر ٣٠ عضواً في مهمات رسمية وزيارات علمية، وشاركت الجامعة من خلال أعضاء هيئة التدريس قي ١٣٥ مؤتمراً دولياً خارجياً وعشرات المؤتمرات الداخلية، وتم منح ٦٠ منحة عامة، و ٢١ منحة شخصية من هيئات ومؤسسات علمية وجامعات أجنبية لباحثين أعضاء هيئة تدريس وهيئة معاونة بجامعة المنوفية.

 

أيضا، تم ميكنة جميع مكتبات كليات الجامعة، والانتهاء من الفهارس الإلكترونية الموحدة للمكتبات، وتفعيل الخدمات الالكترونية المتاحة علي الفهرس الآلي، ورقمنة وتحميل ما يزيد عن ٤٥٠٠ رسالة علمية، وتسجيل عدد ٨١٠٠ بحث علمى فى كافة التخصصات العلمية، وتدشين بنك المعرفة المصرى بجامعة المنوفية بحضور وفد المجلس الأعلي للجامعات والذى يتيح مصادر علمية لا محدودة لباحثينا في كافة التخصصات.

 

وأخيراً، وليس آخراً، ففى قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة:

 

تم تنفيذ ما يزيد عن٤٠٠ قافلة خلال الثلاث سنوات الماضية بعدد مستفيدين يقترب من ٢٤ ألف مستفيد، حيث قامت القوافل الطبية في مختلف التخصصات علي سبيل المثال بالكشف علي حوال ٩ آلاف مريض وتوفير العلاج المجانى لهم.

 

كما تم تنظيم ٥٦ ندوة مختلفة، وعقد ٥٨٨ دورة تدريبية لإجمالي ٤٩,٨٠٠ متدرب وهو ما يؤكد الجهد الكبير لهذا القطاع وتوسعه وتفعيله الباهر بكافة كليات ومعاهد الجامعة. 

 

لقد تبلور كل هذا الإنجاز الكبير في ثقة القيادة السياسية والمجلس الأعلي للجامعات بتكليف جامعة المنوفية لتنظيم أسبوع شباب الجامعات الحادى عشر تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية، الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذى بموجبه تم دعوة حوالي ٥ آلاف طالب وطالبة من مختلف الجامعات المصرية الحكومية وجامعة الأزهر الشريف، يصحبهم ما يزيد عن ٥٠٠ مشرفاً من السادة أعضاء هيئة التدريس والسادة الإداريين، للتنافس بشرف علي مدار أسبوع كامل بمسابقات رياضية وفنية وعلمية وثقافية وكشفية، في ظل افتتاح أسطورى شهد به الجميع وحضرة الأستاذ الدكتور/ خالد عبد الغفّار (وزير التعليم العالى والبحث العلمى) ورؤساء الجامعات المصرية، وكافة أعضاء المجلس الأعلي للجامعات، والقيادات التنفيذية والتشريعية بالمحافظة؛ حيث عقد في اليوم السابق للإفتتاح جلسة دورية للمجلس الأعلى للجامعات برحاب جامعة المنوفية.

 

تم أيضا تنظيم المهرجان الثقافي الألمانى بطلب من السفارة الألمانية بالقاهرة وبحضور السيد السفير الألمانى علي رأس كافة الهيئات الألمانية للتعريف بالمنح الدراسية الألمانية وأوجه الثقافة الألمانية لأبنائنا الباحثين والطلاب. كل ذلك نتاج الثقة التى أصبحت تكتسبها الآن جامعة المنوفية فى الدوائر العلمية والثقافية محلياً ودولياً.

 

وتعيش اليوم كافة كليات ومعاهد الجامعة حالة من الحراك التعليمى والبحثي والمجتمعي غير مسبوق. فجميعها يخطو الآن خطوات وثابة نحو الإعتماد المؤسسي وهو ما تحقق الآن فى عديد الكليات والمعاهد مثل الهندسة والطب والتمريض والهندسة بمنوف والزراعة، وغيرها الآن علي وشك الإعتماد مثل العلوم والآداب والتربية والتربية النوعية والحاسبات والمعلومات. يؤدى ذلك إلي رفع تصنيف جامعة المنوفية علي المستويين المحلي والدولي وهو ما تحقق بالفعل.

 

إن خطوات النمو والتميز التي تخطوها الآن جامعة المنوفية في المجالات التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع ونظم تقييم الأداء ورعاية الطلاب تأتي بثمارها على المجتمع فتتفاعل معه وتدفعه إلى الأمام. وبالتالي، فهي جامعة تستثمر في شبابها وطلابها، وهو الاستثمار الأمثل للمستقبل.

 

ومن هناك كانت جامعة المنوفية وستظل المنارة الساطعة في قلب الدلتا المصرية.

ads

تعليقات Facebook

ads