ads
ads

خدمات

"البنك الدولى " يكشف كوارث التعليم 260 مليون طفل غير مقيدين بالمدارس و250 مليون طفل لا يستطيعون القراءة والكتابة

الجمعة 03/أغسطس/2018 - 01:33 ص
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
كتب/ يوسف محمد
 

اكد البنك الدولى ،ان  التعليم يمثل محركا قويا للتنمية وأحد أقوى أدوات الحد من الفقر وتحسين الصحة والمساواة بين الجنسين والسلام والاستقرار. وعلى الرغم من إحراز تقدم كبير خلال العقد المنصرم، ولا يزال هناك حوالي 260 مليون طفل غير مقيدين بالمدارس الابتدائية والثانوية، و250 مليون طفل لا يستطيعون القراءة والكتابة على مستوى العالم رغم وجود الكثير منهم بالمدارس.

 

اضاف البنك الدولى عبر موقعه الرسمى ، يحقق التعليم عوائد كبيرة وثابتة على صعيد الدخل، كما أنه يتصدى للتفاوتات المتنامية. ففيما يتعلق بالأفراد، فإن التعليم يعزز فرص التشغيل، والدخل، والصحة، والحد من الفقر. وفيما يتعلق بالمجتمعات، فإنه يحفز النمو الاقتصادي على المدى الطويل، ويحفز الابتكار، ويدعم المؤسسات، ويعزز التماسك الاجتماعي.

 

اشار الى ان الأدلة المتزايدة تظهر  أن المهارات المكتسبة في المدرسة هي التي تدفع النمو وتزود الأفراد بما يحتاجونه في الحياة والعمل. وبدون التعلم، يفشل التعليم في الوفاء بوعده كدافع رئيسي للقضاء على الفقر وتحقيق الرخاء المشترك. والتعليم بدون تعلم ليس مجرد فرصة ضائعة، بل هو ظلم للأطفال الذين هم في أشد الحاجة إليه.

 

وحققت البلدان النامية تقدما هائلا في انتظام الأطفال في الفصول الدراسية وشهد القيد بالمدارس الابتدائية توسعا لم يسبق له مثيل. وأصبحت غالبية الأطفال في جميع أنحاء العالم الآن في المدارس، وزاد عدد سنوات الدراسة التي أكملها الشخص البالغ العادي في العالم النامي أكثر من ثلاثة أمثاله في العقود الأخيرة، من سنتين عام 1950 إلى أكثر من سبع سنوات عام 2010.

ads

تعليقات Facebook