خدمات

ساعات وتنطلق أكبر ثورة تعليمية مصرية| شوقي يطلق أكبر حركة ترقيات في تاريخ الوزارة ويتعهد بإصلاحات جذرية.. ومحمد عمر ينسف مشكلة المرتبات من جذورها

الجمعة 21/سبتمبر/2018 - 04:29 م
السبورة
 

ينطلق غدا السبت العام الدراسي الجديد في جميع المدراس المصرية ولكن هذه المرة بنكه ثورية تغير وجه مصر التعليمي وتضع نظاما جديدا ومتطورا.

 

وقبل أيام قليلة اعتمد الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم أكبر حركة ترقيات في تاريخ الوزارة معلنا بذلك عن توجه جديد لإنصاف المعلمين بعد صنوات من ضياع الحقوق.

 

وقد بلغ  إجمالى عدد الحاصلين على تدريبات الترقى من المعلمين أو ما يعادلها طبقاً لبيان حصر المستوفين لمتطلبات شهادة الصلاحية اللازمة للترقى( 484414 ) معلماً .

وتضمن قرار الترقية المادة الثالثة والتي نصت علي أنه يعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره، وعلى جميع الجهات المعنية – كل فيما يخصها – تنفيذه.

 

 كما صرح شوقي قائلا "لا يوجد امتحانات ولا نجاح ولا رسوب في الصف الأول والثاني والثالث الابتدائي، لأنها فترات تكوين وبناء شخصية"، مطالبًا الأهالي بعدم انتظار علامات النجاح القديمة.

 

وتابع: "اسألوا أبنائكم عملتوا إيه النهاردة، لا تعطوهم الحلول، وإنما دربوهم على ابتكار الحل، فلن يستفيد شيئًا بمعرفة الحل".

 

ولفت وزير التعليم، إلى أن دليل ولي الأمر سيكون بين أيديهم خلال أسابيع قليلة، مضيفًا: "توقعات النجاح معقولة، لكن لن نرى النتيجة في أسبوعين، وأولى علامات النجاح أن الأولاد تكون سعيدة بذهابها إلى المدرسة.

 

وكشف شوقي عن ملامح العام الدراسي الجديد قائلا" مصر تشهد ثورة فى التعليم، وهذا ليس فكر على الورق، والكتب بالفعل يتم طباعتها وتتوجه الآن للمدارس، ودلوقتى كل معلم هيكون فى يديه دليل المعلم، وبنحاول نعمل دليل للأب والأم لكى نشركهم فى نظام التعليم ونعرفهم بنعمل اية فى المدرسة، وهناك مئات الموظفين عملوا ده، وخلال التيرم الأول هنعمل كتاب التيرم الثانى وهكذا.

 

 وأكد أن الكتاب المدرسى الجديد ممنوع تداوله، وأوضح أن دليل المعلم "يشبه اسكربت الأفلام يشرح تفصيليا كيفية التعامل فى الفصل وأيضا الأولاد هيعملوا ايه، وشرحنا ده للمعلمين وهناك خطة تدريب للمعلمين حتى نوفمبر 2019، واحنا بنطور التعليم للفقراء وهنوصل الكتب لكل طالب فى نجع أو قرية، ولو الأهالى متابعة تقدر تخرج زويل بكل سهولة".

 ولخص شوقي أبزر القرارت المتعلقة بالعام الدراسي الجديد في الآتي:

 

1- الاستثمار الحقيقى فى النظام الجديد للتعليم يعتمد على تدريب المعلمين والمحتوى والامتحانات الإلكترونية.

2- أولياء الأمور التى ترغب فى  حجز الدروس الخصوصية ستخسر ولن تستفيد كثيرا.

3- افتتاح 34 مدرسة مصرية يابانية فى 19 محافظة.

4- شركة تابعة للوزارة تدير المدارس المصرية اليابانية، ولا توجد خصخصة للتعليم.

5- ترتيب وفرش الفصول بشكل معين.

6- المدارس التجريبية والخاصة تمثل نسبة قليلة فى النظام الجديد للتعليم.

7- النظام الجديد للتعليم يركز على المتعلم والطالب يشارك فى الأنشطة.

8- الوزارة ترغب فى أن يعيش الطالب حياة جيدة وليس امتحانات.

9- مفيش امتحانات فى أول 4 سنوات والطالب يعتمد على أساليب تقويم مختلفة".

10- التعليم سيكون عبارة عن محتوى متشابك مثل باقى الدول".

11- المناهج 4 كتب وهو كتاب الباقة المجمعة وكتاب اللغة الإنجليزية كلغة تانية من رياض الأطفال وكتاب التربية الدينية واللغة العربية ويجمع هذه الكتب مؤلف واحد وفكرة المحاور تقوم على : انا مين ومن أكون والعالم من حولى والتواصل مع الآخر.

12- الطالب سوف يستمر ويتواصل فى الفصل بين الحصص،

13- الوزارة تريد أن تلحق الطلاب فى النظام الجديد لإكسابهم مهارة، مش عايزين نجرجرهم علشان الدرجات".

14- جار إعادة فرش الفصول لتتناسب مع طبيعة المناهج والنظام الجديد.

15- هناك هدفا أساسيا للدولة وهو رفع مستوى وجودة التعليم الحكومى حتى يذهب الطلاب لمدارس أخرى.

16- نصف مليون طالب هيدخلوا المدارس فى النظام الجديد".

17- مفيش مستوى رفيع فى التجريبيات أو القوميات أو المدارس الخاصة".

 

وفي سياق أخر اكد الدكتور محمد عمر نائب وزير التربيه والتعليم ، أن الوزارة تعمل علي توقيع العديد من الاتفاقيات مع عدد من الشركات لتقديم الرعاية الصحية بالمستشفيات الكبري بالقاهرة والأقاليم بمقابل رمزي وتلك الخدمات سيكون عائدها أكبر بكثير من العوائد المالية ولن تتوقف الخدمات عند هذا الحد بل نعمل علي توقيع اتفاق مع أحد البنوك حاليا لتحويل نقاط المكافآت التي يقدمها برنامج المعلمين أولا إلي حوافز مالية مع تقديم خصومات كبيرة بالمحلات الكبري للتجزئةوكل تلك الخدمات تدر عوائد كبيرة علي المعلمين ولا تكلف ميزانية الدولة

 

 

 وأضاف أن الوزارة حاليا تجري عدة اتفاقيات ودراسات مالية وإدارية لمنح شهادة أمان والتي سبق وأطلقها السيد الرئيس للمعلمين بالمجان أو بمقابل رمزي وندرس الآن إصدار قرار وزاري لتحمل الوزارة تكاليف الدراسات العليا للسادة المعلمين تشجيعا لهم ومساهمة منها في رفع المستوي المهني لهم,

 

مشيرا إلي أن أن الوزارة تعمل علي وضع خطة لزيادة رواتب المعلمين باستغلال عوائد الاستثمارات الكبيرة التي ستتحقق من خلال إدارة الأصول الضخمة التي تمتلكها والمنتشرة بجميع محافظات مصر خاصة الممتلكات الموجودة بالمدن الساحلية والشاطئية والتي تقدر بالمليارات.

 

وتابع عمر أن كل تلك العوائد سيتم ضخها في المرتبات من خلال نظام جديد لتوزيع الحوافز المرتبطة بالإنجاز والعمل لتحقيق دخول عالية وبعدالة مطلقة بين الجميع إلي جانب منح حوافز خاصة للمتميزين من المعلمين.

 

تعليقات Facebook