خدمات

جاليري المشربية يقيم معرضاً فنياً لشباب المبدعين في الفن التشكيلي والنحت والتصوير

الأحد 04/نوفمبر/2018 - 03:29 م
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
كتبت: كريمة موسي
 

يستكمل جاليري المشربية الدقي مشواره الإبداعي الذى بدأه على يد مؤسسه الفنان المرحوم الدكتور سعيد عميرة عام 1981 باستضافة مجموعة متميزة ومتنوعة من أعمال شباب الفنانين المبدعين ليفسح لهم المجال ويتيح لهم الفرصة لعرض أعمالهم المتميزة للجماهير يوم السبت المقبل ويستمر حتى 17 نوفمبر الجاري.

 

 

يحتوي المعرض على مجموعة متنوعة ورائعة من أعمال ثمان مبدعين بعرض لوحاتهم الزيتية والنحت والتصوير لكل من الفنانين "محمد الدمراوى، محمد صبري، أدهم بدوى بلوحاتهم الزيتية حيث يمتاز فن اللوحات الزيتية بإبراز حضارة الشعوب كما أنه أحد الوسائل الهامة للتعبير عن الخبرة الإنسانية ونقل المعرفة عبر الأجيال.

 

 

كما يشارك في المعرض الفنانة شيماء درويش بأعمالها في فن النحت الذى يعد فرعاً من فروع الفنون المرئية وفي نفس الوقت أحد أنواع الفنون التشكيلية، كما أنه يرتكز على إنشاء مجسمات ثلاثية الأبعاد.

 

 

ويشارك ايضا الفنانين علاء أبو الحمد، وأحمد شعبان، وأماني موسى، ومحمود خطاب في فن التصوير الذى يمكننا تعريفه بأنه عملية إنتاج صور بوساطة تأثيرات ضوئية؛ فالأشعة المنعكسة من المنظر تكوِّن خيالاً داخل مادة حسّاسة للضوء، ثم تُعالَج هذه المادة بعد ذلك، فينتج عنها صورة تمثل المنظر. ويسمى التصوير الضوئي أيضًا التصوير الفوتوغرافي. وكلمة فوتوغرافي  (Photography)  مشتقة من اليونانية، وتعني الرسم أو الكتابة بالضوء.

 

 

قالت ماجدة عميرة إن فكرة الجاليري منذ إنشاءه تقوم على فكرة إتاحة الفرصة لصغار المبدعين من الرسامين سواء المصريين أو العرب مما يوفر لهم فرصة عرض أعمالهم الفنية بتوفير إقامة معارض فنية لهم ودعوة كبار الفنانين لزيارة الجاليري لإحداث نوع من التواصل بين أجيال الفن المتعاقبة.

يُذكر أن  الدكتور سعيد عميرة أخذ على عاتقه طوال حياته الثقافية والفنية على التوعية بالفن التشكيلي بجميع تخصصاته وفروعه وقد أنشأ الجاليري لعرض أعمال كبار وصغار المبدعين المصريين والعرب لتتواصل الأجيال الفنية بالفكرة و الإبداع جيل يتواصل مع جيل لنقل المعارف والخبرات.

تعليقات Facebook