خدمات

منظومة التعليم الجديدة ..ورئيس قوى مقاتل يقف خلفها

الأربعاء 07/نوفمبر/2018 - 09:15 م
 

ملف التعليم.. ذلك الملف الخطير المسكوت عنه منذ سنوات طويلة ومع تعاقب الحكومات المختلفة ووزراء التعليم يبقي الإكتفاء بتغييرات ظاهرية لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تحرك الساكن في هذه القضية الخطيرة.

وكيف لا تكون خطيرة وهي تحمل في طياتها مستقبل هذه الأمة ومستقبل أجيالها القادمة.

ومع مجيئ الرئيس عبد الفتاح السيسى وقيامه بفتح الملفات واحد تلو الآخر جاء الدور على ملف التعليم الذي سلمه لواحد من أعظم خبراء التعليم وهو الدكتور طارق شوقي.

وما أن إستلم مهام عمله حتي بدأ التفكير والتخطيط إلى بدأ الإعلان عن المنظومة التعليمية الجديدة التي ترتكز على محورين:

الأول في مرحلة التعليم الأساسى، حيث يتم إحداث تغيير جذرى مثل ما حدث فى الدول التى تقدمت فى مجال التعليم كسنغافورة واليابان وفنلندا، بوضع نظام تعليمي جديد تمامًا، لأنه لم يعد مجديًا إصلاح النموذج القديم، والذى يقدم مهارات لم تعد تصلح لهذا العصر.

والمحور الثانى يتعلق بالتكامل بين التكنولوجيا والتعليم، ويتم تطبيقه على طلاب الصف الأول الثانوى، ويهدف إلى تطوير النظام الحالى.

التغيير يشمل أيضا طبيعة الأسئلة والتقويم من الحفظ والتلقين إلى الفهم ومن أجل ذلك تم إنشاء مكتبة رقمية هائلة، وهى بنك المعرفة المصرى.

ويضم البنك المحتوى المعرفى لأكبر دور النشر فى العالم؛ حيث يضم دوريات علمية فى كافة مجالات المعرفة، كتبا ومجلات إلكترونية، ومناهج دراسية للتعليم الأساسى والجامعى، وقواعد بيانات، ومحركات بحث، ومكتبات رقمية للفيديو والصور وكذلك برامج للحاسبات فى مجالات الرياضيات وغيرها، والمحتوى متاح لكل مواطن مصرى مجانًا.

ما أن أعلن الدكتور طارق شوقي وزير التعليم عن برنامجه لإصلاح التعليم حتي تعرض لهجوم كبير جدا من أصحاب المصالح ومافيا الدروس وأباطرة الكتب الخارجية.

ولأن الدكتور طارق شوقي عالم وخبير ويعرف طريقه جيدا ويقف خلفه رئيس قوي مقاتل واصل طريقه بكل قوة واستمر في تنفيذ خطته الرامية إلى إصلاح هذا المسار حتي نصبح في مصاف الدول المتقدمة تعليميا مثل الصين والهند وسنغافورة.

أما عن النقطة الأهم والأصعب في هذه المنظومة والمتعلقة بالكثافة الطلابية  وضعف البنية التحتية وأحوال المعلمين ومشكلات الجهاز الإداري فبداية نقول أنها تركة ثقيلة ورثها النظام الحالى ولا ذنب له فيها وعملية إصلاحها ستستمر لسنوات طويلة وهي تسير جنبا إلى جنب مع تطوير العملية التعليمية كلها .

مايقوم به الدكتور شوقي من خطوات كبيرة سيكون لها اثر كبير في أروقة التعليم المصري وهي خطوة جرئية لا شك ومؤشر على إنطلاقة كبري بدأت ولن تتوقف مهما حاول المرجفون وأصحاب المصالح.

تعليقات Facebook