خدمات

بدء إجراءات اعتماد هيئة ضمان جودة التعليم أفريقيا ودوليا

الإثنين 10/ديسمبر/2018 - 10:26 م
د.يوهانسن عيد
د.يوهانسن عيد
 


بدأ وفد من مبادرة ضبط واتساق جودة التعليم العالي بالقارة الإفريقية (HAQAA) التي تتم بالشراكة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، زيارة للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد التابعة لرئيس مجلس الوزراء، لتقييم أداء الهيئة في ضوء المعايير الذي وضعتها المبادرة تمهيدا للاعتراف بالهيئة القومية لضمان جوة التعليم والاعتماد في مصر .

ويضم الوفد الدكتور صادق بكوش من دولة الجزائر، والدكتور رسبا ادنجو من دولة كينيا، والدكتور ماييكي اودام من دولة إستونيا، وتتضمن الزيارة التي ستستمر على مدار 3 أيام تقييم الدراسة الذاتية التي أعدتها الهيئة وتقييم عمل الإدارات والهيكل الإداري، وإجراء لقاءات مع مسؤولي الإدارات والعاملين وتقييم نظام العمل الداخلي بالهيئة.

كما يقوم الوفد بزيارة عدد من مؤسسات التعليم العالي المعتمدة من الهيئة والمستفيدين في كافة المجالات، ومقابلة طلاب من المؤسسات التعليمية وممثل لوزارة التعليم العالي ومقابلة المراجعين الخارجيين.

وقالت الدكتورة يوهانسن عيد رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد - في تصريح لها اليوم - إن هذه المبادرة تتم بمشاركة كل الدول الأفريقية لوضع دليل توافقي علي مستوي الدول الأفريقية لمعايير ضمان الجودة والاعتماد بمؤسسات التعليم العالي، مشيرة إلى أن الهدف الأخير للمبادرة هو الاعتراف بهيئات جودة التعليم والاعتماد بالدول الأفريقية في ضوء المعايير التي وضعتها المبادرة .

وأوضحت أن المبادرة تستهدف تدريب مراجعين على مستوى القارة الأفريقية بأربع لغات وهي (العربية، الإنجليزية، الفرنسية، البرتغالية) ، وذلك لإتاحة المزيد من البرامج الدراسية والتنقل وزيادة التبادل الطلابي والتعاون الدولي بين البلدان الأفريقية مع قابلية المشاركة في اعتماد مؤسسات التعليم العالي، وتنوع طرق التعلم، وذلك من أجل تحقيق تعليم عالي الجودة بكافة دول القارة وتوافق المؤهلات بين الدول الأفريقية مما يسهل تبادل الخبرات والبرامج الدراسية والطلاب .

وأضافت يوهانسن عيد " أن القارة الأفريقية بها 54 دولة نصفها لديها هيئات ومنظمات لضمان جودة التعليم والاعتماد، وهذا يدفعنا أن نسعى جميعا بالقارة السمراء في توحيد جهودنا للوصول إلى رابطة وكيان يجمع كل الجهود يوحد المعايير ويدفع مؤسسات التعليم العالي بأفريقيا للأفضل خاصة وأن مصر تعد من الدول الرائدة في هذه المبادرة حيث استضافت الهيئة اجتماعات المبادرة على مدار عامين على هامش المؤتمر الدولي الذي تنظمه الهيئة سنويا " .

وأكدت أن هذه المبادرة تسعى إلى اتساق المعايير الأفريقية مع المعايير الأوروبية مما يقرب القارتين في التعليم وحرية الدراسة وتنقل الطلاب، ولا يقف عند سهولة انتقال الطلاب بل يوحد شكل الخريجين، ما يسهل تحرك العمالة بين الدول، كذلك توحيد المعايير المواصفات والمهارات الخريجين الأمر الذي من شأنه أن يعزز التقارب بين البشر رغم اختلاف لغتهم وبلدانهم ولكن يجعلهم متوحدين في العلم والفهم والمهارات".

تعليقات Facebook