خدمات

عاجل | هانى الناظر ينصح الامهات بعدم استخدام "بودرة جونسون " لخطورتها على الاطفال

الإثنين 17/ديسمبر/2018 - 08:35 م
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
كتب/ يوسف محمد
 

قال الدكتور هانى الناظر رئيس المجلس القومى للبحوث الاسبق ،انه  بخصوص موضوع خطورة بودرة الاطفال چونسون " بودرة تلك "  الذي تناولته وكالات الانباء العالمية خلال الايام الماضية الماضية فانني اوضح الآتي ان هناك تقريرا يشير الي احتواء هذه البودرة علي مادة الاسبستوس الخطيرة وبالتالي هناك خطورة علي الاطفال من استعمالها الا ان التقرير لم يتطرق الي شامبو جونسون لانه لا يحتوي علي تلك المادة وعلي هذا الاساس

نصح " الناظر " عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "الفيس بوك " ،  الامهات بعدم استخدام البودرة حتي يخرج تقرير نهائي من منظمة الغذاء والدواء الامريكية بخصوص هذا الموضوع اما الشامبو فلا يوجد اي مشكلة من استعماله

جدير بالذكر ان أسهم شركة جونسون أند جونسون هبطت  بنحو 10 %بعد تقرير نشرته وكالة "رويترز" كشفت فيه أن الشركة كانت على علم منذ مدة طويلة بوجود مادة أسبستوس (الحرير الصخري) في مادة بودرة الأطفال التي تنتجها.

 

ووصفت شركة جونسون أند جونسون التقرير بأنه "كاذب وتحريضي ويعكس وجهة نظر واحدة"، وقالت في بيان نشر على موقعها على الإنترنت: إن منتجاتها "آمنة وخالية من الأسبستوس" وأن الدراسات التي أجريت على أكثر من 100 ألف رجل وامرأة أظهرت أن التلك "لا يسبب السرطان أو الأمراض المرتبطة بالأسبستوس".

 

يذكر أن التلك هو نوع من الأملاح الطبيعية، ويوجد في بعض الأحيان في الأرض قرب مركب الأملاح المعروف باسم أسبستوس، وتحظر منظمة الصحة العالمية والسلطات الأخرى استخدام الأسبستوس أو التعرض حتى لمستوياته الآمنة، وفي حين أن معظم الذين يتعرضون للأسبستوس لم يطوروا أيا من أنواع السرطان، إلا أن آخرين طوروا المرض بعد سنوات، حتى عند التعرض لكميات صغيرة من هذه المادة.

 

 

واعتمدت "رويترز" في تقريرها على العديد من الوثائق والشهادات، وقالت إنه بالإضافة إلى شهادات الإيداع والتجربة، مشيرة إلى أن المسؤولين في الشركة كانوا على دراية باحتواء بودرة الأطفال وغيرها من منتجات الشركة على مقادير قليلة من الأسبستوس.

 

وكانت هيئة محلفين في ولاية ميزوري الأمريكية أمرت شركة جونسون أند جونسون بدفع تعويضات قدرها 4.69 مليار دولار إلى 22 سيدة أصبن بسرطان المبيض بعد استخدام منتجات للشركة أساسها مادة "التالك" ومن بينها بودرة الأطفال.

 

والحكم الصادر ضد جونسون أند جونسون هو الأكبر منذ ظهور المزاعم بتسبب منتجات للشركة أساسها مادة التالك في الإصابة بالسرطان. حيث تواجه الشركة نحو تسعة آلاف دعوى قضائية تتعلق جميعها بتلك المادة، وتنفي الشركة أن منتجاتها المكونة منها تسبب السرطان أو أن تكون قد احتوت على مادة الأسبستوس أو الحرير الصخري، وهي مادة ذات تأثيرات مسرطنة عالية حُظر استخدامها عام 1986 من قبل منظمة العمل الدولية.

 

وتقول الشركة إن دراسات استمرت لعقود أظهرت أن مادة التلك التي تستخدمها آمنة وقد نجحت في إسقاط بعض الأحكام المتعلقة بالمادة لأسباب قانونية تقنية.

تعليقات Facebook