خدمات

جابر نصار : واجهت ارهاب الاخوان بالفنان احمد حلمى وفيلم " بودى جارد "

السبت 05/يناير/2019 - 09:10 م
جابر جاد نصار رئيس جامعة القاهرة
جابر جاد نصار رئيس جامعة القاهرة السابق
كتبت / جهاد عبدالسلام
 

قال الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة السابق ، عندما إستلمت جامعة القاهرة فى بداية ولايتى بعد إنتخابى رئيساً لها فى ١/٨/٢٠١٣ كانت محاطة بإعتصام النهضة فى مظهر بائس لم يحدث مثله فى تاريخ البشرية لدار علم 🎰

وبعد فُض الإعتصام يوم ١٣/٨/٢٠١٣ أصبحت الشوارع والميادين فى مصر ساحات عنف ومواجهة بين الدولة بكل أجهزتها والأخوان ومن والاهم .

اضاف " نصار " عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى " الفيس بوك " ، وعند إستكشاف الأمر وجدت أن الجامعة بغير أمن وقد سبق أن خرج الحرس الجامعى من الجامعة فى فبراير ٢٠١١ وبدأت الجامعة فى بناء أمن جامعى صورى حيث تم تحويل بعض الموظفين والعمال إلى أمن جامعى وذلك دون تدريب أو تأهيل .

وكان لدينا خياران :

الأول :

إستدعاء الشرطة إلى الحرم الجامعي وهو الحل السهل الذى لجأ إليه كل رؤساء الجامعات .

الثانى :

تحمل المسئولية وبناء أمن جامعي حقيقي مدرب ومؤهل يجيد التعامل مع الطلاب

وقد قررت الأخذ بالحل الثانى وبدأت في ترتيب وضع الأمن في الجامعة بتعيين مدير لأمن الجامعة ونائب له يكون لديهما القدرة والخبرة وقد كان .

وفوجئت بهما بعد إسبوع واحد يدخلان علي متجهمان ويطلبان إعفاءهما لأنهما لايستطيعان أن يؤمنا الجامعة حيث لا إمكانيات مادية ولا أفراد أمن فقلت لهما لو كل واحد فينا عمل مثلكما ماذا عساها تكون البلد ؟

هذا قدرنا ولابد من الصمود وطيبت خاطرهما ووعدتهما بتوفير الإمكانيات المطلوبة .

كنّا يوم خميس وفِي مساء السبت كنت أجلس أمام التليفزيون وبالى منشغل ومهموم بما أنا مقدم عليه ولكني كنت دوماً متفائلاً واثقاً في ربي ودعوة أمي رحمها الله رحمة واسعة .

وإذ أقلب قنوات التليفزيون وجدت فيلم أحمد حلمي بودّي جارد كنّا حوالي الساعة الواحدة ليلاً طلبت مدير أمن الجامعة بالتليفون وقلت له بكرة تشوف كل محلات الجيم بجوار الجامعة وتشوف الشباب ذوي العضلات المفتولة والأجساد الممشوقة لكي يوظفوا في الأمن فورا

عشرين أو ثلاثين وأشترطت تحليل المخدرات كشرط للتعيين وقد كان .

وحاولت الحصول علي تمويل للأمن من وزارة المالية ونجحت في ذلك وحصلت علي ٢٥ مليون جنيه لم استخدم منهم غير ١١ مليوناً.

وبدأت بشاير الإصلاح المالي تؤتي أكلها فأعدت الباقي الي المالية وقت الوزير المحترم أحمد جلال ولابد أنه يتذكر لقائي به حول هذا الموضوع وتأثرى البالغ بحال الجامعة حتي دمعت عيناي😢 .

كنت أؤمن أن الأمن بالهيبة وليس بالقوة فجعلناهم قوة إنتشار سريع والحمد لله نجحنا

كان الجميع يهاجمني لإصراري علي عدم دخول الشرطة الجامعة وكنت علي يقين أن في ذلك ضرر للشرطة وللجامعة بل كان دخولها الجامعة أملاً للإخوان .

رفضنا دخول الشرطة ولكنا إجتهدنا في تأمين الجامعة وبناء أمن إداري محترم للجامعة .

كانت أبواب الجامعة تغلق بعد إنتهاء اليوم الدراسي ونبدأ العمل حتي الخامسة صباحاً في تعقيم الجامعة بالكلاب البوليسية وأجهزة الكشف عن المفرقعات .

كان عملا شاقاً ومضنياً تفانى فيه الكثيرون وصبروا وصابروا وتحملنا الأذى بالقول والفعل والسب والشتم لوجه الله والوطن .

وكان الله معنا ونجحنا .

كنّا نجد القنابل والعبوات الناسفة في المدرجات والقاعات والمكاتب لم نجرؤ حتى للإعلان عنها حتي لايحجم الطلاب والطالبات عن الحضور للجامعة .وبدأت المنظومة تتطور وتتحدث وتزداد ثقة .

وبعدسنتين بالتمام والكمال كان لدينا أمن إداري ناجح ومحترم يشيد به الجميع وصارت قوة الإنتشار ١٨٠ عضواً .

تحية لكل من ساهم في نجاح هذه المنظومة

وشكراً لفيلم الفنان أحمد حلمي وشكر خاص للأخ ناهض العدوي 😂😂.

راهن الكثيرون علي فشلنا بل وتآمر البعض لكسرنا ( وفِي ذلك قصص وحكايات لها وقتها ) ولكننا نجحنا والحمد لله .

علي الهامش صورة نموذج بعض القنابل التي كان الإخوان ومن والاهم يضعوها في المدرجات وأماكن أخرى .

ولكن الحمد لله خاب مسعاهم .

صباحكم سعيد ولطيف 🌷💚🌷

تعليقات Facebook