خدمات

8 ملفات امام التعليم.. أهمها زيادة الأجور وأزمات المعلمين

السبت 23/مارس/2019 - 11:45 ص
 
المشهد التعليمى الحالى مزدحم بكثير من الموضوعات التى تشغل بال الكثيرين.. وزارة التعليم حاليا فى لحظات فارقة فى كثير من الأمور التى تعد مثيرة نتحدث عن الآتى:
 
1- ملف التابلت: هو المسؤلية الأكثر سيطرة على تفكير الوزير نفسه رغم ان هناك شركاء له فى ذلك مثل ادارة المشروعات و إدارة الإحصاء وإدارة التعليم الثانوى و مركز المناهج . إلا أن الوزير هو من يتولى بنفسه كافة الأمور وهذا يأخذ من وقته و جهده الكثير. ف متى يتفرغ ل باقى الملفات.

2- ملف أزمات المعلمين : رغم نجاح دكتور محمد عمر فى الكثير من ملفات المعلمين إلا أن عدم خروج قانون التعليم الجديد للنور لا زال يمثل عائقا أمام تطوير المنظومة الإدارية للتعليم . ف حجم الجهاز الادارى من المعلمين كبير و يحتاج إلى تقليص عدد المعلمين الذين يعملون فى وظائف إدارية كى يعودوا للتدريس . و الوزارة ليست فى حاجة ماسة ل قانون تعليم جديد بقدر حاجتها إلى تعديل 8 مواد فى القانون الحالى و تغيير بعض القرارات الإدارية لضبط الأداء.

3- هيكلة ديوان الوزارة والمديريات و الإدارات : حيث أن تدار وفقا ل قرارات قانون 47 حتى تاريخه رغم إلغاء ذلك القانون ولم يتم ادراج تلك الأمور فى قانون الكادر.وهى أن تم التحقيق فيها سيتم إدراجها تحت طائلة إهدار المال العام .

4- التفكير داخل و خارج الصندوق : دى إحدى أفكار الرئيس عبدالفتاح السيسي ف هل قبلت الوزارة أفكارل  ل ترشيد عجز المعلمين و هل تقبل أفكار لترشيد عجز الفصول و بدون تكلفة المال العام للفكرتين.

5- التأثر بمواقع التواصل: كل سنة فى شهر أبريل يتم اعتبار جزء من المناهج للإطلاع والدراسة ولا ياتى منها ف الامتحان وهنا نسأل انت طبعتها ليه من الأول وكلفت الدولة أموال و كمان انت تقوم بتحذف بناء على ضغوط إجتماعية من مواقع التواصل و ثورة أمهات..
وكمان انت ب تستغل الخريطة الدرامية استخدام غير أمثل . ماذا يحدث لو امتحنت الدبلومات الفنية فى الايام الشاغرة من امتحانات الثانوية العامه . بدلا من إجهاد الأمن فى تأمين الامتحانات لأكثر من شهر ونصف.

6- التأثر بالضغط من جهات الدولة: حقبة دكتور طارق هى حقبة حاسمة لذا مطلوب غربلة الوزارة بدلا من تكديسها وخاصة أن بعض الإدارات والأقسام فى حاجة الى الإلغاء او الدمج ب إدارات أخرى لكن الوزارة لا تهتم ولا تريد الابتكار الإدارى و خلى السر هادئ.

7- ملف التطهير: هو أكثر الملفات التى تأخرت الدولة فى علاجه ولم يتم إقصاء الإخوان و باقى عناصر التيارات المحظورة من وزارة التعليم بل ازدادت وحشية و تنمر و أصبحوا شىء مثير للقلق و رغم السيطرة الامنية الحاسمة إلا أن بطء القرار الإدارى من الوزارة مثير للدهشة.. هل هؤلاء يتسببون فى خلق جيل جديد من المشاكل؟

تعليقات Facebook