خدمات

وانت مالك ومال تعديل الدستور؟!

السبت 13/أبريل/2019 - 01:14 ص
 

قبل الكلام عن معارضي التعديلات الدستورية وهذا حق أصيل في أي ممارسة ديموقراطية، نتحدث عن المؤيدين، ومن هم وكيف يعملون؟!

  وتأييد أي فعل أو نشاط، هو حق أصيل أيضًا، وليس بجديد على الممارسين للسياسة في شتى أنحاء العالم. وأي فعل إنساني في أي اتجاه أو مجال ستجد له من يعارضه ومن يؤيده، لا المعارضة جريمة ولا التأييد كارثة، شريطة أن يعي من يعارض ماذا يعارض ولماذا؟ وما الحلول التي يقترحها؟!،

وكذلك من يؤيد عليه أن يرى الصورة واضحة أمامه حتى يعى ويجعل غيره يرى ماذا يؤيد ويساند وماهي أسبابه، وقبل كل ذلك كله علينا أن نستمع كل منا للآخر، وتتاح المساحات المتساوية للمؤيدين والمعارضين على قدر المساواة، وتقف الأجهزة وغيرها من هؤلاء وأولئك على مسافات واحدة، لا تنحاز هنا أو تحتد هناك.

وفقًا لتوصيف المعارضة أوالتأييد، وهو من جانبي تعريف نظري وقلما تجد له مثالاً على أرض الواقع، المؤيد ربما يكون شخص عاطفي بطبعه وهذا بالمناسبة ليس عيبًا فالعاطفة هي من أعمال العقل أيضًا، والحب في القلب من مظاهر هذه العاطفة، فلا غبار على من يحب وطنه أن يكون مؤيدًا، وأيضًا فإن من يعارض فهو محب لوطنه، أو هذا هو الأساس، وليس دافعه في المعارضة ان تكون من اجل المعارضة  فقط  خلفها اجندات او هدفها الهدم لا البناء ، وبعيدا عن الشروط التي ذكرتها ، فمحبة الأوطان والعمل على تقدمها والارتقاء بها تتطلب عقليات عملية نافدة ومجددة وبنّاءَة إلا أنها أيضا تتطلب هؤلاء المحبين الذين يدعمون ولو معنويا من يبني ويرفع شأن البلد  وليس الاكتفاء بالفرجة، أو رمْيِّ عمال البناء بالطوب والسب ، ولكن هذا للأسف ما تفعله الحالات الافتراضية ممن يسمون أنفسهم معارضين، ولم يقدموا دليلاً واحدًا على أن معارضتهم هي محبة لبناء الوطن وهذا هو حالهم اليوم

 وهنا فى مراجعة متأنية وسريعة لواقع الأمور في بلادنا، خلال السنوات الماضية، سترى بأم عينيك، أن الأمر لا يتجاوز كونه مكلمة بلا فعل أو عمل  ، أي كما يقولون ضجيج بلا طحن، وانظر إلى ما يسمى  بالمعارضة، وهي في أغلبها حالات فردية بل وافتراضية، لا تتجاوز هذه الرقعة الزرقاء على صفحات " الفيس بوك " أوتلك على تويتر، ويغلب على هذه المكلمة العمل وفقًا لمبدأ "سياسة كيد النساء"،  فأنا معارض لهذا الفعل أو ذاك لا لأنني أعلم شيئًا عن هذا العمل ، بل لأن من قام به فلان أو علان، فهو مرفوض وأنا أعارضه! الموضوع إذن يا سادة  ليس معارضة بالمعنى الصحي للأمور، كالذي نراه في كل دول العالم، وليس ما يعارضونه هو تعديل الدستور، إذ أنهم في الأساس وقبل إثارة الحديث عن الدستور وتغييره، كانوا يقولون مالم يقل مالك في الخمر حين تمت الموافقة على هذا الدستور الذي يريد الشعب وأصحاب القرار في هذا الوطن تغييره لمصلحة الأمة وللحفاظ على الوطن من الانفلات أو دخول البعض من المغرضين في حصان طروادة بحجة الديموقراطية وغيرها،

فالمؤسسة التي حافظت على هذا الوطن وعملت على اعادة الاستقرار له  بعد محاولات فاشلة لتمزيقه وتفتيه و كسر أبنائه ، هي القادرة على الحفاظ عليه بمساندة هذا الشعب الاصيل المحب لأرضه ووطنه ، ولا يرى في مليارات الدولارات بديلاً عن هذه الأرض، والجميع بعلم ان الجيش المصري العظيم  حامى الوطن وهو قوتنا الحقيقة  للحافظ على تراب هذا الوطن، ومن يتعللون في رفضهم لتعديل بعض مواد الدستور ومنها صلاحيات القوات المسلحة في الدفاع عن أرض الوطن ومكتسبات مواطنيه، لا يريدون لهذا الوطن خيرًا، كما تعللوا بالأمس بالحرية والديموقراطية وغيرها، وكادوا يتسببون في انهيار وطننا وتمزيق وطننا الحبيب ، وهذا ما لن يحدث طالما وجد في مصر رجال من عينة الرئيس عبالفتاح السيسي وقيادات تعمل باخلاص من اجل بناء هذا الوطن واستكمال الاصلاحات من اجل مستقبلنا ، وطالما ظل جيشنا الوطني بكل قوته كمدرسة في الوطنية والتنمية

بينما على الجانب الاخر هناك دعاه للهدم يغرقون فى بحور الظلمات يدعون انهم معارضة وهم شلة من المرتزقة يسعون فى الارض فسادا جيوبهم مفتوحة للتمويلات الخارجية ، بطونهم منفوخة بالمال الحرام ، هم مجرد عبيد للمال لا يعرفون معنى كلمة وطن يبعون الغالى بالرخيص

حفــظ الله مصــر وشعبــها وجيشــها مــن كــل ســوء ..ووقــاهــا شــر الفتــن والمــؤامــرات وأدام وحــدتهــا ، ووحــد كلمتــها ووفــق زعيمنا الرئيس عبدالفتاح السيسى  والذى اكرمنا به رب العباد لبناء مصر الجديدة ، وابعد عننا طيور الظلام التى تنظر الى وطننا من خلف نظارة سوداء لاترى كل هذه الانجازات لأنهم مجرد دمية يحركها الغير لوقف مسيرة الاصلاح

تعليقات Facebook