خدمات

توحيد مناهج العلوم والرياضيات بين البحرين والسعودية

السبت 27/يوليه/2019 - 10:50 ص
السبورة
صحيفة الايام
 
قال المدير العام لمكتب التربية العربي ل‍دول الخليج علي بن عبد الخالق القرني إن هناك تعاونًا قائمًا بين البحرين والسعودية بشأن توحيد المناهج الدراسية لمادتي العلوم والرياضيات وتطويرها، عبر الشراء المشترك للكتب الدراسية والاستفادة من البرامج التدريبية التي يوفرها مكتب التربية العربي لدول الخليج.


وقال في تصريح خاص لـ«الأيام» إن احتضان البحرين للمركز الإقليمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصال التابع لمنظمة اليونسكو، يخدم دول المنطقة ويقوم بجهود جبّارة في تدريب الكوادر التربوية، والذي تم اعتماده مركزًا تدريبيًا لمكتب التربية العربي لدول الخليج، لتنفيذ البرامج التدريبية للدول الأعضاء بالمكتب في مجال المعايير العالمية في تكنولوجيا المعلومات (ISTE).


وأشار إلى أن موافقة اليونسكو على إنشاء هذا المركز في البحرين يعكس تقدير المنظمة لما تقدمه المملكة من مشاريع متميزة في المجال التقني، وعلى رأسها جائزة اليونسكو - الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم، والتي تتنافس دول العالم للحصول عليها، وتُعد من الجوائز الدولية المتميزة على صعيد منظمة اليونسكو؛ كونها ضمن مجال توليه المنظمة كل الاهتمام، وهو تكنولوجيا المعلومات والاتصال، وتنسجم مع أهداف منظمة اليونسكو في نشر التعليم للجميع في العالم.
وأكد القرني أنه منذ تولي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لمقاليد الحكم، فقد شهدت المملكة تطوّرات في المجالات كافة، ومنها المجال التعليمي، ونتيجة للمد التقني الذي أصبح ينافس المدارس التقليدية، أطلق جلالته مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل الذي وظف التقنية بشكل واضح أدى إلى حدوث نقلة نوعية في مدارس البحرين سبقت الجميع، ليس على مستوى المعدات والأجهزة وحسب، بل على مستوى إيجاد المعلم المبدع الذي يستطيع أن يوصل التعليم من خلال التقنية، ونتيجة لتلك الجهود فقد أحرز طلبة المملكة نتائج متقدمة في المسابقات الدولية، كما انعكس ذلك إيجابًا على أداء المعلم البحريني الذي يتمتع بالقدرة والعزم والاجتهاد والتجاوب مع المستجدات في مجال التعليم، وهذا من أهم المؤشرات التي يمكن أن تسهم في الارتقاء بالنظام التعليمي.


وأضاف القرني أن البحرين سبّاقة إلى دعم العمل الخليجي المشترك، والشواهد كثيرة، منها إنشاء مكتب التربية العربي لدول الخليج الذي كانت المملكة أولى الدول الداعمة لهذه الفكرة، وقد حظي النظام التأسيسي بتوقيع المغفور له بإذنه تعالى أمير البحرين الراحل صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، كما أن البحرين تحتضن اليوم جامعة الخليج العربي، وهي المؤسسة التعليمية المشتركة بين دول الخليج العربي، والتي بفضل اهتمام ورعاية قيادة جلالة الملك المفدى الحكيمة لهذه المؤسسة المرموقة تواصل استمرارها ونجاحها، فهي تحقق أهدافًا وحدوية كبيرة جدًا بين شباب دول الخليج العربي الذين يدرسون فيها ويتفاعلون مع بعضهم في قاعات دراسية واحدة، على أيدي معلمين مهرة.


وأشار القرني إلى الدور الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم بقيادة وزيرها الدكتور ماجد بن علي النعيمي، ما أسهم في تحقيق المملكة لإنجازات تربوية مشهودة، مشيدًا بتوجيهات الوزير ودعمه وإيمانه الكامل بالعمل الخليجي المشترك، وتعاونه مع زملائه وزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج لما فيه خير وتقدم المسيرة التعليمية.

تعليقات Facebook