خدمات

الإرهاب بالتعليم وأمننا القومى

السبت 12/أكتوبر/2019 - 11:30 ص
 
 انتمنى ان تكونى مسابقة التعاقدات الحالية بوزارة التعليم هى شرارة تطهير التعليم من الخلايا النائمة الخاضعة لمختلف التيارات الدينية لانه اذا لم يتم البتر حاليا ف نحن فى خطر بالسنوات القادمه.

 

يجب بتر يد كل من لهم ملفات امنية تتعلق بانتماؤهم للتيارات المحظوره ونفيهم خارج وزارة التعليم وخارج الازهر.

 

المعلم هو اول بوابه تدعم الدوله و تدعوا ل احترامها . والامن هيبه واذا لم نخلق نحن كمعلمين احترام وهيبة الامن واحترامه لدى النشء فمن يحترمه قبلنا. لذا كيف نثق فى إرهابيين سابقين ونعيدهم للتدريس وكذلك اصحاب الفكر المتشدد. هناك فرق بين تصالحهم مع الدولة لوقف العنف وفرق بين عودتهم للتدريس. كيف اثق فى شخص كان يحمل افكارا سلبيه ضد الدولة واجعله مربيا ل اجيال.

 

احنا شعب عاطفى يكره قطع الارزاق ويقول حرام. لكن امننا القومى فين.

 

 

هؤلاء المعتقلين السابقين طاهرى القلوب امامنا لكن داخلهم سواد كبير. من يؤكد لنا انهم تابوا حتى لو كان بعضهم يعمل مرشد للامن. اللى خان صاحبه وبلغ عنه الامن قادر يخون الامن ويبلغه بمعلومات مغلوطه.

 

هؤلاء المعتقلين السابقين قد يكون لهم نشاط دروس خصوصيه ويمارسون نشاطهم مع الطلاب خارج المدارس فكيف تطمئن لهم الدوله .

 

يجب التفكير مره اخرى فى استبعاد المعتقلين السابقين عن التدريس واقالتهم من اى مناصب قياديه اشرافيه.         

 

يا ريت الامن يحرك الوزارة المتردده.

 

الامن هو املنا الوحيد فى التخلص منهم فى ظل تباطؤ الاجهزه التنفيذية بالتعليم.

تعليقات Facebook