ads
ads

الجماعات الاسلامية ×التعليم .اين الدولة؟

الإثنين 09/ديسمبر/2019 - 06:49 م
 
اعتقد انى اتحدث عن اصعب ملف يدور فى عقلية الدولة وهو ملف عناصر الجماعات الاسلامية الموجودة فى اروقة المدارس ودواوين الادارات و دواوين المديريات. المعادلة صعبة .


صعبة على الامن - لا اعتقد - لان الامن المصرى يتحرك ب ظهير شعبى حاليا. الامن المصرى ثقافته تغيرت وان كنا نتحفظ على بعض تصرفات امناء الشرطة لان بعضهم يخالف الاعراف الامنية دون دراية من قياداتهم.


لكن الجماعات الاسلامية تقول عناصرها انهم وقعوا تصالح واعلنوا توبتهم منذ سنوات عن العنف . هل تلك التوبة حقيقية ام ان مصادر تمويلهم جفت ام انهم يترقبون فرص حقيقية للعودة . هل تصالحهم مع الدولة حقيقى ام انهم يمارسون اساليبهم ب طرق خفية مبتكره وهى تأليب الشباب نفسيا ومعنويا ضد الدولة.

الناس دى هى اللى اتعمل عليها المثل الشعبي " ذيل الكلب عمره م ح يتعدل" تصالحوا مع الدولة لوقف العنف . ماشى الكلام . لكن على الدولة الاستمرار فى نهج المصالحة للحفاظ على الامن لكن بالحذر منهم ل الاسباب الآنية :-

1-    الاشكال دى كانت فى يوم ضد الدولة ورفعت السلاح ضد الدولة . كيف اثق فى توبتهم ؟

 

2-    الاشكال دى مين رجعها لاعمالها بالتدريس بالتعليم والازهر بدون موافقات كتابية من الامن وخاصة المستبعدين من التدريس؟ و ما مصير الادارات والمديريات التى يتحكمون فيها من الباطن مع احترامى للصحوه الامنية واليقظة. لكنهم لا يشعرون بذلك لعدم درايتهم بالاعمال الادارية للتعليم.

 

3-    لماذا لا يصدر قانون ب احالتهم للتقاعد بدلا من ان يمارسوا هواياتهم مع التلاميذ وخلق اجيال جديدة من الارهابيين؟وهل بامكانهم تكوين خلايا او ازعاج الدولة من الباطن؟

 

4-    هل يؤدون تحية العلم الوطنى  فى طابور الصباح بنية خالصة لوجه الله؟ وهل الطلاب يميلون لهم ام ينبذوهم ام لا يشعرون. وهل نقبل ان يقول الطلاب لهم بالشيخ ..... داخل المدارس.

او يتعامل المعلمون معهم بالنظرية الدينية.

لا ولا و لا .

5-    كيف نثق فى تعليمهم للنشء وقلوبهم ليست طاهرة نحو الدولة؟هل الدولة تحارب الارهاب ام تخلق من ينميه من جديد؟ حيرتونا ف دى .

 

6-    هل التقارير التى تصل للامن عن طريق المرشدين حقيقية ام انها تقارير عاطفيه علشان حرام قطع الارزاق؟

 

 

7-    الامن مسيطر ويعرف كل كبيره وصغيره كلام حقيقى لكنه بالنسبه للاشكال دى بتوصله التقارير العاطفيه وليست التقارير الحقيقية لان الناس مش قادرة على الشكوى من هؤلاء الإرهابيين السابقين؟

 

على كافة اجهزة الدولة والامن القومى اتخاذ قرار حاسم سريع نحو عناصر الجماعات الاسلامية واى عناصر اسلامجية اخرى موجودة داخل اروقة وزارة التعليم والازهر واستبعادهم او احالتهم للتقاعد بدلا من تدمير النشء وتسميم افكارهم.وكيف نثق فى عدم تكوينهم خلايا داخل المدارس والادارات والمديريات.

 

الاسلامجية مهما فعلوا ف لن تكون قلوبهم سليمة نحو الدولة وعلى الدولة استئصال جذورهم من التعليم.

 

على اجهزة الامن القومى التعامل مع مقالى بجدية حاسمة. احنا م عندناش وقت او رفاهية اهداره. يا ريت كفاية من جملة "كلو تحت السيطره" منتظر الرد العملى .

تعليقات Facebook