السيسى ورسالة المحبة الوطنية للشرفاء

الجمعة 10/يناير/2020 - 03:42 م
 

باقة الورد البيضاء رسخت قيمة أن الشعب المصرى نسيج واحد وأفرزت معنى المحبة الوطنية، وهذا ما ظهر خلال زيارة الرئيس السيسي خلال قداس عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، التي أدخلت البهجة على نفوس المصريين بعد الرسائل التي وجهها الرئيس عبر كلمته التي استمرت دقائق قليلة.

 

كانت لحظة دخول الرئيس الكاتدرائية، رسالة قوية أضفت الدفئ والسعادة على جو الرهبة الدينية لشعائر القداس فى لوحة شعائرية أكملت الوقار الديني، كان الحب يظهر على وجوه المصريين الحاضرين ومنهم أنا، وكذلك المشاهدين عبر شاشات التلفاز. 

 

وتوافد المصلون لمصافحة الرئيس استكمال للتبريكات، وفي جو الطقوس الشعائرية فاجئنا الرئيس بكلمات تلغرافية شفرات ورسائل من الكاتدرائية إلى الشعب المصري لترجمة إحساس ومشاعر كل المصريين وتطمئنهم وتحمسهم وتغرس قيم الوطنية والشرف. 

 

"ربنا لا ينصر إلا الشرفاء والمحبين لبعضهم البعض، ونحن نحارب بشرف في زمن مفيهوش شرف"، ربما هذه الكلمات هي أبرز الرسائل التي قالها الرئيس السيسي خلال الاحتفال، فهي كلمات قاطعة مانعة تؤكد أن التعامل بشرف وندية دون خيانة أو استخدام أوراق غير أخلاقية هو بداية الوحدة والمحبة الوطنية والنجاح الذي نرجوه جميعا. 

 

هذه الرسالة أيضا دعوة للحفاظ على أرض الوطن دعوة للمقاومة الفساد رغم أن الفاسدين حروبهم أشرس من العدو ومقاومتهم وخاصة ذوي السلطة منهم للإطاحة بالشرفاء وحرمانهم من حقوقهم لمجرد انهم يحافظون على هيبة الدولة المصرية.

 

عدة كلمات التلغرافية أشعلت الحماسة فينا وأثقلتنا بالمسؤولية تجاة الواجب الوطني وكلما استمعت للكلمات رغم وجودي فى الاحتفال كلما استشعرت بالرهبة الحماس والعزيمة كلمات أضفت على الاحتفال روح الحماسة والانتماء والمحبة أمر جميل إننا نحب بعض.  

 

رسائل كثيرة أكد عليها الرئيس فحواها أن الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد لمواجهة الفتنة والهزيمة أيضا، هي سبيل النجاح والنهضة التي يريدها المصريون، فهي دعوة لكل مصري مسئول وغير مسئول أن يتعامل بشرف ووطنية

تعليقات Facebook