الرضا الوظيفي للمعلمين من شعار إلى إصرار

الخميس 05/مارس/2020 - 09:56 م
السبورة
 

في ظل ما تشهده البلاد من تضافر كل جهود الدولة وإهتمام مباشر من القيادة السياسية منذ توليها  لتطوير المنظومة التعليمية تطويرا حقيقيا ملحوظا ، والجميع يعمل كل في المجال المخصص له وينجز ما أسند إلية من ملفات ويوصل الليل بالنهار لإيمان الجميع بأهمية التعليم بداية من السيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والعمل في جميع الاتجاهات تطوير وتطهير  مؤسسي وتطوير مناهج  وفي ظل كل هذا الازدحام من الجهد المتواصل لم يغفل أحد أهمية المعلم ودورة الأساسي في المنظومة التعليمية فتم إستحداث منصب نائب وزير لشئون المعلمين للوقوف على مشاكلهم وإيجاد حلول جذرية لها وبعد عرض مطول لمشكلات متراكمة عبر سنوات طويلة لم يتطرق لها أحد تم وضعها في الإعتبار والعمل على حلها وجاء ذلك تزامنا مع جهود إئتلاف شباب معلمي مصر المستمرة منذ فترة تطرق الأبواب منذ 2009  لعرض مشكلات المعلمين على كل مسئول تلو الآخر ومنهم من حاول الحل ومنهم من أغلق الباب حتى وصلنا إلى دكتور طارق شوقي الذي أنتهج نهجا مختلفا وتواصل بنفسة مع جموع المعلمين عبر الهاتف ووسائل التواصل الإجتماعي ووجه كل المسؤولين بإتخاذ نفس النهج وأن تظل أبوابهم مفتوحة للجميع ولا تغلق أبدا في وجه معلم وكان منصب نائب الوزير إن أعتبر منصب فهو تكليف صعب يحمل مهام صعبه لأنه كما يعلم الجميع كثير من المشكلات التي علي أجندته ممتدة الجذور ولن تحل بجرة قلم او اجتماع او اثنين بل تحتاج لدراسات عميقة لإيجاد حلول جذرية لها بدلا من المسكنات التى اتبعت من قبل
 وبعد أن كلف دكتور رضا حجازي لهذة المسؤولية ابتهجت وسائل التواصل الاجتماعي لمعرفة الجميع بإنجازاته على مر سنوات طويلة في الوزارة ونجاحه مؤخرا في القضاء على كثير من أزمات حدثت في امتحانات الثانوية العامة من تسريبات وغيرها ، فكان صيته يسبقه وأيضا لأنه لكونه في الأساس معلما ويشعر بما يعاني به المعلم وكذلك لأنه خرج من رحم الوزارة فهو على علم ودراية بأغلب مشكلات  المعلمين
 ولم يخذلهم فمنذ تولية لم يتنظر كثيرا بل بدأ بسرعه غير متوقعه بقرارات متتالية من شأنها تحسين أحوال المعلم وأعلن أنه أخذ على عاتقة  أن يكون هذا العام عام الرضى الوظيفي



وبالفعل تم إتخاذ قرارات جريئة للمسمى الوظيفي واعتماد الترقيات المتأخرة بأثر رجعي كي لا يتضرر المعلم ويدرس الكثير من الملفات منها ضم المدة وغيرها من المشكلات التي تم تداولها في السنوات الماضية ولم تحل جذريا وظلت معلقة مما جعله وجهازة المعاون في انشغال تام وعمل متواصل للوصول لحلول جذرية لما يعرض عليه دون النظر للشو الإعلامي  فنتفاجأ كل يوم بقرار جديد يحمل معه فرحة للمعلمين
وفي هذا الإطار أكد إبراهيم نشأت مؤسس إئتلاف شباب معلمي مصر أنه من خلال التواصل المستمر لعرض مشكلات المعلمين شاهد حجم الجهد الذي يبذل للخروج بقرارات ترضي المعلم وأوضح أن دكتور رضا حجازي نائب وزير التربية والتعليم لشؤون المعلمين في اجتماعات متواصله ومناقشات مستمرة فلا يجد وقتا  للرفاهية فكل وقته في عمل مستمر

وأعرب محمد نجم الأمين العام لإئتلاف شباب معلمي مصر عن رضاه بالقرارات الوزارية  الاخيرة مما جعل الائتلاف يطلق على عام 2020 عام المعلمين.
وأكد  محمد البيلي أن العمل التطوعي في الفترة الماضية غير لدينا كثير من المفاهيم فالسياسة التى انتهجتها الوزارة سياسة الباب المفتوح جلعتنا نرى كثير من الأمور  التى كنا نجهلها مما جعلنا في وقت ما لا نجيد قراءة الكثير من المواقف فعلى سبيل المثال كنا نتهم البعض بالتقصير ولكن بعد التواصل المباشر علمنا حجم ما يبذل من جهود وأيضا كنا نغفل بعض الأمور الإدارية والقانونية .


وأكد أن نائب الوزير لديه فريق عمل ممتاز كل همهم تحقيق الرضى الوظيفي للمعلم ولا يلتفتوا كثيرا للشو الإعلامي والخطب والكلمات والوعود بل افعالهم ستتحدث عنهم وأيضا خبرته الفائقةوالطويلة تجعله جدير بهذا التكليف وكونه معلم وخصوصا نجاحه دوما في كل ما كلف به من قبل 
وفي نفس الاتجاه أوضحت هبة بلال منسق الائتلاف عن محافظة البحر الأحمر أن : دكتور رضا حجازى نائب وزير التربية والتعليم أمامه ملفات صعبه كثيرة وجميع المعلمين  يثقوا به خصوصا بعد قراراته الأخيرة 
واكدت  هناء خيري أن جموع المعلمين لا يهمهم الوعود والكلمات بل القرارات الحاسمة والمرضية وهذا هو شعار هذة المرحلة في عهد دكتور رضا حجازى العمل في صمت وأن العمل هو ما يتحدث عنه .

ائتلاف شباب معلمي مصر

تعليقات Facebook