رسالة إلى من يهمه الأمر

الثلاثاء 17/مارس/2020 - 05:54 م
 
في كل مرة يثبت الرئيس عبد الفتاح السيسي رؤيته الصائبة وقراراته السريعة لحماية المواطن المصري سواء خارجياً أو داخلياً، وقد كان القرار الأخير بتعليق الدراسة بمثابة قرار حرب جسد من خلاله مفهوم القيادة الرشيدة الواعية للحفاظ على المواطن وصحته، ولا يغفل متابع مجهود الحكومة متمثلة في الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء في آلية التنفيذ الصارمة والمتابعة المستمرة لقرارات الرئيس بدءاً بالإعصار وانتهاء بالمتسلل الجديد "كورونا".. حيث اصبح المصريون على قلب رجل واحد رئيسا وحكومة وشعباً، وأصبح لزاماً على كل مصري أن يشارك ولو برأي في التوجيه ولفت النظر لبعض الأمور التي قد تكون غابت في خضم الصراع الذي يواجه الدولة دون قصد أو تقصير..


ومن هنا أصبح واجباً التنبيه إلى بعض المسائل المهمة والملحة والخطيرة في الوقت ذاته في ظل تفشي العدوى كظاهرة عالمية لم تدع دولة عظمى أو صغرى..


ومن منطلق المسؤلية تجاه الوطن الذي نعشقه وندين له بالفضل أحب أن أنوه إلى بعض الظواهر التي يجب مناقشتها فوراً دون تأخير، وإيجاد حلول بديلة كخط دفاعي ضد الانتشار للفيروس..


وبرسائل سريعة ومختصرة أبدأها بالوزير النشط الدؤوب وزير الداخلية لما نلمسه من مجهودات كبيرة لوزارته منذ توليه المسئولية والتي يشهد لها الجميع بضرورة معالجة مشكلة الحجوزات في الأقسام من حيث التعقيم والتهوية والكشف المستمر على المحبوسين حتى لا تصبح هذه الحجوزات مصدراً لتفشي العدوى والأمر ينطبق على جميع المحاكم ومكاتب الشهر العقاري..


كما أناشد محافظ البنك المركزي الذي تقع على عاتقه مسئوليات جسام أثبت في كل مرة مدى كفاءته في تخطي كل العقبات التي واجهت منظومة الإصلاح في الجهاز المصرفي بضرورة مراجعة آلية التوقيع ببصمة اليد في جميع البنوك، بالإضافة إلى وضع لافتة على الماكينات بشكل مستمر، كما أخاطب الأجهزة المعنية بمنع التكدس بكل وحدات الدولة الإدارية وترشيد التكدس في وسائل المواصلات المختلفة.

تعليقات Facebook