الجامعة الألمانية تحصد لمصر مكانة متميزة بقائمة فوربس العالمية ٣٠ تحت سن الثلاثين

الخميس 19/مارس/2020 - 07:53 م
السبورة
 

فى اوقات الصعاب يأتى العلم ليضيء ظلام الخوف واليأس ويصنع ابناء مصر الفارق لتحول المحنة الى منحة، ففى خضم الأحداث التى يمر بها العالم يرفع  محمد البرلسي خريج كلية الصيدلة  والتكنولوجيا الحيوية 2014 بالجامعة الألمانية بالقاهرة اسم مصر بكونه المصرى الوحيد المختار فى اشهر قائمة فوربس العالمية لأبرز 30 شخصية تحت سن الثلاثين  في فئة العلوم و الرعاية الصحية للعلماء الشباب بأوروبا لعام 2020، متجاوزاً آلاف الترشيحات لانبه ابناء أوروبا، حيث يعمل هناك كباحث وخبير فى مجال التحولات الجينية  وسوف تكلل جهوده بالانضمام لزمالة جامعة هارفارد العريقة فى يوليو القادم.
و الجدير بالذكر انه للمرة الثالثة يتلألا أسم أحد خريجي الجامعة الألمانية بالقاهرة ضمن قائمة فوربس ، حيث تم ادراج اسمي كل من مينا بخيت خريج كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية في فئة الرعاية الصحية والعلوم ، و غادة والي خريجة كلية العلوم التطبيقية والفنون في فئة الفنون عام 2017.
جاء اختيار البرلسي في قائمة فوربس لعام 2020  لجهده الدؤوب في إجراء العديد من الابحاث والتجارب على مدار سنوات عديدة تمكن خلالها من  إكتشاف آلية جديدة لمواجهة التشوهات الجينية في الخلية ، و بمقتضاها حصل على جائزة ماكس برنستيل الدولية، التي قدمتها منظمة ماكس برنستيل و معهد علم الأمراض الجزيئية في ڤيينا لأول مرة عام 2019 تكريماً لإنجازات طلاب الدكتوراه في مجال العلوم الجزيئية ، تنافس حينها البرلسي للحصول على هذه الجائزة ضمن ١٠٠ مشارك من مختلف الجامعات الكبرى حول العالم  ،هذا فضلاً عن نشره العديد من الأوراق البحثية في هذا المجال في دورية نيتشر العلمية و مجلة PLOS Genetics  ، ما اسفر عن  حصوله عام 2018 على جائزة أفضل مقدم بحث في اجتماع "لينداو" للعلماء الحائزين على جائزة نوبل في الطب.
يعد البرلسي مثال حي لشباب مصر الواعد القادر على المنافسة في الأوساط العالمية ، حيث خطى بخطوات حثيثة ليخلق فضاءات أوسع تتيح له الأسهام في الجهود و المساعي الوطنية لخدمة البشرية مسلحاً بالعلم الذي استقاه على يد أساتذته بالجامعة الألمانية والذي يستكمله بمعهد ماكس بلانك لأبحاث القلب و الرئة بألمانيا للحصول على درجة الدكتوراه .
وفور اعلان اسمه بقائمة فوربس أرسل البرلسي  رسالة للجامعة أعرب فيها عن فخره كونه ابن الجامعة الالمانية و نتاج منظومة التعليم المصرية التي أتاحت له المنافسة على المستوى العالمي.

تعليقات Facebook