اليونسكو تعد قائمة موجزة عن التبعات المترتبة على إغلاق المدارس

الأربعاء 25/مارس/2020 - 06:00 م
الدكتور طارق شوقى
الدكتور طارق شوقى
كتبت - كريمة موسى
 
قام الدكتور طارق شوقى، وزير الترببة والتعليم والتعليم الفنى بننشر مقال عن منظمة اليونسكو عبر صفحته الشخصية عبر مواقع التواصل  الاجتماعى فيسبوك جاء فيه أنه ليس من المبالغة بشيء في هذه المرحلة إذا ما تطرقنا إلى التبعات المترتبة على إغلاق المدارس، التي لا تقتصر على ميدان التعليم وحده. 


وأعدّت اليونسكو قائمة موجزة بهذه التداعيات، سعياً منها لمساعدة الدول على التكهّن بالمشكلات المحتملة والتخفيف من أضرارها، وتضم هذه القائمة النواحي التالية:


تعطّل عملية التعلّم: هناك تفاوت في التداعيات المترتبة على الانقطاع عن التعلّم إذ يحظى المتعلّمون المحرومون بفرص تعليميّة أقل خارج المدرسة.
التغذية: يعوّل العديد من الأطفال والشباب على الوجبات المجانية أو المنخفضة التكلفة في المدارس للحصول على تغذية صحية متوازنة، الأمر الذي يجعل من التغذية واحدة من القضايا المتضررة إثر إغلاق المدارس.
الحماية: تحافظ المدارس على سلامة العديد من الأطفال والشباب الأمر الذي يجعلهم أكثر عرضة للخطر من جرّاء إغلاق المدارس. 
عدم استعداد الأهل للتكفّل بالتعليم المنزلي وعن بعد: غالباً ما يُطلب من الأهل التكفّل بتعليم أطفالهم في المنزل عند إغلاق المدارس، ومنهم من يواجهون صعوبات في تحمل هذه المسؤولية، ولا سيما الأهل ذوو التعليم والدخل المحدودين. 
تفاوت فرص الوصول إلى منصات التعلّم الرقمية: يعدّ تعذّر الوصول إلى التكنولوجيا أو الاتصال الجيّد بشبكة الإنترنت من العقبات التي تحول دون استمرارية التعلّم، ولا سيما بالنسبة إلى الطلاب المنتمين إلى عائلات محرومة. 
الثغرات التي تشوب الرعاية بالأطفال: غالباً ما يضطر الأهل في أثناء تعطيل المدارس إلى ترك الأطفال بمفردهم في المنزل لعدم وجود حلول بديلة، الأمر الذي يؤدي إلى تولّد سلوكيات محفوفة بالمخاطر من جرّاء تزايد تأثير الضغوط التي يمارسها الأقران على بعضهم البعض أو حتى تعاطي المخدرات. 
التكاليف الاقتصادية الباهظة: إنّ الأهالي العاملين أكثر عرضة للتغيب عن عملهم من أجل رعاية أطفالهم في أثناء إغلاق المدارس، الأمر الذي يؤدي إلى خسارة الدخل وتدني الإنتاجية.
تزايد الضغط على المدارس التي لا تزال مفتوحة: يؤدي إغلاق المدارس في مناطق محدّدة فقط إلى إثقال كاهل المدارس الأخرى، إذ يحيل الأهل والمديرون الأطفال إلى المدارس التي ما زالت مفتوحة. 
ارتفاع معدلات التوقف عن الدراسة: من الصعب ضمان عودة الأطفال والشباب إلى المدارس ومواصلة تعليمهم بعد انتهاء الأزمة وإعادة فتح المدارس، ولا سيما بعد استمرار إغلاقها لفترة طويلة. 
العزلة الاجتماعية: من المعروف أن المدارس تعدّ مراكز للأنشطة الاجتماعية والتواصل بين البشر. وسيُحرم العديد من الأطفال والشباب من فرصة هذا التواصل الاجتماعي الذي يعد أساسياً من أجل التعلّم والتنمية.

تعليقات Facebook