بعد الحظر فى البيوت.. ماذا تقول وتحتاج الناس؟

السبت 28/مارس/2020 - 08:59 م
 
تطبيق الحظر كان مطلبا شعبيا قبل أن يكون قرارا حكوميا يضطر إليه أصحاب القرار لوقف حالات الاستهتار والتهاون من بعض المغامرين بصحتهم.. كثير من الأشخاص لم يعتادوا البقاء فى البيوت لكن الحظر له مزايا مثلما له عيوب لكن بصراحه أول مستفيد هو الحكومه و ده مش عيب او جريمه ف حقها أن نقول أنها استفادت و أفادت لأننا جميعا أبناء وطن واحد وتحت هدف واحد إسمه " صحة وسلامة المصريين" فماذا نريد ان نقول ونطلب من الحكومه. ونتمنى ان يتم فهمنا ب حسن نية وليس لى مصالح او اغراض سوى بلدنا.لنتحدث ل دولتنا العزيزة قائلين لها:-

1- الحكومة رائعة.. هذه جملة تختصر كلام كتير جميل فى حقها. الحكومة استفادت من الحظر الجزئي لتحقق الهدوء للشارع ولمنح القيادات فرصة للراحة والتقاط انفاسها قليلا.. الناس دى لم تكن تنام ومش حتقدر تنام او ترتاح الا بانتهاء المشكلة لكن هدوء الشارع افاد الدولة.. أيضا استفادت بتذكر المجتمع لقيم وأخلاقيات كادت تنتهى لولا الأزمة.. كذلك أعاد الحظر الترابط الأسرى والتماسك الإجتماعى.. الحكومة هتستفيد من عودة التماسك والترابط الاجتماعى.. لكن أين أغنياء ومليارديرات مصر من هذه الازمة.. أين أصحاب الملايين والمشاهير.. أين من أصبحوا أغنياء من جيوب الشعب.. أين وقفتهم مع الدولة والشعب؟ أين مشاهير الكرة والفن؟ أين رجال الأعمال وشركات الدعاية والاعلان؟
ده سؤال بتساله الناس مش انا؟


يطالبون الدولة لمصالحهم وأعمالهم.. لكنهم فى الأزمات (بح مفيش). دا حتى اجازات للعاملين لم يقوموا بمنحها.. خيرهم كتير علينا والله! لكن الأجمل هو الثقة المفرطة فى الرئاسة ثم الحكومه. والاجمل أن الرئاسة تتابع عمل الحكومة الجميل بثقة فيها وقدرتها على تحمل المسؤلية وده شىء لم نعتاده فى مصر ما قبل 2011. والاجمل ان الشعب أصبح واعيا بأن قيادات الدولة مش هتتأخر فى علاج اى أزمة وهذا يؤكد الجملة الرئيس " فى مسافة السكة"..


2- الدولة قد تكون تأثرت اقتصاديا بوقف حركة السياحة لكنها أيضا استفادت اقتصاديا ب انخفاض أسعار البترول العالمية ووقف الاستيراد الجزئي لبعض مشتقات البترول وانخفاض تكلفة الواردات.وهذا لن يؤثر كثيرا على الموازنة العامه.أيضا الواردات تنخفض فى قطاعات أخرى وخاصة ما يتعلق بالسياحة والإلكترونيات.

3- لو انا صاحب القرار فى مصر لن أتخذ قرار بخفض أسعار المشتقات البترولية فى أبريل بسبب انخفاض السعر العالمى.بل أبقى على الأسعار كما هى لتمويل احتياجات الموازنه العامه فى هذه الفترة الحرجة بسبب تراجع إيرادات الدولة فى بنود أخرى. (رؤية شخصية تقبل الصواب والخطأ )

4- انخفاض السعر العالمى للبترول ترتب عليه انخفاض تكلفة أسعار إنتاج وتشغيل الكهرباء وبالتالى شركات الكهرباء مطالبة بالتعاون مع الدولة وعمل خفض 50% ل فواتير الكهرباء المنزلية عن شهور مارس و أبريل و مايو .
وبرضو ده على فواتير المياه المنزلية. لأن زيادة الاستهلاك جاء بسبب إجبار الناس على البقاء بالبيوت.ف يا ريت شركات الكهرباء والمياه يساعدوا الدولة شوية فى رفع المعاناة عن المواطنين.وكفاية اجهاد للناس.لان الجميع يعانى واتاكدوا بنفسكم.

5- الحكومة بدلا من أن تدعم بعض السلع وتخفيض سعرها بالمجمعات الإستهلاكية لوزارة التموين والقطاع العام واللى مش بتوصل لمستحقيها فى الغالب .توفر ميزه أخرى وهى إضافة مبالغ إضافية على بطاقة التموين لكل فرد حتى يتمتع بحرية الشراء وأن تقوم كافة المجمعات الإستهلاكية الخاضعة لوزارة التموين والقطاع العام بشتى مسمياتها بصرف التموين للمواطنين. بمعنى توفير الاموال التى تنفق لتخفيض اسعار السلع واضافتها لبطاقة التموين.

6- وزير التعليم غير مطالب ب اى إجراءات جديدة للمجتمع وفعل كل ما لدية لكن كلما أعطى تسهيلات ازداد طمع المجتمع ف ساعدوه.

7- يجب أن يتحرك الباعه ويتجولو بالشوارع للبيع للمواطنين لتقليص حركة خروج المواطنين للشوارع الرئيسية والتراحم والتكدس. كذلك منتجات مزارع القوات المسلحة من خضراوات و فواكه يجب أن تغزو الأسواق لوقف جشع التجار والقوات المسلحه عارفه قيمتها ومكانة منتجاتها لدى الجماهير.

8- وزير المواصلات دائما مبدع لمواجهة أى شىء يخص وزارته ودائما يعالج كل ما يستجد و مستمع جيد و قارىء متميز للأحداث الخاصة بالنقل والمواصلات خاصة مواجهة حالات التكدس.
ربنا يقويه.

9- الأمن أقل شىء اقوله فى حقه أن كسب ثقة الناس. ثقافته تغيرت عن ما قبل 2011 و أصبح يعمل على تلبية مطالب الناس.أصبح أكثر ثقافه و وعيا بمشاكل الناس .انتهت حالة التكبر والتعالي على الناس اللى كانت قبل 2011.
سمحوا لينا بالنقد والتعبير بحرية وإلا انا م كنتش كتبت هنا وكنت سكت واختفيت برنة تليفون.
الأمن تحمل الكثير فى هذه الازمه.

10- اختيار مدارس او مبانى حكومية للحجر الصحى والعزل فى حالة تطور الأزمة يجب أن يتم اختيار مدارس او مبانى خارج الكتلة السكنية وعلى أطراف المدن وليس إثارة ذعر المواطنين ودعم مروجي الشائعات. يجب حسن اختيار تلك الأماكن الإضافية الاحتياطية. و ربنا يبعدنا جميعا عن هذا الاختيار الصعب والبديل الاضافى.

احنا حاليا فى دولة احترمت الشعب ف كسبت ثقته ووده.
احنا فى مصر الجديدة .
احنا ف مصر القوية .
احنا فى مصر المفكرة المبدعة المعتزة بنفسها.
احنا ف مصر صاحبة قرارها.
ف لتحيا بلادى.
واعتذر إذا كنت أخطأت التعبير فى اى نقطة.

تعليقات Facebook