التعليم تبث فيديو توضيحى لشرح كيفية التعامل مع المشروعات البحثية لسنوات النقل والشهادة الاعدادية

الأحد 05/أبريل/2020 - 10:05 م
السبورة
كتب - محمود الدهشورى
 
أعدت وزارة التربية والتعليم ، فيديو توضيحيا لشرح كيفية التعامل مع المشروعات البحثية في سنوات النقل والشهادة الإعدادية، ويوضح كيفية البحث عن المعلومة في المكتبة الرقمية والتعامل مع عناصر المشروع.


اقرأ المزيد:








ويحتوي الفيديو على مثال لموضوع يناسب مرحلة عمرية معينة وسوف يتم مراعاة الفروق العمرية في المشروعات المختلفة على حسب السنة الدراسية وكذلك عمق عناصر المشروع. 


وقالت وزارة التربية والتعليم : لمن لا يستطيع الوصول إلى المكتبة الرقمية، يمكنه البحث في محتوى الكتب الدراسية الورقية أو أي مصادر أخري متاحة.


وأكد الفيديو أن المشروعات البحثية سيقوم بها الطلاب الدارسون بالصفوف من 3 ابتدائي حتى 3 اعدادي ، وأضاف أن كل سنة دراسية لها مشروع واحد متعدد التخصصات يغطي كل المواد الدراسية.


كما أعلن الفيديو أن يوم 9 ابريل ستعلن الوزارة عن مجموعة مشروعات بحثية مختلفة لكل سنة دراسية ليختار منها الطالب مشروعا بحثيا واحدا ليعمل عليه الطالب بمفرده او ضمن مجموعة من 5 طلاب بحد اقصى.
 

وأشار إلى أن هناك عدة مصادر مختلفة متاحة للطلاب ليستعينوا بها في البحث مثل : المكتبة الالكترونية "ذاكر " ، وكتب المدرسة ، و القنوات التعليمية ، او اي كتاب متاح.


وأكد الفيديو أن الهدف الاساسي من المشروعات البحثية هو البحث و التفكير و التعلم الذاتي و ليس الحفظ ولا الاجابات النموذجية.


وقال الفيديو إن المشروع البحثي سيتحدث عن موضوع معين سيختلف حسب السنة الدراسية ، و مطلوب من الطالب البحث عن كل ما يتعلق بالموضوع في كل المواد لتغطية كل العناصر المطلوبة في البحث.
 

وضرب الفيديو المثال التالي لإعداد البحث بالاستعانة بالمكتبة الرقمية "ذاكر": لو انت طالب في اولى اعدادي ومشروعك البحثي عنوانه المناخ، ستجد اسئلة او عناصر مختلفة منها ان تكتب اثر التطور العلمي والتكنولوجي على المناخ، وهنا سيكون مطلوب من الطالب البحث عن الموضوعات المتعلقة بالمناخ، وهنا يمكن الدخول على المكتبة الرقمية ذاكر ثم كتابة كلمة المناخ في مكان البحث، ويمكن للطالب تصفية النتائج التي ظهرت وفقا للسنة الدراسية عن طريق الكلمات الدالة التي ستظهر على يمين الشاشة بجوار المحتوى للوصول (ستجد دروسا تفاعلية ومصادر مختلفة تساعدك على فهم الموضوع اكثر). 

تعليقات Facebook