ربيع التوبة

الأربعاء 08/أبريل/2020 - 01:34 م
 
في أيام ما تُسمى كورونا وما ندرى؟ كثيراً ما نسمع ونرى ذكر الله على ألسن خلق الله في أرضه، والدعاء بالاستغفار والتوبة على أيدي بعض خلائق كاذبة لا تعرف إلا كسب المال أو نشر فكرها المتطرف وشائعاتها التي تتاجر بالدين، وأصبحت عقيدتها لا تفكر إلا في سفك دماء الأبرياء أو تحرض عليه من أجل ما يطلق عليه مصالح الدول.. كما أن هناك أفراد لا يعرفون القيم الدينية والأخلاقية في عصر رقمي لا نعرف منه إلا الرقى بالفساد بأشكاله لا بالعلم والعلماء..


وما يدريكم لعلها دعوة من قلب هجر وارتحل من بيته وارتمى فى أحضان تسول الدول وقسوتها، فإذا بالقادر القهار استجاب دعوته ، لكي يتعظ قادة الغرب من موت أوطانهم ببطء ، بعدما قتلوا أوطان واغتصبوا كل ما فيها ، فالآن يتوبون بعدما دمروا الشعوب ، أم ترحل توبتهم بعد علاج الوباء ويفكرون في إستراتيجيات تدميرية وعولمة أخرى يدمرون بها كل حرية وأحلام للفقراء..


ومن ثم ، فالكل أغضب الخالق وما لنا إلا سواه  ، فقال تعالى(وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ )( سورة هود 116 : 117 ) ، فالله جل وعلا لا يهلك إلا القري الظالمة، ولا يمكن أن يهلك قري صالحة ، ولعل البعض مصلح فننجوا جميعاً ،  والله غالبً على أمره..

تعليقات Facebook