محنة كورونا تتحول إلي منحة " صنع في مصر "

الخميس 09/أبريل/2020 - 02:52 ص
 

تأملت أزمة كورونا وتسائلت، ماذا وإن طالت الأزمة؟؟ هل بالفعل من الممكن أن نتعرض لهلع شراء إحتياجتنا من المأكل والمشرب والدواء ، خاصة وأن الشعب ممهد لهذه الشراهة والصراع علي بقائه 

 بعد أن تم تمهيده النفسي من خلال الأفلام الأجنبية التي كان يشاهدها الجيل منذ طفولته بحروب الفيروسات أو تسرب الفيروسات لتنشر وباء عالمي ، ومن ثم ، تأتي مرحلة الفرضي تخوفآ من المجاعة. نعم هناك تمهيد نفسي داخل عقولنا من الخوف من المجاعة. الحالة النفسية التي تم غرسها بعقول الشعب عن طريق الأفلام أو مواقع التواصل الإجتماعي ، ستجعلنا بأنفسنا نخلق الفوضي النفسية والفوضي الإقتصادية. كيف لنا أن نصدق هذه الخرافات ونحن في أم الدنيا" مصر"؟؟؟؟ مصر الذي حباها الله سبحانه وتعالي بكل الخيرات من الثروات الطبيعية المتعددة من الأراضي الصالحة للزراعة، الزراعة هى تأمين الغذاء، «زراعة الصوب الزراعية»، التي أكدت الدراسات أنها تعتبر مستقبل مصر الغذائي، وتعول الحكومة عليها كثيرا خلال الفترة الأخيرة لتكون قاطرة التنمية.

 

الثروات السمكية وتشغل المصايد السمكية في مصر مساحات شاسعة تزيد على 13 مليون فدان. الثروات الحيوانية ، الغاز الطبيعي والنفط. أيضا تشهد نهضة صناعية تشمل صناعة المنسوجات وصناعة السكر وعصرَ الزيوت ومضارب الأرز، كما ازدهرت الصناعات الحربية، وأقيمت ترسانة لصناعات السفن ومصانع لتحضير المواد الكيماوية.

 

نعم من الممكن أن تغلق حدودنا ولكن بكل إطمئنان.سنكتفي ذاتيآ بثروات بلادنا الطيبة إذا إستدعي الأمر.خارجيآ ستكون حدودنا في حماية رجال جيشنا العظيم. داخليآ جيشنا الأبيض سيقاتل حتي أخر نفس.الإنتاج الذاتي سيزدهر ويزدهر ولن نخشي بما غرسه الغرب في عقولنا من نهاية فيلم الكورونا لأننا في أم الدنيا "مصر".

يتبقي الآن الإعلام وعلاج الهلع النفسي أو حالة الترقب من إحتمالية كسود البضائع لدرجة المجاعة ومن ثم خلق حالة الفوضي. لا، لا وألف لا ،نحن المصريين لن نتعرض لهذه الحرب النفسية ، لأننا ببساطة نستطيع أن نكتفي بذاتنا،بإنتاجنا حتي إن تطلب الأمر أن يتطوع الشعب للخدمات الطبية أو الصناعية أو حتي الزراعية. يوميآ أشكر ربي إنني مصرية وفي أرض مصر التي أدركت الآن قيمة أرضها وقيمة ثرواتها الطبيعية والقومية التي ستجعلنا صامدين حتي وإن تعرضنا لحرب فيروس خطير.

 يجب أن تتحد كل ثرواتنا الطبيعية والقومية لنعود مرة أخري إلي "صنع أو زرع في مصر". كل ما أتمناه حاليآ أن يتم التخطيط من قبل الحكومة بمبدأ الإنتاج والإكتفاء الذاتي زراعيآ وصناعيآ بل وإستغلال هذه المحنة إلي منحة الإنتاج المضاعف بخطة محكمة إقتصاديآ ، يتعاون في وضع هذه الخطة أساتذة الزراعة والصناعة والإقتصاد والهندسة. خطة حرب لتفادي أزمة كورونا العالمية وتحويلها إلي منحة نجاح الإنتاج المصري والإكتفاء الذاتي بل وتصعيده أيضا عالميآ وبالتالي تجد كورونا محاصرة بين جيوشنا العظيمة علي الحدود ، الجيش الأبيض لمواجهة المرض ، الإكتفاء الذاتي في الزراعة والصناعة بخطة محكمة إقتصايآ تكفينا لأعوام وأعوام، وذلك تحسبآ من المجهول ثم يأتي دور الإعلام في علاج حالة الهلع والخوف من حدوث أي تعثر إقتصادي أو ما يطلق عليه فيلم الكورونا " المجاعة " وذلك بعرض جميع المنتجات المصرية الزراعية والصناعية من خلال الإعلام وتعزيز ثقة المواطن بهذه المنتجات تمهيدا لحدوث أي أزمة ، بل والفخر بأنه مصري فخور بأرضه وبإنتاجها ، وبالتالي هذا يعمل علي تدعيم ثقة الفرد بالمسؤولين ،

يتم ذلك عن طريق الإعلام الإلكتروني والقنوات الفضائية. نعم فخورة بمصريتي ، فخورة بحكومتي وعلي تمام الثقة من نجاحهم الفائق في إدارة الأزمةبقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي،فكم من الأزمات استطاعت بلد الأمن والآمان من عبورها وتخطيها بقيادة هذا القائد الأمين. سنحول هذه المحنة إلي منحة ونموذج محاكاة يتحاكي به العالم عن منحة إستطاعت أن لا تخدع الشعب ، منحة دعمت حكومتنا وأظهرت قوتها ، منحة فجرت كل ثروات مصر لتقف جنبا بجنب أمام أي إعتداء فيروسي، إقتصادي ،حربي أو حتي نفسي.

 تحيا مصر ، تحيا مصر ، تحيا مصر.

تعليقات Facebook