Advertisements

مس كريمة تستغيث بالرئيس السيسى بعد اهانتها والمعلمين من محافظ الدقهلية

الثلاثاء 20/أكتوبر/2020 - 11:02 ص
الرئيس عبدالفتاح السيسى
الرئيس عبدالفتاح السيسى
المصرى اليوم
 
Advertisements
«انا بأقول للرئيس السيسى أنا اتهنت ياريس أنا اتكسرت نفسى وبقيت مش قادرة أخرج الشارع بسبب إهانة محافظ الدقهلية لى وأنا معلمة منذ 30 عاما وأخرجت أجيال كثيرة نافعة للمجتمع».. بهذه الكلمات وصفت كريمة محمود إبراهيم أبوزيد، مديرة مدرسة عمر مكرم بدكرنس، والتى تعرضت للإهانة من الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية، والذى وصفها أمام كاميرات الإعلام بأنها «فاشلة» بعدما أجبرها على خلع شباك الألوميتال بنفسها لتنظيفه.


وقالت مديرة المدرسة، لـ«المصري اليوم»: «الرئيس السيسى بيكرم المرأة المصرية وبيشيد بها في كل مكان، لكن محافظ الدقهلية أهانها وأهان كل المعلمين وهو بيهينى أمام كاميرات الإعلام علشان أولادى وتلاميذى يتفرجوا على أمهم ومعلمتهم وهى تهان أمام أعينهم».


وبكت وهى تقول: «أنا نفسى اتكسرت وحسيت بالذل والإهانة لدرجة انى بستخبى من الناس دلوقتى وبامشى في شوارع تانية غير اللى بامشي فيها علشان ماشوفش الشفقة في عيون الناس، لأن الناس كلها في دكرنس وضواحيها تعرفنى ولى بصمة في كل بيوت لأنى درست في مدارس عديدة ودربت معلمين زملائى على نظام التعليم الجديد ولى تاريخى في التربية والتعليم اللى سيادة المحافظ ألقاه على الأرض في لحظة».


وأضافت: «والله انا مش فاشلة أنا معلم مثالي لعدة أعوام ورائد مثالي على مستوى المحافظة والجمهورية واتكرمت من محافظين ووزراء سابقين وأدرب زملائي مدرسى الصفوف الأولي على نظام التعليم الجديد وأنفق على مدرستى من جيبى أنا وزملائى المدرسين والمدرسات وأنا راضية لأن دى رسالتى وبحب شغلى».


وتابعت مديرة المدرسة وهى في حالة حزن وبكاء مستمر: «مش معقول دي تبقى أخرة تعبي وتاريخى المهنى انى أتهان في آخر أيامى وأصبحت لا أقدر أرفع عيني أمام تلاميذي أو زملائي، ولا أرفع عيني في عين حد، المحافظ شتمنى وبهدلني، ونشر الفيديوهات على صفحة المحافظة ومنها للإعلام وأخذتها قنوات معادية وقنوات غربية وأعادوا إذاعتها وأصبحت سمعة المعلم المصري سيئة والمفروض أننا بلد عريقة، ومن قديم الأزل والحضارة المصرية تحترم المعلم ولو قرأنا التاريخ هنلاقى المصريين طول عمرهم بيحترموا المعلم لأنه هو اللى بيبنى الإنسان».


وعن الواقعة التي تسبت في إهانتها، قالت: «أنا مش مخطئة المحافظ دخل المدرسة واحنا بنشتغل مش قاعدين وكان في الفيديو اللى نشرته المحافظة مدرسة وهى ماسكة شرشوبة وبتمسح وانا كنت بشيل مع زملاء الدولاب علشان ننقله وكنا شغالين كلنا علشان المدرسة تظهر بمظهر لائق أول يوم دراسة وتستقبل التلاميذ بثوبها الجديد، واحنا كنا خلصنا الصيانة وأكثر الشغل من جيوبنا وهي صيانة لا مركزية والمبلغ الذي يأتي من الوزارة متواضع لا يتعدى الـ1900 جنيه ولا يوجد عندنا عمال، وهذه مشكلة عامة في المؤسسات الحكومية كلها، واحنا مش بنشتكى بالعكس بنتصرف ونأجر عمال من جيوبنا أنا شخصيا اخدت معاش زوجى وصرفته على الصيانة لأن فلوس المدرسة لم تصلنا سوى قبل زيارة المحافظ بيوم، واحنا دهنا المدرسة كلها وهى مكونة من 4 أدوار والمدرسين كانوا بيعملوا الوسائل التعايمية بإيديهم ومن جيوبهم».


وعن نقل قاعة رياض الأطفال للدور الثاني، قالت: «واحنا بننظف لقيت في هبوط أرضي عمل فاصل بين الجدار والأرضية وماكنش ظاهر لأنه خلف الدولاب وخفت يظهر بها حشرات أو ثعبان ويؤذى أولادى برياض الأطفال بجانب أن عندي فترة تانية وهو مدرسة مهنية، اسمها مدرسة رياض نمير الإعدادية المهنية، وتضم الطلاب الذين رسبوا أكثر من مرة، والطلاب بيتهجموا علينا وعلى الأطفال، فاستأذنت مسؤولة رياض الأطفال بإدارة دكرنس التعليمية، وقالت لي اعملي اللي فيه مصلحة الطالب، وعملت للطلاب مكان حلو ومنفصل بالدور الثانى وأصبح عندنا قاعتين جميلتين والمدرسة ستدخل جودة هذا العام ولازم أجعل الروضة في أفضل صورة والمحافظ دخل وأنا باشتغل واحنا أصلا كل سنة بنشتغل حتى يوم الجمعة علشان المدرسة تبقى زى الفل يوم السبت وتبقى لسه بتلمع ونظيفة في استقبال التلاميذ زى يوم العيد، كل المصريين بيفرشوا بيوتهم يوم الوقفة».


واضافت: «سيادة المحافظ لم يسأل أنا عملت كده ليه ولم يسمعني وحقي أنه يسمعني، وأنا بأقوله أنا مش فاشلة حضرتك أهنت 30 سنة وأنا بعلم أجيال وتخرج من تحت يدي كل المهن أطباء ومهندسين ومستشارين، وكان الفصل اللى اشنغل فيه يسموه جمهورية مس كريمة علشان بعلم أولادى قيم وأخلاق وتعليم».


واختتمت تصريحاتها قائلة: «أنا بطلب تدخل الرئيس السيسي علشان يأخذ لى حقى، وبأقوله أنا اتهنت ياريس، وأنا خدمت بلدي وأديت رسالتي، وفي النهاية كان جزائي الإهانة، وانت يا ريس مش هتقبل ده، وأنا واثقة في كده كويس، لأنك بتحب المرأة المصرية وبتحب المعلمين».
Advertisements

تعليقات Facebook