Advertisements

دينا داش عقب احتفالها بحفل زفافها.. تتصدر محركات البحث "جوجل"

الجمعة 05/مارس/2021 - 03:47 م
السبورة
هبة رمضان
 
Advertisements
عقب احتفالها بحفل زفافها، مساء الخميس، تصدرت البلوجر الشابة دينا داش، شقيقة الفنان الشاب أحمد داش تريند جوجل وقائمة الاكثر بحثا، وسط أقاربها ومجموعة من أصدقائها، بعد أقل من شهر على عقد قرانها الذي تم في 13 فبراير الماضي.

وظهرت «داش» بصحبة عريسها وأشقائها الثلاثة ومنهم الفنان الشاب أحمد داش في لقطات مصورة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وارتدت «داش» فستاتا أبيض عاري الكتفين، منفوشا ومطرزا بالخيوط اللامعة إلى جانب طرحة زفاف طويلة، بينما كانت تحتفل بحفل زفافها وسط صديقاتها وأقاربها في أجواء مبهجة وأخذت ترقص وتصيح من الفرحة بينهم وتحمل بوكيه الورد.

وهنأ عدد من الفنانات دينا داش بحفل زفافها منهن الفنانتان ملك وليلى أحمد زاهر اللتين نشرتا مقطع فيديو من كواليس حفل الزفاف.

فيما يلي أبرز المعلومات حول البلوجر دينا داش وسبب شهرتها ووجود ملايين المتابعين لها:

1- من مواليد 1996، تمتلك شركة خاصة في التسويق، استطاعت تأسسيها في سن صغير، نظراً لكونها دخلت مجال التسويق والدعايا مبكراً.

2- بدأت في خبراتها العملية ودخولها مجال التسويق منذ أن كانت في سنتها الثانية بالكلية.

3- وكانت «داش» ترسل السي في الخاص بها لكل الشركات منذ بداية السنة الثالثة، وبمجرد أن يرونها يتم رفضها لصغر سنها دون الحديث معها.

4- وفي إحدى المرات ردت على البلوجر الشهيرة، إحدى الشركات الكبرى، وسألتها هل تجيد تنظيم الإيفنتات، فأجابت سريعاً بـ«نعم» رغم كونها لم يكن لديها هذه الخبرة في ذلك الوقت، بحسب روايتها، لكنها جلست تبحث على الانترنت كثيراً لتعلم ما طلبته منه الشركة، وبالفعل نجح الإيفنت.

5- أشارت «دينا» إلى أن كليتها كانت تعطيها العلم الأكاديمي فقط، لكنها سعت منذ دخولها لتعليم مهارات وخبرات عن طريق التعلم الذاتي.


6- كانت «دينا» تعمل ما يقرب من 15 ساعة يومياً، وبعدما أصبح لديها شركتها الخاصة أحبت أن تعلم الجميع ما تعلمته بنفسها، حسب ما ذكرته.


7- شاركت «دينا» في عدة فاعليات نسوية وشبابية، تساند فيها المرأة وتدعمها آخرهم «هي تقدر».


8- بجانب شركة التسويق، استطاعت «داش» أن تحقق انتشاراً وسعاً من خلال قناة اليوتيوب الخاصة بها، والتي تقدم من خلالها نصائح للفتيات عن الموضة والمكياج، فضلا عن مشاركة جوانب من حياتها الأسرية، وعقد مسابقات مع شقيقيها.


9- دعم كبير تتلقاه الإنفلونسر الشابة من عائلتها، حيث يحضر والدها معاها أغلب الفعاليات، يراقبها من بعيد في صمت وفخر بنجاحها، موثقا حديثها وتجمع متابعيها حولها بعدسة كاميرته، فيما يحرص شقيقاها على التواجد في بعض المناسبات، لمساندتها، ما يعطيها المزيد من الثقة بنفسها، وتقول دينا: «أبويا وعيلتي دايما في ظهري بجد».

10- وتقدم دينا نصيحة واحدة للفتيات الراغبات في أن يصبحن “إنفلونسرز”، بأن تتحدث بتلقائية بعيدا عن التصنع، قائلة: «خليكي حقيقية، وقدمي الحاجة اللي بتحبيها واللي بتعبر عنك، وإياكي تتكلمي عن حاجة مش حباها، علشان فاكرة الناس عايزة الكلام ده».

 

 
Advertisements

تعليقات Facebook