Advertisements

تعليم الغربية يستجيب لـ "السبورة".. فحص مسابقة موجه أول الدراسات المخالفة للقانون

الثلاثاء 06/أبريل/2021 - 10:31 م
 المهندس ناصر حسن وكيل تعليم الغربية
المهندس ناصر حسن وكيل تعليم الغربية
 
Advertisements
في استجابة سريعة لما نشرته "السبورة"، قرر المهندس ناصر حسن وكيل وزارة التعليم بالغربية تحديد يوم السبت القادم موعداً لمقابلة ممدوح حسن عبد العاطي موجه الدراسات الاجتماعية بإدارة زفتى التعليمية لفحص تظلمه، لعدم اختياره موجهاً أول للتاريخ، واختيار توجيه الدراسات بالغربية من هو أقل منه درجة بالمخالفة للقانون.

 
وقال المهندس ناصر حسن وكيل وزارة التعليم بالغربية: لن أسمح بعمل أي مخالفة للقانون، وسأفحص هذا الموضوع بنفسي، لأنه لا توجد مصلحة لمنح الحق لغير صاحبه، وإن كان هناك خطأ سيتم تصحيحه، وإن كان هناك حق للمتظلم فسيعطى له فوراً، وسيطبق القانون على الجميع دون تفرقة.

 
كانت "السبورة" قد نشرت بالمستندات المخالفات القانونية التي ارتكبها توجيه الدراسات الاجتماعية في مسابقة شغل وظيفة موجه أول، وعدم تطبيق التوجيه للقانون  ١٣٩ لسنة ١٩٨١ المضاف بالقانون ١٥٥ لسنة ٢٠٠٧ باختيار الأقل درجة والتي جاءت على حساب ممدوح حسن عبد العاطي الحاصل على درجة أعلى.

حيث شهدت مديرية التربية والتعليم بالغربية، فضيحة أقل ما توصف به أنها "بجلاجل" بعد ما قام توجيه الدراسات الاجتماعية باختيار الحاصل على الدرجة الأقل من الحاصل على الأعلى درجة. 

القصة باختصار إن توجيه الدراسات الاجتماعية أعلن عن مسابقة لاختيار خمسة موجهين تاريخ، تقدم ٤ فقط في التاريخ وفازوا جميعاً في المسابقة وتم اختيارهم موجهين، وتبقى واحد فقط.

شرعت إدارة التوجيه العام في تسكين الموجه الأول لإدارة زفتى التعليمية، وقررت تسكين أحد الفائزين من قسم الجغرافيا لسد العجز في الموجه الأول، وحسب اللائحة عرضت شغل المنصب على الثلاثة الأوائل، فقاموا حسب ترتيبهم بالرفض لبعد زفتى عن محال إقاماتهم.

وهنا بدأت خيوط الفضيحة تتشابك، فقد وافقت مديرية التعليم بالغربية برئاسة ناصر حسن على القرار رقم ٣ الصادر بتاريخ ١٦ ديسمبر لسنة ٢٠٢٠ الذي أعده توجيه الدراسات الاجتماعية الذي قام بعمل جدول وضعوا فيه الحاصل على ٧٢،٦ درجة في المركز الرابع، ووضعوا ممدوح حسن عبد العاطي الحاصل على ٧٣ درجة في المركز الخامس، وعندما جاء الاختيار تم اختيار صاحب المركز الرابع الحاصل على الأقل درجة، وتركوا الحاصل على الدرجة الأكبر.
Advertisements

تعليقات Facebook