ads

الى الدولة المصرية.. المجتمع المصرى والتعليم!!!

السبت 18/سبتمبر/2021 - 09:47 م
 
التعليم المصرى قضية يومية للجميع، الدولة مع المجتمع واحتياجاته بكل تأكيد. 

الدولة لديها رغبة قوية فى تطوير التعليم. قيادات تعليم بالوزارة وثقت بها الدولة ثقة كبيرة. 

لأننا جميعا مهما اتفقنا أو اختلفنا أبناء الدولة المصرية.

هل التطوير يجد صعوبات؟
اى تطوير سيجد صعوبات مجتمعية فى تطبيقه لحين اندماج المجتمع مع التطوير. 

لكنى أرى وهذه رؤية شخصية أن التطوير الحالى يواجه حربا شرسة والسادة القائمين على التطوير ما زالوا متمسكين بأهداف التطوير.

فمن يحارب التطوير و خاصة تطوير المرحلة الثانوية ؟
١- الجماعات الدينية المحظورة واتباعها المزروعين داخل المدارس و المؤسسات التعليمية. 

الناس دى حتى لو عملت تصالح مع الدولة فإن قلوبها من الداخل لم ولن تحب الدولة. 

ورغم اليقظة الأمنية والنفخ الدائم لأى منحرف منهم فالمطلوب التطهير.. التطهير.. التطهير. 

التصالح بينهم وبين الأمن لا يعنى أن نثق بهم. 

٢- المجتمع: الدولة كانت متوقعة تجاوب المجتمع و ده كان أفق واسع شوية. 

لانك بتغير فكر اب وام  تعلموا لعقود بأسلوب الورقة والقلم. 

هل تتوقع سرعة تجاوبهم؟ لا بالطبع. انت محتاج جهد مع المجتمع.

٣- الفئات المتضررة من المنظومة الجديدة: هل تتوقع انك لما تدمر مستقبل معلمى الدروس الخصوصية.

ح يتركك فى حالك؟ هل لما تبطل طباعة كتب وامتحانات ح تلاقى المطابع وتجار الورق مبسوطين بالتطوير؟ هل لما تحول التصحيح وأعمال الكنترول إلى عمل الكترونى ح تلاقى المتضررين وما أكثرهم مبسوطين من ذلك وساكتين؟ 

انت بتتحارب من كل المتضررين من التطوير علشان تقع؟
٤- التطوير يحتاج إلى تعديل. يعنى ادرب الطلاب ورقيا على متطلبات المنظومة وأهدافها. وادربهم فى امتحانات شهور ورقية. ثم امتحنهم بالتابلت. المنظومة ليست هى التابلت فقط دا شىء لازم يوصل للمجتمع. احنا محتاجين تعديل فكر المجتمع.

٥- الوزارة مطلوب منها عمل اضافى. هو تحديث عمل المرشد التعليمى وتحديث افكارة وتدريب كافة مسؤولى المدارس "مدير - وكيل شؤون طلاب - حكومة إلكترونية - تطوير تكنولوجى" على كافة أعمال المنظومة الجديدة إداريا وفنيا.

لكن السؤال هنا للدولة: انتم علمتونا شعار "احنا م عندناش وقت "لتحفيزنا و تنشيطنا. فلماذا تأخرتم فى تطهير المؤسسات الخدمية وخاصة التعليم و الصحة والتموين؟

تعليقات Facebook