ads

المشروع الوطني للقراءة يكرم الفائزين في ختام فعاليات دورته الأولى

الأحد 19/سبتمبر/2021 - 09:47 م
السبورة
 
بمشاركة وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والشباب والرياضة ومؤسسة الأزهر الشريف. 

المشروع الوطني للقراءة يكرم الفائزين في ختام فعاليات دورته الأولى ويطلق دورته الثانية لتعزيز مفهوم المعرفة المستدامة" 

- جوائز قيمة تبدأ من 50 ألف وتصل إلى مليون جنيه مصري.. ورحلات إلى أكبر المكتبات العالمية.

- مشروع مستدام لمدة 10 أعوام يساهم في جعل مصر في صدارة الخريطة الثقافية العالمية

تنظم مؤسسة البحث العلمي "مصر- دبي" 19-9-2021، الجهة المؤسسة والداعمة للمشروع الوطني للقراءة، حفلاً ختامياً للدورة الأولى من المشروع والتي أُعلِن عنها العام الماضي وأقيمت فعالياتها في عام 2021. 

يتضمن الاحتفال الإعلان عن الفائزين بالدورة الأولى على مستوى الجمهورية، فضلاً عن إطلاق دورته الثانية ليواصل رسالته نحو تشجيع المزيد من طلاب المدارس والمعاهد الازهرية والجامعات والمدرسين على القراءة من أجل تحقيق استدامة معرفية لدى جميع فئات المجتمع، وبذلك يسهم في تعزيز ريادة مصر الثقافية تماشياً مع رؤية الدولة لعام 2030.

هذا وسيتم الإعلان عن الفائزين الأوائل وترتيبهم في الحفل الختامي الكبير، إذ يحصل أصحاب المراكز الأولى والثانية على جائزة قدرها مليون ونصف مليون جنيه، وتتدرج الجوائز من ربع مليون إلى 100 ألف جنيه حتى تصل إلى 50 ألف جنيه، بالإضافة إلى زيارة لأكبر المكتبات في العالم.

ومن الجدير بالذكر أن المشروع الوطني للقراءة مشروع رباعي الأبعاد يرتكز على أربعة منافسات رئيسية، وهي: منافسة في القراءة بين طلاب المدارس والمعاهد الأزهرية للحصول على لقب "الطالب المثقف"، ومنافسة في القراءة لطلاب الجامعات على لقب "القارئ الماسي"، ومنافسة في القراءة للمعلمين على لقب "المعلم المثقف"، وأخيراً منافسة خاصة بالمؤسسات المجتمعية للحصول على لقب "المؤسسة التنويرية"، وشارك في الدورة الأولى 3.5 مليون قارئ من طلاب المدارس والمعاهد الأزهرية والجامعات والمعلمين، نجح ٤٠ منهم في الوصول لمنصة التتويج والفوز بإحدى جوائز المشروع. 

نبذة عن المشروع الوطني للقراءة:
مشروع تنافسي مستدام، يهدف إلى توجيه أطفال مصر وشبابها لمواصلة القراءة الوظيفية الإبداعية الناقدة، والتي تمكنهم من تحصيل المعرفة وتطبيقها وإنتاج الجديد منها وصولاً لمجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر، فضلاً عن الحفاظ على اللغة العربية، وهذا بمشاركة وزارة التربية والتعليم والأزهر الشريف وبالتنسيق مع وزارات التعليم العالي والثقافة والتضامن الاجتماعي والشباب والرياضة. ويستمر المشروع لمدة عشرة أعوام وفق خطة عشرية أولية تبلغ قيمة دعمها نصف مليار جنيه، خمسون مليون جنيه كل عام لجواز الفائزين والخدمات اللوجستية.

نبذة عن مؤسسة البحث العلمي الإماراتية:
مؤسسة تربوية ثقافية تستثمر في تنمية الأجيال وتطويرها عبر البرامج التربوية الإبداعية المتجددة المستندة على الأدلة العلمية والمستنيرة بالخبرات الواعية، واستمرت المؤسسة منذ بداياتها الأولى عام 1998م في جعل الاهتمام بالقراءة أحد أهم أولوياتها، وقد أهلها لذلك سنوات طوال من العمل المتواصل في بناء المعايير والتخطيط والتنظيم والتنسيق والتدريب والتحكيم فغدت بيتا ثريا للخبرة في إدارة هذه المشاريع، لإحداث نهضة نوعية في البرامج الوطنية الخاصة بالقراءة والمشاريع ذات الصلة بالتعليم.

وفى السياق ذاته، انطلق المشروع الوطني للقراءة، على مستوى جمهورية مصر العربية والذي شارك فيه 3 مليون و500 ألف طالب من مختلف المحافظات، ويثبت شباب مصر أنهم حريصون على اكتساب المعارف وتحدي جائحة كورونا وتحدي التأثيرات والتعمق في المعرفة والتفكر وإعمال العقل وتذوق الفنون.

وكانت الانطلاقة الأولى للمشروع فى فبراير 2020 لإحداث نهضة في القراءة تتوافق مع رؤية مصر 2030، وتتمثل رسالة المشروع الوطني للقراءة في جعل القراءة أولوية لدى فئات المجتمع، تسهم في تصدر شبابنا وأطفالنا ثقافيًا من خلال إثراء البيئة الثقافية كما يؤسس إلى العناية بكتب الناشئة عبر إثراء المكتبات ورفع جودة المحتوى والإخراج، وتشجيع المشاركات المجتمعية الداعمة للقراءة، عبر تقديم مشروعات ثقافية نموذجية مستدامة.

تنطلق التصفيات النهائية لمنافسات المشروع بين جميع المحافظات مع توفير الإقامة الكاملة والرعاية والتكريم لجميع المتنافسين من الطلاب والمعلمين وخاصة المحافظات البعيدة، وذلك خلال الفترة من 5 أبريل وحتى 8 أبريل الحالى بفندق الماسة بالعاصمة الإدارية الجديدة، من خلال لجان تحكيم تضم مختصين من مؤسسة البحث العلمي، تمهيدًا لاختيار الفائزين الأوائل على مستوى الجمهورية في جميع المنافسات في الحفل الختامي المقرر إقامته نهاية مايو المقبل.

وقال الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني إن المشروع حقق العديد من الإنجازات في عامه الأول، وإن النتائج تؤكّد أنّ ما تم إنجازه كان كبيرًا وعظيمًا رغم التحديات العالمية التي شهدها الجميع، فقد فاقت المشاركات الثلاثة ملايين ونصف، وتم قراءة أكثر من 100 مليون كتاب في عام واحد، واستهدف المشروع (54) ألف مدرسة حكومية وخاصة، وشارك منها في المنافسة (18.901) مدرسة، أي ما نسبته 35% من المدارس على مستوى الجمهورية، أما المعاهد الأزهرية فتم استهداف (11.800) معهد (على المستويين الخاص والحكومي)، وشارك منها في المنافسة (9.302) معهد، أي ما نسبته 78.8%، كما تشير البيانات والإحصاءات الرقمية في الموقع الرسمي للمشروع.

كما أكد شوقى أن المشروع استهدف أيضًا (67 جامعة، و172 معهدًا)، وشارك في التنافس لهذا العام (52) جامعة، أي ما نسبته 22% شملت الجامعات والمعاهد الحكومية والخاصة، وكذلك استهدف (732) من الكليات والمعاهد التابعة للجامعات، وشارك في المنافسة (207) منها، أي ما نسبته 28.3%.

وأشار إلى أن الإحصائيات تظهر أن عدد المؤسسات المشاركة هذا العام في المنافسة على لقب "المؤسسة التنويرية" في الموقع الرسمي للمشروع بلغ (1100) مؤسسة، بواقع ( 845 مدرسة حكومية وخاصة)، و(20 مكتبة عامة وخاصة)، و(9 مؤسسات إعلامية)، و(89 مؤسسة عمل مدني)، و(30 جامعة)، و(108 من مجالس عليا وهيئات عامة وأكاديميات ومعاهد عليا ومؤسسات مجتمعية ومبادرات)، وقد رشحت (40 مؤسسة) منها للتصفيات وفق المعايير المعتمدة للترشيح، واستراتيجية المؤسسة للعام الأول، كما تم ترشيح بعض الأفكار الإبداعية التي قدّمتها بعض المؤسسات المشاركة في المنافسات، والتي ستنال جائزة أفضل فكرة إبداعية لهذا العام.

وأضاف شوقي إن أبرز الإنجازات المرتبطة بفعاليات المشروع في عامه الأول على مستوى جميع المحافظات المصرية توزيع (34.000.000) "مدونة إنجاز" خاصة بتلخيص الكتب للطلبة المشاركين في المشروع، وبلغ إجمالي عدد الكتب المقروءة (105,000,000) كتاب بمختلف المعارف والعلوم والفنون، كما تثبت البيانات والإحصائيات الرقمية في الموقع الرسمي للمشروع.
ويذكر أن عدد المرشحين للمرحلة الأولى من التصفيات النهائية وصل إلى 850 طالبًا وطالبة ومعلمًا من أنحاء جمهورية مصر العربية، بمؤسساتها التعليمية المختلفة من مراحل التعليم الأساسي وحتى الجامعي، بالإضافة إلى عدد 14 مؤسسة من المؤسسات التنويرية المشاركة.

وتم رصد مبلغ خمسين مليون جنيه مصري سنويًّا للمشروع، منها 20 مليون جنيه للجوائز والمكافآت المالية لجموع الفائزين، 5 ملايين جنيه لكل منافسة؛ بالإضافة إلى رحلات للأوائل إلى أكثر مكتبات العالم تميزًا، و30 مليون جنيه للخدمات اللوجيستية، وفق خطة عشرية تبلغ قيمة دعمها نصف مليار جنيه.

فيما أشارت نجلاء سيف الشامسي رئيس مؤسسة البحث العلمي إلى أن المؤسسة بفرعها الإقليمي بمصر اعتمدت في تحديدها لنسب الفئات المستهدفة في المشروع على خطتها الاستراتيجية العشرية 2020_ 2030، لتثمر في عامها العاشر تحقيق المشاركة الشاملة لجميع المستهدفين في جمهورية مصر العربية، إذ استهدفت في العام الأول من المشروع تحقيق مشاركة ما نسبته (10%)، وقد فاقت نسب المشاركة في المشروع توقعات عامه الأول، إذ وصلت نسبة مجموع المشاركين من طلبة المدارس والمعاهد الأزهرية وطلبة الجامعات والمعلمين إلى (11.5%).

وأضافت إن من أهم ما يميز المشروع الوطني للقراءة كونه مشروعًا رباعي الأبعاد يمثل كل بعد منها منافسة خاصة بفئة معينة وهي: - البعد  الأول: التنافس المعرفي وهو منافسة في القراءة لطلبة المدارس والمعاهد الأزهرية. 

-البعد الثاني: المدونة الماسية فهو منافسة في القراءة لطلبة الجامعات.

- للبعد الثالث: المعلم المثقف فهو منافسة في القراءة خاصة بالمعلمين.

- البعد الرابع: المؤسسة التنويرية فهو منافسة للمؤسسات التربوية والمجتمعية والإعلامية الأكثر دعمًا لأهداف المشروع الوطني للقراءة، ويسعى المشاركون إلى الحصول على لقب "رائد المعرفة" و"القارئ الماسي" و"المعلم المثقف" والمؤسسة التنويرية".

وقالت رئيس المؤسسة إن المشروع يحتضن كل عام ملايين أخرى من القراء والكتب والإنجازات والأفكار لنصل معًا إلى نسبة مائة في المائة عبر الأعوام القادمة.

وقد تم اختيار المنسقين بجميع المؤسسات التعليمية المشاركة والجهات ذات الشراكات الإستراتيجية في المنافسة على مستوى الجمهورية، وبلغ عددهم (28.203) بواقع منسق لكل مدرسة ومعهد على مستوى التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي وعلى مستوى الإدارات والمديريات والمناطق التعليمية.

تعليقات Facebook