ads

الانتحار ظاهرة سببها من؟

الأربعاء 22/سبتمبر/2021 - 11:39 م
 
زادت حالات الانتحار بشكل غريب نعم ظاهرة تستحق التحقيق ومعرفة أسباب انتحار شباب في عمر الزهور هل الأسرة  فقدت دورها او تناست أدورها من حيث تعليم الأبناء الصبر والخوف من الله والثواب والعقاب والقدرة علي التحمل والخوف من الخروج عن المألوف مفاهيم تربوية يعلمها الجميع دون استثناء.

ولعل ما يحدث من زيادة حالات الانتحار هي تحدي جديد بالمناسبة للاسرة المصرية ومن وجهة النظر التربوية ان السبب في ذلك هو ابتعاد الأبناء عن أسرهم وعدم مراقبة الأسرة لأي تغيير يطرأ دون توجيه. 

ولعل التكنولوجيا أصبحت تهاجمنا حتي في بيوتنا  وأصبح أولادنا بمعزل عنا حتي أثناء وجودهم معنا نعم من الوجهات التحليلية ان هناك خلل في الإفراط في استخدام التكنولوجيا وغياب دور الاسرة الواضح هو السبب الأساسي في ارتفاع حالات الانتحار بهذا الشكل واتوقع من وجهة نظرى التربوية. 

ان هناك استمرار لهذه الحالات بشكل واضح خاصة بسبب انعزال الشباب عن أسرهم ونظرية التقليد الاعمي وعليه نحن نواجه مشكلات كبيرة نفسية وتربوية واسرية واضحة تحتاج لمزيد من الدراسة الفورية. 

واتخاذ خطوات لمواجهة خطر انتشار حالات الانتحار خاصة بين الشباب والأهل سنا وكل المراحل العمرية نعم هناك خطر واتوقع امتداد هذا الخطر نحن نحتاج لدور الاسرة والخطاب الديني والمؤسسات الدينية لمواجهة هذا الخطر والاستماع الي مشكلات أولادنا ومشاركتهم حياتهم للقضاء علي اي مشكلات نفسية قد تؤدي الي ارتفاع حالات الانتحار الخطر القادم وبقوة وهذا لابد من تدخل التعليم.

أيضا وتطوير التعليم ووضع مادة علم النفس ووجود محللين نفسيين لتفهم مشكلات الطلاب والطالبات والجلوس مع من يفتقد دور الأسرة فعلا.

 وكيفية استخدام التكنولوجيا التي استعمرت حياتنا وعزلت أولادنا من الحياة المجتمعية الطبيعية وهنا لابد من توزيع الأدوار بين الاسرة والتعليم والاستخدام المقنن التكنولوجيا والوعي باضرارها وكيفية استخدامها بالطرق التي لا تولد لدي شبابنا الرغبة في الانتحار وعدم الرغبه في الحياة بل والغريب تصور موقف الانتحار نفسه قبل الإقبال عليه حقيقي طرق تنفيذ الانتحار أصبحت تصور قبل الاقدام عليه لهذه الدرجه أصبحت حياتنا مهددة باستخدام التكنولوجيا بهذا الشكل الاعمي وعليه هناك أدوار لكل من الاسرة والمدرسة والجمعة والمؤسسات الدينية بكيفية أشكالها لمواجهة ما يحدث وبشكل سريع حفظ الله أولادنا من كل شر.


تعليقات Facebook