ads

الحزاوي: تدني المرتبات وعدم وجود رقابة على أداء المعلم أبرز أسباب الدروس الخصوصية

الإثنين 04/أكتوبر/2021 - 02:04 م
أرشيفية
أرشيفية
 
قالت مؤسسة جروب ائتلاف أولياء أمور مصر، داليا الحزاوي، إنها قامت بطرح سؤالًا لأولياء الأمور عبر الجروب، تضمن: ":تفتكروا الدروس الخصوصية قلت ولا زادت الأيام دي؟ وهل فعلا ممكن يجي يوم ونستغني عنها ؟ وأيه السبب في وجود الدروس الخصوصية في جميع المراحل؟. 

وأوضحت الحزاوي أن هناك إجماع في الإجابات بأن الدروس الخصوصية زادت و أسعارها كذلك وان المدرسة غاب دورها مشيرة إلي أبرز إجابات أولياء الأمور

- "أكيد الدروس زادت وبقت في كل المواد مش جزء منها زي زمان بالإضافة الثانويه العامه ساعات اكتر من مدرس للماده ". 

- "غياب دور المدرسة وتهميش دور المعلم بالإضافة أن المناهج لا تناسب سن الأولاد في المرحله الابتدائية  اما الثانوية فلا حرج وهي أساسا مفيهاش حضور مدارس من زمان ولا ثالثة اعدادي، حتى نستغني عن الدروس احنا فعلا كان في مواد الطالب بيكتفي بشرح المدرسة وبمدرس فصله لكن دلوقتي صعب بجد، أحلامنا إن المدرسة ترجع لدورها والمعلم ترجع ليه صلاحياته وتتعدل رواتبهم ويبقي في مجاميع جوا المدرسة ثم الرقابة". 


- "طول ما فيش مدرسة بالمفهوم الحقيقي يبقي الدروس حتستمر" 


- "بالفعل بطريقة مستفزه والمدرسين يستغلوا  الفرص و أسعار الدروس نار وكل ما المنهج بيكون أصعب كل ما المدرسين بيستفاده من الدروس أكتر والضحية ولي الأمر والطالب". 

-"السبب مرتبات ضعيفة للمدرسين تخليهم يشتغلو علي اد فلوسنا .. و السبب التاني مناهج صعبه و طويله" 

- " اعمال السنة وعدم الشرح فى المدارس ومعاملة الطلبه بم يرضى الله". 

وقالت داليا الحزاوي تعلقا علي السؤال : 

- الدروس الخصوصية ظاهرة يجب البحث عن أسبابها الحقيقية فهي عرض وليست مرض وان الحل ليس بغلق السناتر أو فرض عقوبات علي المعلم، ولكن الحل يكون بالوقوف على الأسباب الحقيقية لوجودها ومحاولة مواجهتها. 

- الدروس الخصوصية من أكبر هموم الأسر المصرية التي تضطر الى توفير الانفاق علي بعض المتطلبات الضرورية من أجل توفير فلوس للدروس الخصوصية بل هناك بعض الأسر تضطر لعمل جمعيات، وبالنظر لأهم الأسباب التي ساعدت على وجود الدروس الخصوصية.

 
- كثافة الفصول العالية لا يستطيع المعلم بسببها أن يدير الفصل كما يجب فيضيع الوقت في اسكات الطلاب وتنظيمهم، 


- يكون الوقت المتبقي للشرح والتطبيق قليل جدا ويصبح أمر صعب الوقوف على مدى استيعاب الطلاب للحصة،  المناهج ثقيلة ومكدسة وغير متناسبة مع المدة الزمنية للسنة الدراسية و قصر وقت الحصة الزمني، فنجد أن الطلاب لا يستطيعوا في الحصة التدريب الكافي علي الدرس  لذا يذهب الطالب للدرس الخصوصي للحصول على مزيد من التطبيقات والشرح .

-عدم وجود رقابة على أداء المعلم يجعل البعض يتكاسلوا عن أداء مهمتهم بإتقان


- تدني لمرتبات المعلمين فيلجأ لإجبار الطلاب على أخد دروس خصوصية لديه لزيادة دخله وهناك معلمين يستغلوا درجات أعمال السنة وجعلها وسيلة ضغط على ولي الأمر. 

هناك قصور في تدريب المعلمين ومع قلة التدريب فيضطر ولي الأمر البحث عن معلم مدرب وملم بالنظام الجديد واسلوب الأسئلة في الامتحان المعتمدة على المستويات العليا للتفكير. 

- عودة المدرسة لدورها وتوفير مجموعات تقوية واختيار المعلمين المتميزين للمشاركة فيها ويكون أسعارها معقولة تنافسية مع أسعار الدروس الخصوصية،  وكذلك الرقابة عليها، تناسب المناهج مع المدة الزمنية للسنة الدراسية فالأهم الاهتمام بالكيف وليس الكم

- بالنسبة للمرحلة الثانوية فنرجو من الوزارة استكمال المنصات المختلفة بكل المواد الدراسية والاهتمام بالمدارس الخاصة فهي شريحة لا يمكن إغفالها وتوفير نماذج استرشادية بصفة مستمرة لتدريب الطلاب على النظام الجديد و يتم بصفة مستمرة تحميل مزيد من الاسئلة والتطبيقات .













تعليقات Facebook