Advertisements

أهل العيب والفضيلة

الأربعاء 17/نوفمبر/2021 - 10:56 م
 
Advertisements
بعض الناس ينشرون الفضائح بالصور العارية المؤذية ويمنعون الفواحش بالفضائح أنت يا من جلست أمام هذه المشاهد الفاضحة وتنشر النساء  العارية يرتكبون الفواحش المغلظة وتعرض صورها وتفضح مناظرها ﴿إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً﴾ 

 يبحث الجميع عن إجابات، يقودهم في ذلك فضول حصري لا يقارن بشيء، فتزدهر صناعة الإباحيات وفي مواقع الإنترنت وتكثر حول الأمر المقالات والمهاترات .

 فالفطر السليمة والأعراف المستقيمة تستنكر هذا وأنت ؟! تتلذذ بالعرض بالنظر إلى هذه الأجساد الفاضحة، وتعتقد انك تمنع الفواحش والله جل وعلا من فوقك مطلع عليك .

أذاً أين استشعار شهود الله عليك ؟! أين استشعار رقابة الله تعالى لك ؟! أين الحياء من الله يا هذا ؟! ألست تستحي الأمر خطير و وأنت تعرضه وعنوانك لا للاسفاف لا للفواحش .

 المشاهد الساقطة والمقززة لأصحاب الفطر السليمة إن صح التعبير محرمه بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت تنشره أمام الشباب والأطفال أو النفوس المريضة سوف تحاسب مثلهم .

قال الله تعالى:﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ كيف يأمرك الله تعالى بهذا وأنت تنشره .

حذرنا الإسلام من إشاعة  الفاحشة أو نشرها  بين المسلمين واتباع عوراتهم، بل أنذر كل إنسان يحب إشاعة الفاحشة، وأن تشيعها .

احذر استخدام أسلوب الترويج ورفع شعار الفضيلة للحصول على نسب مشاهده .. قال الله سبحانه وتعالى《إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون 》
فتوعَّد الله تعالى هؤلاء بأن لا يقتصر عذابهم على الآخرة فقط، بل يصيبهم العذاب في الدنيا أيضًا .

كما أن هؤلاء الذين ينشرون الإباحية والصور المحرمة المثيرة للشهوة تتضاعف سيئاتهم لأنهم يحملون أوزارهم وأوزار الذين يشاهدون هذه الصور؛ لأن الدَّال على الشرِّ كفاعله، فقد قال الله تعالى: لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ  مَايَزِرُونَ {النحل:25} .

لقرأة المقال السابق:

اقرأ المزيد:



Advertisements

تعليقات Facebook