خدمات

كشف غموض مقتل طالبة.. العشيق استدرجها الى المزارع.. وقتلها بعد حمله منه سفاحا

الإثنين 08/مايو/2017 - 11:07 ص
السبورة
كتب - محمود الدهشورى
 
العشق الممنوع.. كان من الأسباب التى أوت بحياة طالبة الاعدادية والتى لم تبلغ الـ 15 عاما، حيث دخلت فى علاقة غير شرعية مه أحد شباب قريتها شبشبير الحصة بطنطا، وبعد حمله منه سفاحا علمت بخطبته لاحدى فتيات القرية فهددته بفضح علاقتهما وابلاغ والده بذلك.

استدرجها الشاب على أمل مواصلة العشق الممنوع فى احدى المناطق الزراعية وافجأها بعدة طعنات أنهت حياتها وفر هاربا.

تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقى اللواء طارق حسونة، مدير أمن الغربية، إخطارًا من العميد أيمن لقية، مدير المباحث الجنائية مفادة تلقية، بلاغًا من قسم شرطة طنطا بعثور أحد المواطنين على جثة لفتاة عارية الجزء الأسفل، ومذبوحة وبها جرح قطعى بمعصم اليد اليمنى وملقاة وسط الزراعات بطريق قرية الرملية، واتصل بشرطة النجدة للإبلاغ عن الواقعة.

وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث بقيادة بقيادة العقيد وليد الصواف مفتش مباحث مركز طنطا وضم المقدم أحمد خيرى رئيس مباحث مركز طنطا، والنقيبان أحمد جمعة وأحمد أبو زامل معاونا مباحث المركز وتوصلت التحريات أن الفتاة تدعى "إلهام. خ" مقيمة بقرية شبشير الحصة بمركز طنطا، وطالبة بالصف الثالث الإعدادى، وبسؤال والدها موظف بمستشفى الصحة النفسية بطنطا، قرر أن ابنته خرجت، مساء الخميس، من المنزل وتوجهت للدرس ولم تعد للمنزل منذ ذلك الوقت، وفوجئ بالعثور عليها مذبوحة وسط الزراعات وبعمل التحريات دل أن الفتاة كانت تربطها علاقة عاطفية بشاب تطورت إلى إقامة علاقة غير شرعية بينهما، وأن الشاب خطب فتاة غير المجنى عليها، وفور علم الأخيرة بذلك هددته بفضح علاقتهما وإبلاغ خطيبته وإبلاغ والده بأنها حامل منه، فخشى المتهم أن يفتضح أمره فاتصل بها وعقد العزم وبيت النية على الانتقام منها، فقام يوم الحادث بالاتصال بالمجني عليها وطلب مقابلتها لإنهاء العلاقة بين خطيبته.

واتفقوا على تحديد مكان المقابلة داخل إحدى حقول البصل على إطراف القرية، وقام المتهم بمعاشرة المجني عليها ثم قام بذبحها من رقبتها وطعنها عدة طعنات وقطع شريان بأيديها وفر هاربًا.

ولإبعاد الشبهة عندة ابتكر حيلة غريبة من خلال نشر أخبار مفبركة على مواقع الإنترنت مفادها أن سائق توك توك وصديقيه وراء ارتكاب الواقعة بعد اختطافها واغتصابها.

ولحبك الرواية قال: إنه تم القبض على سائق توك توك مرتكب الواقعة، واعترف بارتكاب الجريمة، بمشاركة اثنين من أصدقائه، وتبين أن أهل المجني عليها اعتادوا على التعامل مع السائق، والاعتماد عليه في توصيلهم، لأنه أهل ثقة لهم، وكانت المجني عليها سبق واتصلت به قبل الحادث مباشرة، لتوصيلها للدرس، وتم ضبط هاتف المجني عليها بجوار جثتها في الزراعات، وكانت آخر مكالمة أجرتها لسائق توك توك، وباستدعائه اعترف أن المجني عليها اتصلت به لتوصيلها، وكان عاقد النية ومعه اثنان آخران، واغتصبوها في الأراضي الزراعية، ثم قتلوها؛ حتى لا تبلغ عنهم، وقتلوها بقطع في الرقبة وقطع شريان اليد وقطع شريان الكتف لتتناقل المواقع الإلكترونية والإخبارية القصة المفبركة ولكن عدالة السماء كانت بالمرصاد واستطاعت الأجهزة الأمنية التوصل للقاتل بعد مراجعة المكالمات على خط المجنى عليها والتى كشفت أن آخر مكالمة كانت بينها وبين الشاب قاتلها.

تعليقات Facebook