ads
ads

خدمات

الرئيس السيسى ..والتعليم الجامعى

الثلاثاء 13/مارس/2018 - 03:03 ص
 

من منا لم يمضِ سنوات عمره الأولى في الدراسة والتّحصيل العلمي، فكل إنسان وحين يبلغ عمرًا معينا  يؤهّله للدخول إلى المدرسة فإنه يبدأ بتلقي العلوم المختلفة في المدارس من أساتذة متخصّصين في كلّ مجال من مجالات العلوم. وإنّ هذه المرحلة الدّراسيّة تكون خاتمتها سنةٌ دراسية مهمّة للغاية وهي السنة التي تسمى بالثانوية العامة ، والتي تكون مقدمة وبوابة للمرحلة الدراسية  الأهم  في حياة الإنسان والتي تحدد مصيره ومساره في الحياة، ألا وهي المرحلة الجامعية حيث يتخصص الإنسان في مجالٍ معين ليتفوق فيه ومن ثم ليعمل به بعد التخرج.

وقد وضع الرئيس عبدالفتاح السيسى  اهمية كبيرة، وقام بتهئة المرافق الجامعية المريحة وبها الكفاءات المختلفة القادرة على أداء الرسالة التعليمة الجامعية بكفاءة واقتدار.وشاهدنا الثورة الكبرى التى قام الرئيس السيسى بها فى التعليم الجامعى لايمانه الكامل بأن التعليم مستقبل وطن وامن قومى ، وفعل الرئيس السيسى فى4 سنوات فقط ما لم يستطيع غيره القيام به فى سنوات طويلة ويبنى المستقبل للاجيال القادمة ، خاصة ان الرئيس لا يعرف كلمة مستحيل وعندما طالب بوجود جامعات دولية فى مصر اكد انه صاحب رؤية مستقبلية يهدف بها الى اعادة ريادة مصر التعليمية ، وان تكون قبلة للجميع ومركزا حضاريا نتفخر به

 

 وإذا نظرنا إلى المجتمعات الغربيّة نجد أنّ الاهتمام الحكومي بالجامعات امتد إلى إنشاء مراكز أبحاث تطبيقيّة تربط بين التّعليم النّظري والتّعليم التّطبيقي البحثي، وهذا أدّى إلى تفعيل مخرجات العمليّة التّعليميّة الجامعيّة، وهذا ما يفعله الرئيس حاليا

وبالرغم ان الرسالة الجامعية  في الدول النامية ضعيفة وقاصرة عن تحقيق الأهداف المرجوّة منها. أهمية التعليم الجامعي ، ولكن الرئيس السيسى رجل المستحيل حربه على الارهاب وتأمين حدود وطننا ،لم تمنعه فى تطوير التعليم والذى  وضعه فى مقدمة اولوياته

وانا اشعر بالفخر اننى اعمل بكلية الاعلام بجامعة 6 اكتوبر تحت قيادة الدكتور مرعى مدكور عميد اساتذة الاعلام حاليا ، وايضا بمجلس امناء الجامعة برئاسة الدكتور سيد تونسى محمود الذى قرأ فكر الرئيس عبدالفتاح السيسى مبكرا قبل غيره ، لكن ان تتخيل 81 جنسية اجنبية وعربية وافريقية داخل اسوار جامعة 6 اكتوبر ، وعبر ربع قرن من الزمان حققت اول جامعة خاصة فى مصر هذا النجاح ورسم رئيس مجلس الامناء خريطة المستقبل بمراكز بحثية وكليات تكنولوجية تتفوق تعادل مثيلتها العالمية بل تتفوق عليه في بعض التخصصات ، وايضا هو صاحب فكرة السياحة التعليمية مستقبل مصر وحارب الهجرة الى الخارج وتدفق ملايين الدولارات الى الخارج ، حاليا نحتاج مئات من الدكتور سيد تونسى لتطبيق فكر الرئيس والذهاب بنا الى ابعد مدى من التطوير الذى ينشده الرئيس عبدالفتاح السيسى

وأهمية االتعليم الجامعي بالنسبة للطالب والمجتمع، بالنسبة للطالب هو مفتاح العمل والتوظيف، فالشّهادة الجامعية بلا شك تزيد فرص الطّالب في التّوظيف والعمل، وإنّ عين الطّالب وهو ما يزال على مقاعد الدّراسة الجامعيّة ترنو باستمرار إلى الظّفر بالوظيفة التي تؤمن  للإنسان المال والراتب الجيد الذي يكون وسيلة العيش الكريم. يعتبر التعليم الجامعي رافداً للمجتمع بالكفاءات والخبرات المختلفة، كما أنّه يمكن المؤسسات المختلفة من استقطاب الكفاءات المتميزة في كل مجالٍ من مجالات العلوم، فالمؤسّسة النّاجحة تحبّ المتميزين المتفوّقين وتسعى لضمهم باستمرار إلى فريق عملها. يؤدّي رسالة تربويّة في المجتمع، فكثيرٌ من النّاس يظنّ أنّ التّعليم الجامعي هو تعليم أكاديمي بحت وهذا الرّأي خاطىء بلا شكّ، فالرّسالة الجامعيّة هي مزيج من رسائل أكاديميّة ورسائل تربويّة، ومن الرّسائل التّربويّة التي تركّز عليها الجامعات النّاجحة تربية الطّلاب على احترام المجتمع، وتعلّم أساليب الحوار، وكذلك الابتعاد عن العنف الجامعي الذي يسيء إلى العملية التعليمية. التعليم الجامعي هو وسيلة للإبتكار والإبداع، فالجامعات التي توفّر مجالًا للبحث العلمي تكون فيها الفرص أكبر أمام الطّلاب للإبداع وابتكار كلّ ما هو جديد.

 

تعليقات Facebook