ads
ads

خدمات

روعة فتحى.. ونهاية السعيد

الأربعاء 14/مارس/2018 - 06:41 م
 
لم يستطع عبدالله السعيد ان يختار المكان والتوقيت المناسب عندما ماطل فى تجديد عقده مع النادى الأهلى الذى يملك كل مقومات النجاح من ادارة واعلام مصرى يتمنى الرضا للقلعة الحمراء لترضى..

اسوأ قرار اتخذه عبدالله السعيد حين ماطل فى التجديد مع الأهلى ووضع نصب عينه الحصول على أموال متناسيا تاريخه وشعبيته فى النادى، وما حققه من شهرة عندما انتقل من الاسماعيلى الى المارد الأحمر، موفرا له النجومية الواسعة بالاضافة لانضمامه الى المنتخب وحلم اللعب فى كأس العالم.. ولو استمر السعيد مع الاسماعيلى مع كامل احترامى وتقديرى لقلعة الدراويش، ما أخذ هذه النجومية الكبيرة وانضمامه الى منتخب مصر..

لم يفطن السعيد وتم التغرير به حينما اتجه الى القلعة البيضاء ووقع على عقود انضمام لفريقها، وتناسى تماما أن ادارة  الأهلى كما تعطى تأخذ وكما تحب تكره.. ولم يتعظ مما حدث من السابقين قبله أمثال عصام الحضرى وابراهيم سعيد اللذين ترك الفريق وسافرا الى سويسرا وعادا الاثنان ليعضوا اصابع الندم للرجوع مرة أخرى الى ناديهما الأصلى ولكن هيهات هيهاتـ فادارة الاهلى لا ترحم ولا تنسى..

اما اللاعب أحمد فتحى فلم ينجرف الى هذا التيار ولم يضع نفسه فريسة لأحد وعلم تماما أن الأهلى لايقف على أحد ولو وقف على أى لاعب لانهار بعد مختار التيتش أو صالح سليم أو محمود الخطيب أولئك العظماء فى هذه اللعبة.. وقرر سريعا التجديد لفريقه وانهاء حياته فى النادى الأكثر شعيبة وجماهيرية فى المنطقة العربية وأفريقيا والشرق الأوسط..

نتمنى أن تسامح ادارة الأهلى اللاعب من أجل عيون منتخب مصر المشارك فى مونديال روسيا ولا تجمده، فاللاعب أخطأ خطأ جسيما فى حق نفسه أولا وأخيرا.. والمسامح كريم يا ادارة الأهلى..

تعليقات Facebook