ads
ads

خدمات

عاجل لوزير التعليم..ادارة تعليمية فاسدة

الأربعاء 11/أبريل/2018 - 06:33 م
 

من غرائب أحد الادارات التعليمية فى مصر ، وهو موقف حقيقى وليس خيال علمى أنها ادارة مترهلة . كارثتها أنها لم تكن تدار خلال السنوات السابقة بصورة صحيحة وتحتاج الى تدخل جراحى عاجل ل استئصال الفساد بها .
هذه الادارة عبء على التعليم والمدارس بها تحتاج الى ادارة . والجميع يعرف ذلك . حتى انه عندما تشكو لمسئول بعيد عن التعليم يعرف خبايا تلك الادارة يقول . محدش بيشتكى ، لماذا نتدخل ، ومن هنا أرد عليه قائلا الناس يئست من العلاج لأن القائمين على الادارة عباره عن شلة فساد وتيار محظور ولنقول عنها مثلا :-
* رؤساء الاقسام بها مكلفون داخليا من مدير الادارة ومدير الخدمات السابقين وليسوا مكلفين بصورة قانونية عن طريق اعلان مركزى من مديرية التربية والتعليم . ولم يصدر لهم موافقة من المديرية المختصة.
* رؤساء أقسشام مكلفون من مدير الادارة ولهم ملفات انتماء للتيارات المحظورة ولم يتم الحصول على موافقات أمنية قبل تكليفهم بتلك المناصب .
* مسئولين لهم ملف تزوير .
*رؤساء أقسام لهم ملفات انتماء للتيارات الدينية المحظورة ولهم سجلات بالامن الوطنى .
* رؤساء أقسام طلبت النيابة الادارية استبعادهم وتم التحايل على قرار النيابة باستبعادهم ثم اعادتهم لنفس الوظائف مره اخرى بعد دفعهم ضريبة العودة.
* رؤساء أقسام طلب الجهاز المركزى استبعادهم وذكر ذلك فى تقريره السنوى ولم يتم تنفيذ توصية الجهاز المركزى .
* رؤساء أقسام تم ادخالهم بالواسطة والمحسوبية منهم ابن مدير الادارة السابق وهو حديث التعيين وأيضا هناك شكوى بالنيابة الادارية ضده بأنه معين بأوراق مزوره والبت متأخر .
* مسئول تنسيق يعتم على الفساد لأنه محسوب على التيار المحظور . وربما يتسبب بقاؤه فى تشكيل خلايا او منظومه تدين بالولاء والطاعه لتياره . 
* أقسام تنسيق بالمديرية تخشى التغيير بالادارات فتدخل رياح التغيير عليهم أيضا .
* مسئولى ماهيات وحسابات وموازنة ومخازن وتوريدات لهم سنوات فى اماكنهم الحالية دون تدوير بأماكن أخرى .
من يحمى هذا الفساد هل مافيا أقسام التنسيق ام عدم تفعيل القوانين من جانب التنظيم والادارة ام عدم الشكوى بفاعلية لمسئولى الامن اليقظين لتلك الادارة ولهم مليون تحية وتقدير لأنهم ناس مخلصين وفريق له رائحة طيبة لدى الناس . وهم يأملون فى تدخل هذا فريق العمل الطيب لبتر هذا الفساد او ازالة الاسلاميين على الأقل 

تعليقات Facebook