ads
ads

خدمات

زاهى حواس بجامعة هليوبوليس : لا يوجد شئ إسمه زئبق أحمر .. والأهرامات كانت مشروع مصر القومى

الإثنين 16/أبريل/2018 - 03:24 م
السبورة
 
استضافت جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة، اليوم الاثنين، عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، ليتحدث في ندوة مهمة بعنوان "أسرار فى حياة الفراعنة والأهرامات"، وذلك بقاعة بن رشد بالجامعة، بحضور الأستاذ حلمى أبو العيش، رئيس مجلس الأمناء، والدكتور يسرى هاشم، رئيس الجامعة، والدكتورة قدرية عبد المتعال، رئيس قطاع البحوث التطوير ومسئولة ساحة الثقافة بالجامعة، والأساتذة والطلاب.

فى بداية اللقاء رحب الدكتور يسرى هاشم، رئيس الجامعة، بشخصية وقيمة الدكتور زاهي حواس وتأثيرها على المجتمع، وجذبت الطلاب، حيث يعد قامة فى علم الآثار المصرية يتحدث عنه العالم .

وأشار الدكتور زاهى حواس، وزير الآثار الأسبق، أن مصر بلد الحضارة، وأول دولة عرفت الحضارة، وهي أصل الأديان وظهر فيها التوحيد، وأصل الهندسة والعلوم والفنون والحضارة والدين.، وأن القوات المسلحة قامت بحماية المتحف المصرى وقت الثورة، وإنه لايوجد شيء اسمه زئبق أحمر، وأنه أسطورة للنصب "جالي شيخ خليجي بيقول لي دوا أمي عندك، طلب مني زئبق أحمر، قلت له إنه نصب"، أيضًا رسالة: "تعال يامحمد أبوك لقى آثار"، رسالة وهمية للنصب مثل الزئبق الأحمر، وبعض الناس يؤمنون بلعنة الفراعنة وهي غير حقيقية، وقد ظهرت لعنة الفراعنة مع اكتشاف مومياوات توت عنخ آمون، مضيفا أنه حاول كشف سر اللعنة بتحليل مومياء توت عنخ آمون "رحت أحلل مومياء توت عنخ امون، جهاز الأشعة المقطعية توقف".

وأضاف حواس، أن هناك كتبا وأساطير مزيفة خاصة ببناء الاهرامات، موضحا ًأن الهرم لم يبن بالسخرة، وأن عمال الهرم كان عددهم 10 آلاف عامل، وكان الهرم مشروع مصر القومي وقتئذ.

وقال "حواس"، إن المتحف المصري اتسرق منه 54 قطعة وقت ثورة 25 يناير وتمت إعادة معظمهم، مضيفا أن الإخوان أرادوا تدمير الحضارة المصرية خلال فترة حكمهم، مشيرًا إلى أن مدينتي عين شمس وأخميم يوجد تحتها آثار.

وتابع "حواس": "عزمت بيل جيتس على الغداء ليتبرع لمصر ومتبرعش ويا ريتني ما عزمته"، مؤكدا أنه قابل هيلاري كلينتون وشاكيرا وبيونسيه وسلمي حايك وأوباما، موضحًا أن الفنان ويل سميث كان صديقه، وأن الأميرة ديانا أهم امرأة قابلها، مضيفا أنه تم اكتشاف 30% من آثار مصر، وهناك 70% من الآثار لم تكتشف.

وأضاف "حواس"، أنه يعمل منذ 7 سنوات على اكتشافات أثرية لمقبرة كليوباترا ومارك أنطونيو، واكتشف هناك تماثيل، ورأس كليوباترا وعملات وجزء من تمثال أنطونيو وحفائر ضخمة بالمقبرة، مضيفًا أن سبب وفاة الملك توت عنخ آمون، أنه كان مريضًا بفلات فوت "flat foot" ومرض ملاريا، مؤكدًا أن ما أُشيع عن الهرم، بوجود كسور به غير صحيح فهو مليء بالفجوات ولكن ليس كسورًا، موضحًا أن هناك إحدى البعثات البحثية ادعت وجود كسر في الهرم بمساحة 30 مترًا، وقد ثبت جهلهم .




تعليقات Facebook