Advertisements

طب سوهاج تنظم مبادرة "ما تخبيش وشك" لدعم اطفال اختلافات الوجه والجمجمة

الجمعة 16/أبريل/2021 - 10:17 م
السبورة
هبة رمضان
 
Advertisements
كشف الدكتور كرم علام، استاذ جراحة التجميل بجامعة سوهاج، واستشاري العيوب الخلقية بالوجه والجمجمة، عن تفاصيل مبادرة "متخبيش وشك" لدعم أطفال اختلافات الوجه والجمجمة، قائلا إن الأطفال في مراحل التكوين النفسي لم يتحملوا مثل الكبار الأذى النفسي، موضحا أنه يعمل على إصلاح العيوب الخلقية للأطفال، والمبادرة لا تشمل فقط الجراحة.


وأضاف علام، أن أهداف المبادرة إصلاح وتعديل هذه العيوب من خلال  فريق عمل متكامل، ومدربين في أماكن خاصة بالعيوب الخلقيه، لأنه من يتولي علاج مثل هذه الحالات لأبد وأن يكون كفء لأسباب كثيرة منها: أن الوجه هو وظيفة التواصل، بالإصافة إلي أن جميع الوظائف العليا في الجسم مثل المخ، والسمع، والشم، والتنفس، جميعها في هذا المكان، فتغير الشكل يكون مصحوب بتغيرات في الوظيفة، وليس في التواصل فقط، كما أن هذا الوجه يكون مرتبط بالمخ في النمو فيكون هناك ارتباط ما بين القدرات العقلية والذهن، وهذا هو الهدف العلاجي في الشكل والوظيفة.


وتابع علام، أن الهدف من العلاج أيضا وخصوصا عند الأطفال تطبيع العلاقة بين الطفل، والأسرة، والمجتمع، ليشعر أنه طبيعي وصورته تكون حسنه بين الناس، في المدرسة، والنادي، ويستطيع أن يكون صداقات بدون خجل، ويكون له فرص عمل، وعلاقات اجتماعيه، و لا يكون عرضة للتنمر، أو السخرية أو الشفقه، أو كثرة الاسئلة، وذلك لأن المضايقات الأسرية لها أسباب كثيرة.


وأوضح استاذ جراحة التجميل بجامعة سوهاج، أن مستشفى الحروق والأقسام الجامعية الخاصة بعلاج الحلات الجراحية للعيوب الخلقية، تقوم بعلاج العملية الجراحية، ولكن فكرة المبادرة من الأساس بالإضافة إلي الجزء الجراحي أنها تكمل الأشياء المتبقية الخاصة بالطفل، كما أن هناك حالات معينه مرتبطه بسن معين ليتم إصلاحها، فبمجرد ولادة الطفل بدون أذن مثلا لأبد وأن ينتظر من 3 إلي 10 سنوات ليتم عمل عمليه له. 


وأكد علام، أن الطفل الصغير لم تتكون نفسيته، فيجد نفسه في مهب الريح من اللحظة الأولي وعرضه للأذي والتمنر، بالإضافة إلي أن هناك بعض المدارس التي ترفض قبول الأطفال ممن لديهم اختلافات كبيرة في الوجه لخوف بعض الأطفال منهم، كما أن المستشفيات تقوم بعلاج الشخص نفسه وتأهيله النفسي وتغير فكر المجتمع ونظرته له.

وأشارالدكتور كرم علام، إلي أن العلم تكلم عن أشياء تزيد أحتمالات حدوث العيوب الخلقيه، و هذه الأشياء عبارة عن استعداد جيني وتعرض للعوامل الوارثيه، مؤكدا أن التدخين بالشكل الإيجابي والسلبي مرتبط بالعيوب الخلقيه، وأيضا الكثير من الأدوية، مثل أدوية الصدافيه، والكورتوزنات، وأدوية السرطان، حيث يوجد سيدة  تأخذ أدوية لحبوب الشباب وهي حامل، وهي لا تعلم أن ذلك يزيد من احتمالات العيوب الخلقيه التي تحدث في أول ثلاث شهور والشهر الثاني بالتحديد لأنه يتكون فيه معظم منطقة الوجه بشكل كبير، فبعض السيدات الحوامل لم يكتشفو الحمل إلا في أواخر الشهر الثاني، بالإضافة إلي بعض أنواع المضادات الحيويه العادية.

أما عن الإحتمالات التي تزيد هذه العيوب أكد علام، أن زواج الأقارب أحد الإحتمالات التي تزيد العيوب الخلقيه، حيث أن دول لوطن العربي تخطت فيها نسبة زواج الأقارب  50%، وخصوصا دول الخليج، أما في الدول الأوربية لم تتخطي  من 1 إلي  2 %، كما يوجد حالات نادرة مثل طفل القمر إذا خرج في الشمس يتكون له تصبغات وهذا النوع نادر في العالم، لكن في شمال إفريقيا منتشر بشكل كبير جدا، وذلك بسبب زواج الأقارب.

 

وتابع علام، أن أشهر العيوب الخلقيه موجودة في مصر مثل باقي العالم، ولكن الأمر أكثر معدلات حدوث عندنا، مثل الشفه الأرنبيه، وشق سقف الحلق، والالتحام المبكر لعظام الجمجمة، وتغير شكل الجمجمة، لأنه من المفترض أن لا تكون الجمجمة مغلقة علي المخ، فيحدث اللتحام مبكر فيتغير شكل الجمجمة، وأي جزء من الوجه من الممكن أن تكون فيه عيوب خلقيه بالزيادة أو بالنقص أو بالتشوه، فربما تكون الأذن ليست موجودة بشكل كامل أو كبيرة، والأنف من الممكن أن تكون غير موجودة نهائي، والفم ربما يكون صغير أو كبير.


وقال علام، أن الشفه الأرنبيه، وشق سقف الحلق، والوحمات يتم علاجها في أماكن كثيرة، ولكن التقنيات الجراحية تتطور بشكل كبير بحيث تعطي نتائج شكليا أفضل، ولكن هناك حالات معقده يكون التعامل معها أصعب وتحتاج إلي تجهيزات أكثر تكلفه، وتحتاج إلي متخصص في جراحة العيوب الخلقيه في مكان مؤهل، وعادة تكون المستشفيات الجامعية الكبيرة، وفريق عمل عناية مركزة، وجراحة المخ والأعصاب.


ونوه علام، أن المبادرة مرتبطه بكل شي حدث للطفل ويعرضه للتنمر، أو يعرضه للأذي من الأخرين، أو يفقده قدرته علي التواصل مثل: مشاكل النطق التي ربما تكون لاسباب عصبيه، أو تغير في تركيبة الفم مثل: شق سقف الحلق لو تم جراحته بشكل خاطئ، أو كان قصير، أو لا ينمو بشكل كبير، فهذا جذء من الأشياء الخاصة بالمبادرة، وهناك أشياء أخري تظهر مع النمو مثل الضمور، أو الوحمات، حيث يولد الطفل بشكل طبيعي وتبدء في أسابيع، أو شهور، أو سنين تغيرات في الوجه بتضخم أو بضمور فكل هذه الأشياء التوعيه بها مهمه جدا.


وأشار استاذ جراحة التجميل بجامعة سوهاج، واستشاري العيوب  الخلقية بالوجه والجمجمة، إلي أن هناك سيدة أمريكيه لديها وحمه ضخمه جدا، طلبت من 50 فنان أن يقمون برسمها، فقموا برسمها بأشكال قمة الجمال، فكل فنان منهم كان له رؤيه ونظره مختلفة، لذلك حينما بدئنا في الصفحات علي السوشيال مديا الخاصة بالمبادرة كانت جميع الصور التي نقوم بعرضها لأجانب، لأنه لم يكن لدينا أحد عنده الشجاعه علي الخروج بطفل، أو يخرج الطفل بنفسه، ولكن الأن يوجد 20 % من الأطفال يرسلون صورهم والقصص الخاصة بهم، كما أنهم يرسلون لنا رسائل يقولون أنهم لم يكن يخرجو بالأطفال من البيت.


وحول أعمال المبادرة أوضح علام، أن المبادرة يوجد بها جزء علاجي، ولكنها تستهدف في الخطوة الأولي الأسرة، لان الطفل لا يعرف شئ، فهناك أمهات تفقد القدرة علي التواصل مع الطفل لو كان التشوه كبير، فنحن نقوم بعلاج الحلقة الأولي وهي الأسرة من خلال توعيتهم، بأن الطفل سيكون طبيعي، وزكائه طبيعي، لأن الطفل سيري نفسه في عين الأسرة، وهذا الكلام نسمعه علي لسان الأمهات والأسر بشكل كبير.


Advertisements

تعليقات Facebook