الأربعاء 29 يونيو 2022
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
من هنا وهناك

سلطان بن سليم: موانئ دبي العالمية تدعم جهود تسريع التعافي العالمي وترسيخ اقتصاد مستدام

الثلاثاء 29/مارس/2022 - 08:09 م
أرشيفية
أرشيفية

أكد سلطان بن سليم رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية، أهمية دعم جهود تسريع التعافي العالمي، مشدداً على محورية دور التجارة العالمية في ترسيخ دعائم اقتصاد عالمي مستدام، مشيداً بدور القمة العالمية للحكومات كمنصة لمناقشة الأدوات والسياسات التي تصنع المستقبل.


وقال بن سليم في جلسة بعنوان "إعادة رسم خطوط التجارة" في اليوم الأول من "القمة العالمية للحكومات 2022": ساعدتنا القمة الحكومية على تطوير علاقاتنا مع الحكومات ولدينا اليوم 93 ممرا حول العالم تعالج 75 مليون شحنة قيمتها 3.5 تريليونات دولار، ونحن ملتزمون بتحسين العلاقات مع الحكومات لتطوير البنى التحتية للنقل."


وأكد بن سليم أن الجائحة أظهرت أمام العالم بأكمله هشاشة سلاسل التوريد ووجوب إعادة بنائها لتكون أكثر مرونة واستدامة لضمان الفوائد الاقتصادية للتعافي، مبيناً أن ذلك لن يتحقق إلا بالعمل مع جميع الشركاء في سلسلة التوريد، ما يتطلب الكثير من الجهد لتطوير حلول ناجحة.


وأشار بن سليم إلى أن أكبر تحدٍ ظهر خلال الجائحة تمثل في تطوير العلاجات واللقاحات، لافتاً إلى أنه رغم مضى أكثر من عامين إلا أننا ما زلنا نكافح لتوصيلها، مضيفاً: "إذ لم يحصل الجميع على اللقاح لن تنتهي الجائحة".


وتطرق بن سليم إلى أحد المهام الكبرى أمام موانئ دبي العالمية كمزود خدمات لوجستية لافتاً إلى دخولها شراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، لتوزيع المواد الطبية، ودعم مبادرة "كوفاكس COVAX"الإنسانية التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية وجهودها الرامية إلى التوزيع العادل لنحو ملياري جرعة من لقاحات "كوفيد-19" خلال العام 2021.  


وأشار إلى أن التجارة قوة خير تساعد الدول على تنويع اقتصادها وتخلق المزيد من الوظائف، لافتاً إلى أن القطاع التجاري يمتلك الكثير من المقومات والإمكانات اللازمة لدعم الاقتصاد العالمي، وأن الجائحة وحادثة جنوح سفينة الحاويات "ايفر جيفين"، في قناة السويس، وغيرهما من الأحداث التي أثرت على حركة التجارة العالمية، قدمت دروسا مستفادة للعالم.


الجواز اللوجستي العالمي


وتطرق بن سليم إلى مبادرة الجواز اللوجستي العالمي التي تهدف لتسهيل تدفق التجارة العالمية، وإتاحة قدرة الوصول إلى الأسواق العالمية عبر إنشاء طرق تجارية جديدة، وتوفير الكفاءة الاقتصادية لأعضاء المبادرة.


وتطرق إلى أمثلة عن التغيير الذي أحدثته موانئ دبي العالمية في وجهات مثل الدومينيك ورواندا، متحدثاً عن الفرص الكبيرة التي تزخر بها القارة الأفريقية رغم مشاكلها المرتبطة بالبنية التحتية، مشيراً إلى إن موانئ دبي العامية نجحت في خفض كلفة الشحن في ميناء برواندا من 507 آلاف دولار إلى 2800 دولار ، وقلصت زمنه من أسبوعين إلى يوم واحد فقط.


حلول رقمية


وتطرق بن سليم إلى دور الجائحة في تعزيز الاعتماد على المنصات الرقمية واستخدام التكنولوجيا وتسريع الابتكار فيها، قائلاً: نجحنا بتحويل البيانات الضخمة إلى معلومات حيوية وتواصلنا مع العملاء لاقتراح وتقديم حلول أفضل لأعمالهم.  كما أطلقنا منصة شحن تتيح رقمنة المنتجات للتجار والشراء مباشرة من التاجر وإتمام العملية التجارية بسرعة أكبر، وجميعها ابتكارات تسهم بصنع المرحلة المقبلة من التعافي ومعالجة التحديات بشكل ناجح.