جمعية خريجي الإعلام تحتفل بعيدها العشرين بحضور كبار الإعلاميين
احتفلت جمعية خريجي الإعلام مساء أمس بمرور “20 عامًا” على تأسيسها، في حفل إفطار ضخم أقيم بنادي تجديف المقاولون العرب على ضفاف نيل القاهرة، بحضور العمداء والأساتذة والإعلاميين والصحفيين، وسط أجواء رمضانية مميزة.
تحت قيادة الدكتور حسن عماد مكاوي، رئيس لجنة قطاع الدراسات الإعلامية بالمجلس الأعلى للجامعات، حرصت الجمعية على جمع نخبة من خريجي الإعلام ورواد المهنة للاحتفاء بمسيرتها الطويلة ودورها الأكاديمي والمهني في دعم الإعلاميين المصريين.
كلمة مؤثرة للدكتورة ماجي الحلواني
افتتحت الدكتورة ماجي الحلواني، المؤسس والرئيس الشرفي للجمعية، الحفل بتقديم التعازي لأسرة الإعلامية الراحلة منال هيكل، رئيسة شبكة صوت العرب الأسبق، التي فارقت الحياة مؤخرًا، مؤكدة أن وفاتها فقد كبير للأسرة الإعلامية.
كما شدد المستشار عبدالعظيم صدقي، الأمين العام للجمعية، على فقدان زميلة عزيزة، داعيًا الحضور لقراءة الفاتحة على روحها الطاهرة، وسط مشاعر الحزن والوفاء لدورها الإعلامي الرائد.
رؤية الجمعية لدعم الإعلاميين وخريجي الإعلام
أكد الدكتور حسن عماد مكاوي أن الجمعية، وهي تحتفل بعيدها العشرين، تهدف لمواصلة دعم خريجي الإعلام والإعلاميين عبر الفعاليات والمؤتمرات وورش العمل والدورات التدريبية المجانية في شتى مجالات الإعلام والصحافة، وذلك من خلال مركز التدريب والاستشارات الإعلامية برئاسة الدكتورة بسنت مراد، عضو مجلس الإدارة.
من جانبه، شدد الدكتور سامي الشريف، عميد إعلام الجامعة الحديثة، على أهمية التكامل بين رواد الإعلام والشباب في مجلس الإدارة لضمان استمرار الجمعية في أداء دورها المجتمعي والأكاديمي، مؤكدًا أن حفل الإفطار السنوي أصبح منصة رئيسية لتبادل الخبرات والأفكار بين الأجيال المختلفة من الإعلاميين.
فقرات فنية واحتفالية رمضانية
استمتع الحضور بعروض فلكلور شعبي والتنورة التي أضفت أجواء رمضانية بهيجة على الاحتفال. كما قدم مجلس الإدارة الشكر للأعضاء الذين ساهموا في إنجاح الحفل، ومن بينهم الأستاذ محمد عبد الوهاب والدكتورة لمياء محمود، رئيسة شبكة صوت العرب الأسبق.
وفي ختام الحفل، تم تكريم النائبة الدكتورة ثريا البدوي، عميدة إعلام القاهرة الأسبق، بمناسبة توليها رئاسة لجنة الإعلام بمجلس النواب، وسط حضور نخبة من كبار الإعلاميين والصحفيين والشخصيات العامة، من بينهم الكاتب الصحفي جلاء جاب الله، والمديرون التنفيذيون للصحف الكبرى، والإعلاميون البارزون في ماسبيرو.


