الإثنين 16 مارس 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار مصر

دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان.. كلمات تفتح أبواب الرحمة والمغفرة

الإثنين 16/مارس/2026 - 09:01 ص
دعاء اليوم السادس
دعاء اليوم السادس والعشرين

يحرص المسلمون في هذه الأيام المباركة على ترديد دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان لما يحمله من معانٍ عظيمة وروحانيات خاصة مع اقتراب ختام الشهر الكريم، ويعد دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان من الأدعية التي يتداولها المسلمون طلبًا للهداية والرحمة والمغفرة، حيث يُستحب الإكثار من الدعاء في ليالي وأيام رمضان، خاصة في العشر الأواخر التي يرجو فيها المسلمون بلوغ ليلة القدر.

ويؤكد العلماء أن الدعاء في شهر رمضان من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله، إذ يجتمع فيه الإخلاص والرجاء والخشوع، وهو ما يجعل المسلم يحرص على اغتنام كل لحظة في هذا الشهر الفضيل بالتضرع إلى الله وطلب المغفرة والرحمة والعتق من النار.

دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان وأفضل ما يقال فيه

يبحث الكثير من المسلمين عن دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان ليرددوه خلال الصيام أو بعد الإفطار أو في صلاة القيام، حيث ورد عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

"اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيهِ لِعَمَلِ الْأَبْرَارِ، وَجَنِّبْنِي فِيهِ مُرَافَقَةَ الْأَشْرَارِ، وَأَدْخِلْنِي فِيهِ بِرَحْمَتِكَ دَارَ الْقَرَارِ، بِإِلَهِيَّتِكَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ".

ويحمل هذا الدعاء معاني عظيمة، حيث يطلب المسلم من الله الهداية إلى أعمال الخير والطاعة التي تقربه من الله، كما يسأله أن يجنبه طريق الشر وأصحابه، وأن يدخله برحمته إلى دار القرار وهي الجنة.

ويؤكد العلماء أن أفضل وقت لترديد الأدعية في رمضان يكون قبل الإفطار، وفي السجود، وبين الأذان والإقامة، وكذلك في الثلث الأخير من الليل، حيث تكون أبواب السماء مفتوحة ويستجيب الله دعاء عباده الصادقين.

فضل الدعاء في اليوم السادس والعشرين من رمضان

يأتي دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان في وقتٍ مهم من الشهر الفضيل، حيث يقترب المسلمون من نهاية رمضان ويزداد الاجتهاد في العبادة والدعاء والذكر. لذلك يحرص الكثيرون على اغتنام هذه الأيام المباركة في الطاعات أملًا في الفوز برحمة الله ومغفرته.

وقد ورد في فضل هذا الدعاء أن من يردده بإخلاص ويقين يُرجى له الخير العظيم، حيث جاء في ثواب هذا الدعاء: "مَنْ دَعَا بِهِ أُعْطِيَ يَوْمَ خُرُوجِهِ مِنْ قَبْرِهِ نُورًا سَاطِعًا يَمْشِي بِهِ، وَحُلَّةً يَلْبَسُهَا، وَنَاقَةً يَرْكَبُهَا، وَسُقِيَ مِنْ شَرَابِ الْجَنَّةِ".

ولهذا ينصح العلماء المسلمين بالإكثار من الدعاء في هذه الأيام، وعدم الاقتصار على دعاء واحد، بل الدعاء بكل ما يتمناه العبد من خير الدنيا والآخرة، مع اليقين بأن الله قريب يجيب دعوة الداع إذا دعاه.

كما يُستحب للمسلم أن يجمع في دعائه بين طلب المغفرة والرحمة والهداية، وأن يدعو لأهله وأحبابه وللمسلمين جميعًا، فالدعاء من أعظم القربات التي تقوي صلة العبد بربه، خاصة في شهر رمضان الذي تتضاعف فيه الحسنات وترتفع فيه الدرجات.