ملتقى التوظيف في الجامعة الألمانية بالقاهرة يجذب أكثر من 170 شركة لربط الطلاب بسوق العمل
الجامعة الألمانية بالقاهرة.. نظّم مكتب التدريب والتوظيف (SCAD Office) بـ الجامعة الألمانية بالقاهرة فعاليات ملتقى التدريب والتوظيف السنوي في نسخته العشرين، بمشاركة واسعة من كبرى المؤسسات والشركات المحلية والدولية، في خطوة تعكس حرص الجامعة على تعزيز الربط بين الدراسة الأكاديمية واحتياجات سوق العمل، وتوفير فرص حقيقية للتدريب والتوظيف أمام الطلاب والخريجين.
وشهد الملتقى، الذي أُقيم على مدار يومين داخل الحرم الجامعي، مشاركة أكثر من 170 شركة ومؤسسة تعمل في قطاعات متنوعة، من بينها البنوك، والاتصالات، والتجارة الإلكترونية، والصناعات الدوائية، والتكنولوجيا المالية، والصناعات الغذائية، والتطوير العقاري، والصناعات الكيماوية، إلى جانب عدد من مكاتب الاستشارات القانونية وشركات المحاماة، بما أتاح للطلاب فرصة التعرف بشكل مباشر على متطلبات سوق العمل الحديثة والتخصصات الأكثر طلبًا.
استراتيجية الجامعة الألمانية بالقاهرة
ويأتي تنظيم الملتقى في إطار استراتيجية الجامعة الألمانية بالقاهرة الهادفة إلى إعداد خريجين يمتلكون المهارات العلمية والعملية القادرة على المنافسة محليًا ودوليًا، من خلال توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي، إلى جانب تعزيز فرص التواصل المباشر بين الطلاب وممثلي كبرى الشركات والمؤسسات.
وأتاح الملتقى للطلاب والخريجين فرصة بناء شبكة علاقات مهنية قوية مع مسؤولي التوظيف وخبراء الموارد البشرية، فضلًا عن التعرف على فرص التدريب الصيفي والوظائف المتاحة، ومتطلبات التوظيف في مختلف القطاعات الاقتصادية والصناعية، وهو ما يعزز من جاهزية الخريجين للانخراط في سوق العمل فور انتهاء الدراسة.
وخلال جولته التفقدية داخل فعاليات الملتقى، أكد الأستاذ الدكتور ياسر حجازي أن ملتقى التدريب والتوظيف السنوي يُعد واحدًا من أهم الفعاليات الاستراتيجية التي تحرص الجامعة على تنظيمها بشكل دوري، لما يمثله من منصة فعالة تجمع بين المؤسسات الصناعية والتجارية والهيئات الأكاديمية، بما يسهم في تعزيز التعاون بين التعليم وسوق العمل.
وأوضح رئيس الجامعة الألمانية بالقاهرة أن الملتقى شهد أيضًا مشاركة عدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الألمانية، من بينها جامعات أولم وماربورج وكولونيا، في نموذج يعكس قوة الشراكة الأكاديمية والعلمية بين الجامعة الألمانية بالقاهرة والمؤسسات التعليمية الدولية، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات تسهم في توفير فرص تعليمية وتدريبية متقدمة للطلاب والخريجين.
وأضاف أن الجامعة تؤمن بأهمية بناء جسور التواصل المباشر بين الطلاب والخريجين من جهة، ومؤسسات الأعمال والصناعة من جهة أخرى، باعتبار ذلك عنصرًا أساسيًا في إعداد جيل قادر على الابتكار والمنافسة إقليميًا ودوليًا، بما يعكس جودة المنظومة التعليمية والتدريبية التي تقدمها الجامعة.
وأشار الدكتور ياسر حجازي إلى أن جهود الجامعة في دعم الطلاب والخريجين لا تقتصر فقط على تنظيم ملتقيات التوظيف التقليدية، وإنما تمتد أيضًا إلى دعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة، موضحًا أن الجامعة نظّمت خلال شهر فبراير الماضي ملتقى خاصًا للتوظيف للشركات الناشئة تحت عنوان “Startup Career Fair”، بمشاركة نحو 40 شركة ناشئة.
وأكد أن الملتقى الخاص بالشركات الناشئة شهد حضورًا مميزًا لعدد من خريجي الجامعة الذين نجحوا في تأسيس شركاتهم الخاصة وتحويل أفكارهم إلى مشروعات ناجحة توفر فرص عمل جديدة، وهو ما يعكس نجاح النموذج التعليمي الذي تتبناه الجامعة في تخريج كوادر قادرة على خلق فرص العمل وليس فقط البحث عنها.
ويعكس استمرار تنظيم ملتقى التدريب والتوظيف بالجامعة الألمانية بالقاهرة للعام العشرين على التوالي مكانة الجامعة كواحدة من أبرز المؤسسات التعليمية الداعمة للتنمية الاقتصادية وتأهيل الكفاءات البشرية، إلى جانب دورها في تعزيز التواصل بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل المتغيرة في مصر والمنطقة العربية وأوروبا.


