السبت 25 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار الجامعات

جامعة السادات توسع شراكاتها الإنتاجية ببروتوكول يدعم التدريب والأمن الغذائي

السبت 25/يوليو/2026 - 04:00 م
جامعة السادات توسع
جامعة السادات توسع شراكاتها الإنتاجية ببروتوكول يدعم التدريب

وقّع الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة السادات والمكلف بتسيير أعمال الجامعة الأهلية، بروتوكول تعاون مع شركة غرب النيل للإنتاج الزراعي والحيواني، بحضور اللواء أركان حرب خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية، والدكتور عبد الله عيسى الشريف، عضو مجلس الأمناء، وذلك في خطوة تستهدف تعزيز التعاون مع مؤسسات الإنتاج الوطنية وتوسيع مجالات التدريب التطبيقي.

 

شراكة للتنمية المستدامة

يأتي الاتفاق ضمن استراتيجية جامعة السادات لبناء شراكات استراتيجية مع قطاع الإنتاج، بما يسهم في رفع جودة العملية التعليمية، وتوفير برامج تدريب وتأهيل عملي للطلاب والخريجين، مع الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية في إعداد كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة واحتياجات الاقتصاد الوطني.

 

دعم الإنتاج الحيواني

ويستهدف البروتوكول توسيع التعاون في مشروعات الإنتاج الحيواني، والاستفادة من الإمكانات العلمية والبحثية بالجامعة الحكومية والأهلية، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب متخصصة، وتقديم الدعم الفني والإشراف التطبيقي لخريجي كليات الطب البيطري، بالإضافة إلى عدد من تخصصات كلية التكنولوجيا الحيوية، بما يعزز جهود الدولة في دعم الأمن الغذائي وتنمية قطاع الثروة الحيوانية.

 

وأكد اللواء أركان حرب خالد فودة أن جامعة السادات الحكومية والأهلية تمثلان نموذجًا متكاملًا في دعم منظومة التعليم العالي وخدمة خطط التنمية، مشيرًا إلى استمرار تقديم مختلف أوجه الدعم للجامعتين، وفتح آفاق تعاون جديدة مع مؤسسات الدولة والقطاعين العام والخاص، بما يعزز قدراتهما الأكاديمية والبحثية، ويرسخ مكانتهما في إعداد الكفاءات المؤهلة لخدمة المجتمع وتحقيق التنمية.

 

رؤية للتطوير

من جانبه، أوضح الدكتور ناصر عبد الباري أن توقيع البروتوكول يجسد رؤية جامعة السادات في ترسيخ مفهوم التعليم التطبيقي، وربط الدراسة الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل، بما ينعكس على جودة إعداد الخريجين. وأضاف أن التكامل بين الجامعة الحكومية والأهلية يسهم في تعظيم الاستفادة من الإمكانات البحثية والعلمية، وبناء شراكات فاعلة تدعم الابتكار، وتخدم الاقتصاد الوطني، وتعزز مكانة المؤسستين في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.