خدمات

عاجل.. نكشف حقيقة الأرز الفلبينى المسرطن والمصنع من البلاستيك

الإثنين 13/يونيو/2016 - 02:22 م
السبورة
هاشم فريد
 
أعلن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، أنه بشأن ما تردد من قيام وزارة التموين بطرح أرز صينى مسرطن ومصنع من البلاستيك، أكدت وزارة التموين أن الخبر عارٍ تماماً عن الصحة، هدفه إغراق البلاد فى الأزمات. 

وبين مركز المعلومات، فى بيان صادر اليوم الاثنين، أن وزارة التموين أوضحت أن الأرز المتاح حالياً فى الأسواق والذى تطرحه الوزارة هو أرز محلى وليس به أى ضرر ومطابق للمواصفات، كما أن الوزارة تطرح فى الأسواق حالياً ضمن مبادرة أهلاً رمضان كميات كبيرة من الأرز المحلى لبيعه بكافة المحافظات على مستوى الجمهورية بسعر 4.5 جنيه للكيلو. 

وشددت الوزارة على أن بعض المنتفعين والهادفين إلى إغراق البلاد فى الأزمات هم من قاموا بإطلاق شائعة طرح وزارة التموين لأرز صينى مسرطن ومُصنع من البلاستيك وهو ما يتنافى مع الواقع تماماً، كما أضافت الوزارة أنها تقوم بسحب عينات من جميع السلع الغذائية باستمرار وإرسالها إلى معامل وزارة الصحة للتأكد من مدى سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك الآدمى، وأن الوزارة دائماً تعمل تحت شعار سلامة غذاء المواطن خط أحمر. 

وأكد مركز المعلومات أنه فى ضوء ما تردد من أنباء تُفيد بإلغاء وزارة التموين لسلع نقاط الخبز التى يتم صرفها للمواطنين بداية من كل شهر، ولمدة 20 يوماً مقابل توفيرهم فى استهلاك الخبز، تواصل المركز مع وزارة التموين والتجارة الداخلية التى أكدت أن هذا الخبر عارٍ تماماً عن الصحة، وأن الوزارة مستمرة فى صرف سلع النقاط شهرياً للمواطنين، فضلاً عن استمرار عروض تخفيضات الأسعار على اللحوم والدواجن سواء فى فروع المجمعات الاستهلاكية أو شركات الجملة أو السيارات المتنقلة أو فى المعارض السلعية المقامة حالياً بكافة المحافظات تحت شعار مبادرة أهلاً رمضان حتى يحصل المواطنون على كافة احتياجاتهم بمناسبة شهر رمضان. 

وأوضحت الوزارة أنه بعد تطوير الدعم وصار نقدياً أصبح لكل مواطن مسجل على البطاقة التموينية قيمة 18 جنيه شهريا وذلك بعد الزيادة التى تم وضعها بداية من الشهر الحالى، وأكدت الوزارة أن للمواطن حق الاختيار لشراء ما يتناسب مع استهلاكه واحتياجاته من السلع التى أصبحت حرة وليست مدعمة، كما أشارت إلى أن نظام بيع السلع الغذائية بالسلاسل التجارية بالقطاع الخاص يخضع للرؤية والسياسة البيعية لكل سلسلة تجارية.

تعليقات Facebook