ads
ads

خدمات

"مكرم": تنظيم "أسبوع الجاليات" يؤكد أن مصر بلد الأمن والأمان وترحب بالجميع

الإثنين 23/أبريل/2018 - 03:23 م
السبورة
 
في إطار التنسيق لأسبوع الجاليات في مصر "نوستوس .. إحياء الجذور"، التقت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين في الخارج، بالسيد لوران دي بوك مديرمكتب المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة بالقاهرة، واستعرض الجانبان أهم فعاليات الأسبوع والأهداف المرجوة منه.

وقالت "مكرم" خلال اللقاء إننا نعمل الآن على استراتيجية تهدف إلى إقامة كيانات تكون بمثابة واجهة لمصر في الخارج وذلك من خلال الجاليات الأجنبية التي كانت تعيش بها في الماضي، وخاصة الشباب من أبناء الجيلين الثاني والثالث لهذه الجاليات، وذلك بهدف التأكيد على أن مصر ترحب بالجميع من كل البلاد والأطياف، بالإضافة إلى التعارف وتبادل الثقافات والخبرات المختلفة في ظل الروابط التاريخية والحضارية العريقة التي تجمع شعوب هذه الدول مع مصر.

وأضافت "مكرم" أن البداية ستكون بالجاليات اليونانية والقبرصية ثم بعد ذلك الإيطاليين والأرمن، مشيرة إلى أن ذلك سيبعث برسالة قوية إلى العالم أجمع بأن مصر بلد الأمن والأمان وقادرة على مواجهة كافة التحديات، فضلاً عن أن ذلك رسالة للمصريين أنفسهم أيضًا حتى يشعروا بالفخر بوطنهم وتاريخهم وتراثهم العريق.

وأوضحت "مكرم" أن هذا الحدث سيكون له آثاره الإيجابية أيضًا على تنشيط السياحة المصرية وكذلك على مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين مصر وهذه الدول.

من جانبه، أعرب لوران دي بوك مدير مكتب المنظمة الدولية للهجرة، عن سعادته بلقاء السفيرة نبيلة مكرم وأشاد بمبادرة تنظيم أسبوع الجاليات، مؤكدًا أنها ستسهم في خلق آفاق جديدة تعزز صورة مصر في الخارج من خلال التواصل مع عدد كبير من شعوب العالم.

وفي نفس السياق، اتفقت وزيرة الهجرة مع مدير مكتب المنظمة على ضرورة التعاون بين الوزارة والمنظمة في عدة مجالات، وخاصة فيما يتعلق بتقديم الدعم اللازم لمبادرة أسبوع الجاليات وتسليط الضوء عليها وضرورة الترويج لها.

ومن المقرر أن تنطلق مبادرة أسبوع الجاليات "نوستوس .. إحياء الجذور" بالإسكندرية في 30 أبريل الجاري، وكانت وزيرة الهجرة السفيرة نبيلة مكرم قد أطلقت تلك المبادرة انطلاقًا من توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وهي المبادرة الأولى من نوعها التي تهدف إلى إحياء الاحتفاء الشعبي بالجاليات اليونانية والقبرصية التي كانت تعيش في مصر، والعودة إلى العادات التي امتزجت عبر السنين لتشكل وجدان شعوب جمعها تاريخ مشترك وحاضر يحمل الخير وحب الحياة.

ads

تعليقات Facebook