الجمعة 06 مارس 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار مصر

الإيجار القديم في مصر 2026.. زيادة تصل إلى 10 أضعاف وقيم جديدة للأماكن المتوسطة والاقتصادية

الجمعة 06/مارس/2026 - 01:15 م
مباني
مباني

تصدر ملف الإيجار القديم في مصر محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد الكشف عن تفاصيل جديدة في القانون المنظم للعلاقة بين المالك والمستأجر، خاصة فيما يتعلق بالقيمة الإيجارية للوحدات السكنية في المناطق المختلفة، ووفقًا لنصوص القانون، فقد تقرر رفع القيمة الإيجارية في الإيجار القديم للأماكن السكنية بنسب كبيرة، حيث تصل الزيادة إلى 10 أضعاف القيمة الحالية في المناطق المتوسطة والاقتصادية، مع تحديد حد أدنى للأجرة الشهرية، في خطوة تهدف إلى إعادة تنظيم سوق الإيجارات وتحقيق قدر من التوازن بين الملاك والمستأجرين.

الإيجار القديم.. زيادة القيمة الإيجارية في المناطق المتوسطة والاقتصادية

أوضحت المادة الرابعة من قانون الإيجار القديم أنه اعتبارًا من موعد استحقاق الأجرة الشهرية التالية لتاريخ تطبيق القانون، يتم تعديل القيمة الإيجارية القانونية للأماكن المؤجرة لأغراض السكن والخاضعة لأحكام هذا التشريع.

وبحسب ما جاء في القانون، فإن الوحدات السكنية الواقعة في المناطق المتميزة يتم رفع قيمتها الإيجارية إلى عشرين ضعف القيمة الإيجارية القانونية الحالية، على ألا يقل الحد الأدنى للأجرة الشهرية عن 1000 جنيه.

وأما بالنسبة للوحدات السكنية الواقعة في المناطق المتوسطة والاقتصادية، فقد حدد القانون زيادة الإيجار لتصل إلى 10 أمثال القيمة الإيجارية السارية. كما وضع حدًا أدنى للأجرة الشهرية، حيث لا يقل الإيجار عن 400 جنيه للوحدات الموجودة في المناطق المتوسطة، بينما يصل الحد الأدنى إلى 250 جنيهًا للوحدات السكنية في المناطق الاقتصادية.

آلية سداد الإيجار القديم بعد تطبيق القانون

وفقًا لما ورد في القانون، يلتزم المستأجر أو من امتد إليه عقد الإيجار القديم بسداد القيمة الإيجارية الجديدة بدءًا من موعد استحقاق الأجرة الشهرية التالية لتاريخ العمل بالقانون.

كما نصت التشريعات على أنه في الفترة الانتقالية وحتى انتهاء لجان الحصر المشار إليها في المادة الثالثة من القانون من أعمالها، يتعين على المستأجر سداد مبلغ 250 جنيهًا شهريًا كقيمة إيجارية مؤقتة، وذلك إلى حين الانتهاء من تحديد التصنيف النهائي للمناطق السكنية.

ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان استقرار العلاقة الإيجارية خلال فترة مراجعة وتصنيف المناطق، مع إعطاء الوقت الكافي للجان المختصة للانتهاء من مهامها دون إرباك السوق العقاري أو تحميل المستأجرين أعباء مفاجئة.

سداد فروق الإيجار بعد قرار المحافظ

كما ألزم القانون المستأجر أو من امتد إليه عقد الإيجار القديم بسداد أي فروق مالية قد تنتج عن إعادة تقييم القيمة الإيجارية، وذلك بعد صدور قرار المحافظ المختص بشأن تصنيف المناطق.

وحدد القانون آلية واضحة لسداد هذه الفروق، حيث يتم تقسيط المبالغ المستحقة على أقساط شهرية خلال مدة مساوية للفترة التي استحقت عنها تلك الفروق، بما يضمن تخفيف العبء المالي على المستأجرين وفي الوقت نفسه الحفاظ على حقوق الملاك.

ويأتي هذا التعديل في إطار جهود الدولة لإعادة تنظيم ملف الإيجار القديم الذي ظل لسنوات طويلة محل جدل واسع بين الملاك والمستأجرين، خاصة مع وجود عقود إيجارية قديمة بقيم منخفضة للغاية مقارنة بالأسعار الحالية في السوق العقاري.

لماذا يتصدر الإيجار القديم التريند الآن؟

يعود تصدر الإيجار القديم لاهتمام المواطنين وظهوره في نتائج البحث على جوجل إلى تأثير هذه التعديلات على ملايين الوحدات السكنية في مختلف المحافظات، حيث ينتظر الكثيرون القرارات التنفيذية والتصنيفات النهائية للمناطق لمعرفة القيمة الفعلية للإيجار بعد تطبيق القانون.

وكما يرى خبراء في سوق العقارات أن هذه التعديلات قد تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق التوازن في سوق الإيجارات، خاصة بعد سنوات طويلة من ثبات القيمة الإيجارية في العديد من العقود القديمة.