الخميس 26 مارس 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار الجامعات

من فكرة إلى واقع.. أول دفعة تخرج تكتب تاريخ جامعة سفنكس

الخميس 26/مارس/2026 - 01:07 ص
جامعة سفنكس
جامعة سفنكس

في توقيت يبدو عاديًا على التقويم لكنه يحمل دلالات أعمق تستعد جامعة سفنكس يوم الأحد 29 مارس للاحتفال بتخريج أولى دفعاتها من كليات طب الفم والأسنان والصيدلة وتكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية في خطوة تمثل محطة فارقة في تاريخها الأكاديمي.

حفل تخرج يتجاوز المفهوم التقليدي

لا يقتصر الحدث على كونه احتفالًا بتخرج الطلاب بل يعكس بداية مشروع تعليمي طموح سعى منذ تأسيسه إلى تقديم نموذج مختلف، يركز على توسيع نطاق التعليم المتميز خارج القاهرة ومنح أبناء الصعيد فرصًا تعليمية أكثر تنوعًا وجودة.

رعاية وقيادات أكاديمية بارزة

يُقام الحفل تحت رعاية محمد ربيع ناصر مؤسس الجامعة وبحضور نخبة من القيادات الأكاديمية يتقدمهم أسامة محمد ربيع ناصر رئيس مجلس الأمناء ومحمد محمد ربيع ناصر نائب رئيس المجلس إلى جانب منصور كباش رئيس جامعة سفنكس فضلًا عن عدد من عمداء الكليات والشخصيات الجامعية.

مجلس أمناء بخبرات متنوعة

يقف خلف هذا الحدث مجلس أمناء يضم شخصيات ذات خبرات واسعة في مجالات الإدارة والصحة والتعليم، وهو ما يعكس توجهًا واضحًا نحو ربط القرار الأكاديمي بخبرات عملية تسهم في تطوير العملية التعليمية وربطها باحتياجات الدولة.

رؤية تعليمية منذ التأسيس

منذ صدور القرار الجمهوري بإنشاء الجامعة عام 2019 لم يكن الهدف مجرد إضافة جامعة جديدة بل تقديم تجربة تعليمية قائمة على الدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي بما يسهم في إعداد خريج قادر على المنافسة في سوق العمل الحديث.

موقع استراتيجي في قلب التنمية

في مدينة أسيوط الجديدة، جاءت جامعة سفنكس لتكون جزءًا من منظومة تنموية متكاملة، حيث تتقاطع المؤسسات التعليمية مع المشروعات العمرانية والطبية بما يعزز من دورها في خدمة المجتمع المحلي.

أول اختبار حقيقي على أرض الواقع

يمثل تخريج أولى الدفعات اختبارًا عمليًا لرؤية الجامعة ويؤكد أن ما تم التخطيط له خلال السنوات الماضية بدأ يتحقق فعليًا في إطار إيمان بأن التعليم يمثل أداة رئيسية للتغيير وبناء المستقبل.

خطوة أولى نحو المستقبل

تكمن أهمية هذه اللحظة في دلالتها، حيث تعلن أن المشروع قد انطلق بالفعل وأن الجامعة بدأت في جني ثمار رؤيتها لتؤكد أن بناء الإنسان يظل الأساس لأي نهضة حقيقية.