الأولى من نوعها.. شراكة استراتيجية بين القاهرة وبكين لتدريس برامج "MBA" دولية
في خطوة تعزز من مكانة التعليم العالي المصري على الخريطة العالمية استقبلت جامعة القاهرة وفدًا رفيع المستوى من جامعة بكين الصينية لوضع اللمسات النهائية على أكبر مشروع تعاون أكاديمي مشترك بين المؤسستين العريقتين وتأتي هذه الزيارة (مارس 2026) استكمالًا للمباحثات التي بدأها الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة خلال زيارته للعاصمة الصينية في ديسمبر الماضي.
خريطة البرامج المزدوجة (تخصصات المستقبل)
شهدت الاجتماعات المكثفة توافقًا حول إطلاق برامج دراسات عليا "مزدوجة" تعتمد المعايير الدولية وتدرس باللغة الإنجليزية بحيث يتم توزيع سنوات الدراسة بين مصر والصين، وتشمل:
قطاع الأعمال والاقتصاد: إطلاق برامج الماجستير الدولي في إدارة الأعمال (Global MBA) والماجستير العالمي في الإدارة (MiM).
القطاع الطبي والصحي: تعاون موسع في مجالات الصحة العامة والتمريض لتبادل الخبرات السريرية والأكاديمية.
التكنولوجيا والابتكار: برامج مشتركة في علوم الحاسب وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
قطاع الآثار: إشراف علمي مشترك على الباحثين وربط المناهج بالتدريبات الميدانية في البلدين اللذين يمتلكان أقدم الحضارات.
تصريحات القيادة الجامعية (رؤية 2026)
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن هذه الخطوة تزامنت مع قرب الاحتفال بمرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد تفعيلًا حقيقيًا لهذه الاتفاقيات بجداول زمنية محددة لدعم الابتكار والبحث العلمي.
من جانبه، أشار الدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا إلى أن المباحثات الفنية انتهت بصيغ تنفيذية واضحة تضمن انطلاق البرامج وفق أعلى مستويات الجودة الأكاديمية العالمية مؤكدًا جدية الطرفين في بناء شراكة مستدامة.
جولات ميدانية: من "كونفوشيوس" إلى "الفرع الدولي"
شملت زيارة الوفد الصيني جولات تفقدية هامة للاطلاع على البنية التحتية المتطورة لجامعة القاهرة ومنها:
معهد كونفوشيوس: للاطلاع على دوره الرائد في نشر اللغة والثقافة الصينية بمصر والمنطقة العربية.
فرع جامعة القاهرة الدولي: لدراسة إمكانية استضافة البرامج الأكاديمية الدولية المشتركة في بيئة تعليمية ذكية.
جامعة القاهرة الأهلية: للوقوف على أحدث الإمكانات التعليمية التي توفرها الجامعة لطلابها.


