جامعة سوهاج تتصدر مبادرة مودة للعام الثاني وتحقق إنجازًا جديدًا
في إنجاز جديد يعكس تميزها الأكاديمي والمجتمعي، تواصل جامعة سوهاج تتصدر مبادرة مودة للعام الثاني وتحقق إنجازًا جديدًا ترسيخ مكانتها بين الجامعات المصرية، بعدما حصدت المركز الأول للعام الثاني على التوالي في تنفيذ تدريبات المبادرة الرئاسية مودة، التي تهدف إلى الحفاظ على كيان الأسرة المصرية وتعزيز استقرارها، في إطار توجهات الدولة نحو بناء مجتمع متماسك قائم على الوعي والقيم.
جامعة سوهاج تتصدر مبادرة مودة للعام الثاني وتحقق إنجازًا جديدًا
نجحت جامعة سوهاج في تحقيق هذا التفوق اللافت من خلال تنفيذ منظومة تدريبية متكاملة ضمن البرنامج القومي مودة، الذي يُعد أحد أهم المبادرات الوطنية الهادفة إلى إعداد جيل واعٍ قادر على تكوين أسرة مستقرة.
ويأتي هذا الإنجاز استجابة لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة تعزيز التماسك الأسري، باعتباره أحد ركائز بناء المجتمع.
وأكد الدكتور حسان النعماني، رئيس الجامعة، أن البرنامج القومي «مودة» يمثل خطوة استراتيجية مهمة في بناء وعي الشباب المصري، مشيرًا إلى أن تصدر جامعة سوهاج لهذا الملف للعام الثاني على التوالي يعكس كفاءة منظومتها التعليمية وقدرتها على التأثير الإيجابي في الطلاب، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية الأسرية والمجتمعية.
وأضاف أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق دون الجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية والطلاب، الذين عملوا بروح الفريق الواحد لتحقيق هذا الإنجاز، موجّهًا لهم الشكر والتقدير على ما قدموه من أداء متميز يعكس صورة مشرفة للجامعة.
120 تدريبًا لتعزيز الوعي الأسري بين الشباب
من جانبه، أوضح الدكتور حسين طه، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن الجامعة نجحت في تنفيذ نحو 120 تدريبًا خلال العام الدراسي الحالي، وهو ما ساهم بشكل كبير في تحقيق هذا التميز على مستوى الجامعات المصرية.
وأشار إلى أن البرنامج يهدف إلى توعية الشباب بأسس اختيار شريك الحياة،
وكيفية تربية الأبناء، وبناء علاقات أسرية سليمة قائمة على التفاهم والاحترام، إلى جانب تدريبهم على مهارات فض النزاعات الأسرية، بما يسهم في الحد من معدلات الطلاق.
كما يتناول البرنامج عددًا من المحاور المهمة، من بينها المحور النفسي والاجتماعي، والمحور الديني، بالإضافة إلى محور الصحة الإنجابية، حيث يتم التأكيد على أهمية الالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية كركيزة أساسية لاستقرار الأسرة المصرية.
دور وطني يعزز استقرار المجتمع
يعكس هذا الإنجاز الدور الحيوي الذي تقوم به جامعة سوهاج في خدمة المجتمع، ليس فقط على المستوى التعليمي، ولكن أيضًا في دعم القضايا المجتمعية الكبرى، وفي مقدمتها الحفاظ على استقرار الأسرة المصرية.
وتؤكد هذه النتائج أن الاستثمار في وعي الشباب يُعد من أهم أدوات بناء المستقبل، حيث تسهم المبادرات الرئاسية مثل مودة في خلق جيل أكثر إدراكًا لمسؤولياته، وأكثر قدرة على مواجهة التحديات الاجتماعية.


