أولياء الأمور يطالبون بإلغاء امتحانات شهر أبريل.. شكاوى متصاعدة من ضغط التقييمات
إلغاء امتحانات شهر أبريل.. تصاعدت شكاوى أولياء الأمور في مصر خلال الأيام الأخيرة، مع تزايد الضغوط المرتبطة بنظام التقييمات والامتحانات الشهرية.
حيث وجهت أميرة يونس مناشدة إلى محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، تطالب فيها بإعادة النظر في عقد امتحانات شهر أبريل، والاكتفاء بما تم خلال الفترة الماضية، والتركيز على امتحانات نهاية العام الدراسي.
إلغاء امتحانات شهر أبريل
وتأتي هذه المطالب بعد انتهاء امتحانات شهر مارس، التي امتدت حتى أوائل أبريل، وسط حالة من الإرهاق النفسي والتعليمي لدى الطلاب وأولياء الأمور، نتيجة تكرار التقييمات والاختبارات على مدار العام الدراسي.
ويرى عدد كبير من أولياء الأمور أن استمرار هذا النمط من الامتحانات يزيد من الضغوط اليومية على الطلاب، ويؤثر سلبًا على قدرتهم على التحصيل الدراسي بشكل متوازن.
وأشارت أميرة يونس إلى أن الهدف من العملية التعليمية بدأ يتغير تدريجيًا، حيث لم يعد التفوق هو الغاية الأساسية كما كان في السابق، بل أصبح النجاح فقط هو الهدف الذي يسعى إليه الطلاب، نتيجة الضغوط المستمرة التي يواجهونها داخل المدارس.
وتؤكد أميرة يونس أولياء الأمور أن كثافة التقييمات وأعمال السنة، إلى جانب الالتزام بالحضور الإجباري، خلقت حالة من التوتر داخل البيئة التعليمية.
كما لفتت أميرة يونس إلى تزايد المشكلات داخل المدارس، سواء بين الطلاب أنفسهم أو بين أولياء الأمور والإدارة المدرسية، نتيجة ما وصفوه بسياسات "الترهيب" المرتبطة بالدرجات والغياب.
ويرى البعض أن التركيز المبالغ فيه على الحضور والانضباط الشكلي لا يقابله تحسن حقيقي في جودة العملية التعليمية أو استفادة الطلاب داخل الفصول.
ويؤكد أولياء الأمور أن الضغوط المتراكمة قد تؤدي إلى نتائج عكسية، محذرين من أن "كثرة الضغط تولد الانفجار"، في إشارة إلى تزايد التوتر والمشكلات داخل المدارس.
وطالبوا بضرورة مراعاة الأبعاد النفسية للطلاب، وتخفيف الأعباء خلال الفترة المتبقية من العام الدراسي، بما يتيح لهم التركيز بشكل أفضل على امتحانات نهاية العام.
وفي ختام مناشدة، دعا أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم إلى اتخاذ قرارات واقعية تتماشى مع الظروف الحالية، من خلال تقليل عدد التقييمات والامتحانات وإلغاء امتحانات شهر أبريل، وتخفيف العبء عن الطلاب وأسرهم، بما يحقق التوازن بين جودة التعليم وراحة الطلاب، ويعيد العملية التعليمية إلى مسارها الطبيعي القائم على الفهم والتحصيل وليس مجرد اجتياز الاختبارات.

